أكد خبراء أمن المعلومات أن نمو عدد البرامج الضارة والخبيثة الخاصة بالأجهزة النقالة خلال السنوات الثلاث الماضية وصل إلى 61%. وان الخطر الحقيقي يتمثل في أن البرامج الأمنية الخاصة بالأجهزة النقالة لا تشكل إلا نسبة قليلة جديدا مقارنة بحجم سوق حماية أمن الحواسيب الشخصية.

وقال الخبراء ان السنوات القليلة المقبلة ستشهد المزيد من عمليات القرصنة والاحتيال ضد أجهزة الهاتف المتحرك لأنها تحولت إلى أهم وسائل التعاملات المالية ومخزن استراتيجي للمعلومات الحساسة.وكشفوا أن غالبية البرامج الضارة تتجه أكثر نحو مهاجمة أنظمة التشغيل الخاصة بالهواتف النقالة انتشارا مثل (سيمبيان وويندوز موبايل) غير أن عدم وجود رائد واضح في سوق أنظمة التشغيل الخاصة بالهواتف النقالة (كما هو الحال في نظام التشغيل ويندوز في الحواسيب المحمولة) دفع القراصنة إلى إنشاء برامج ضارة لنظام التشغيل (جي 2 مي) التي تدعمها غالبية الهواتف الذكية والنقالة.

***نوعان من التهديدات***وشهد العام الماضي شكلين مختلفين من أنواع التهديدات التي تعمل على تحويل الهاتف إلى ما يسمى بـ «البوت نت» والتي تعني السيطرة على جهاز الموبايل عبر تحميل ملف دون علم المستخدم يتيح للمرسل التحكم بهذا الجهاز.إحداها مخصص للأجهزة التي تعتمد نظام «سيمبيان» منصة لها، وتهدف بشكل أساسي إلى سرقة تفاصيل التعريف العالمي للأجهزة النقالة، وينتشر هذا النوع عبر الرسائل النصية. والنوع الثاني الذي ظهر مؤخراً وبدا وكأنه مخصص للتأثير على أجهزة الـ iPhone مكسورة الحماية، وكان من الواضح أنها تهدف إلى سرقة البيانات السرية لعملاء البنوك في هولندا وإرسالها إلى المخدم الرئيسي في لتوانيا ليتم التحكم بها.

وقد رصدت شركات امن المعلومات حول العالم موجة جديدة من الفيروسات التي تصيب أجهزة الهاتف النقال بالتوازي مع استمرار هذه الأجهزة في استخدام تقنيات أكثر تقدما.

إلا أن عصابات الجريمة الالكترونية يعملون بجد على تزوير الاشتراكات والاتصالات المميزة عالية التكلفة وسرقة الهوية من الأجهزة الضائعة أو المسروقة وتطوير برمجيات التجسس وتطبيقات التصنت على أجهزة الهواتف المتحركة والإزعاج عبر المواقع المخصصة للهواتف المتحركة أو الرسائل أو المكالمات. وكذلك تطوير البرمجيات الضارة التي تؤثر على شبكات الشركات المزودة بخدمات الاتصالات.

أكثر تطوراً

وقال الخبراء ان البرامج الضارة الخاصة بالأجهزة النقالة غدت أكثر تطورا مقارنة بعام 2008 مثلا. ويقوم المحتالون بابتكار برامج جديدة تكون قادرة على سبيل المثال على الاتصال مع مخدم خارجي للمحتال لإرسال معلومات سرية محفوظة على هاتفه النقال.

وقد أصبح الاتصال بالإنترنت عبر الهاتف النقال أكثر توفرا مقارنة بالأعوام الماضية، الأمر الذي استغله مجرمو الانترنت لصالحهم، وبشكل عام مع تطور مختلف الخدمات القانونية وتجدد أنواعها والتطبيقات المفيدة، إضافة إلى الخدمات البنكية عبر النقال تتطور البرامج الضارة للأجهزة النقالة.

وحاليا توجد هناك برامج ضارة للهواتف الذكية التي تجري اتصالات غالية الثمن على أرقام دولية أو ترسل رسائل نصية قصيرة على أرقام قصيرة بأسعار مرتفعة. ومثل هذه البرامج تحاول إخفاء وجودها في النظام كي لا يتمكن صاحب الجهاز المصاب من اكتشافها لأطول مدة ممكنة.

وبعض الإعلانات التي كانت تظهر على تطبيقات معينة لمستخدمي iPhone، تقوم بالاتصال بأرقام بمجرد قيام المستخدم بالضغط على الإعلان الظاهر على الشاشة. وبالفعل، تقوم هذه الفيروسات بالاتصال بأرقام معينة تضيف المزيد على فاتورة المتصل، ودون أن يشعر المتصل بذلك، حيث لا يتم تسجيلها على قائمة المكالمات في الهاتف.

كاسبرسكي: الحسابات البنكية هي الهدف

أكد دينيس ماسلينيكوف، كبير محللي البرامج الضارة، ومدير الفريق البحثي للهواتف النقالة في شركة كاسبرسكي لمكافحة الفيروسات على الانترنت أن البرامج الضارة الخاصة بالأجهزة النقالة غدت أكثر تطورا مقارنة بعام 2008 مثلا.

مشيرا إلى أن المحتالين يبتكرون برامج جديدة قادرة على الاتصال مع مخدم خارجي لإرسال معلومات سرية محفوظة على الهاتف النقال. وأن الاتصال بالإنترنت عبر الهاتف النقال أصبح أكثر توفرا مقارنة بالأعوام الماضية، الأمر الذي استغله مجرمو الانترنت لصالحهم. وهو ما يجعل الخدمات البنكية عبر النقال الهدف الرئيسي.

وقال إن هناك برامج ضارة للهواتف الذكية التي تجري اتصالات غالية الثمن على أرقام دولية أو ترسل رسائل نصية قصيرة على أرقام قصيرة بأسعار مرتفعة. وأن هذه السلوكيات تكلف صاحب الهاتف الذكي خسائر مادية كبيرة. لأن هذه البرامج تحاول إخفاء وجودها في النظام كي لا يتمكن صاحب الجهاز المصاب من اكتشافها لأطول مدة ممكنة.

مشيرا إلى أن تطور البرامج الضارة يسجل نموا قياسيا، إذ تميز العامان 2006 و2007 بتنوع البرامج الضارة الجديدة للأجهزة النقالة، وفي الفترة 2008 و2010 بدأ المحتالون بجني الأموال بمساعدة البرامج.

وحذر من تحميل التطبيقات من مصادر غير موثوق بها وتحميل الملفات من روابط تأتي عبر رسائل SMS وتجنب ترك الهواتف دون مراقبة وكذلك تحديث البرنامج المضاد للفيروسات بانتظام.

وأوضح أنه مقارنة بعام 2008 كان عدد البرامج الضارة الخاصة بالأجهزة النقالة (للمنصات مثل سيمبيان وويندوز موبايل و«جاي تو مي» و«آي فون» التي اكتشفناها في عام 2009 أكبر بنسبة 61 بالمئة).

الجدران النارية لا تكفي

بالطبع الجدار الناري العادي وحده لا يكفي لتوفير الحماية الشاملة للهاتف الذكي. فالجدران النارية اليوم قادرة فقط على ترشيح الاتصالات بالإنترنت والبلوتوث. وعادة ما تكون مصادر التهديدات رسائل SMS وMMS، الملفات المحملة أو المنصبة.

ولتوفير حماية شاملة من مختلف أنواع التهديدات في المنتج العصري يجب أن تكون هناك إلى جانب الجدار الناري بنى أخرى مثل أداة الفحص بحثا عن الفيروسات وأداة رصد وبنى خاصة للحماية من البريد المزعج.

ولا يجب أن ننسى التهديدات العادية الأخرى مثل سرقة أو فقدان الجهاز. لمثل هذه الحالات هناك بنية يطلق عليها «مضاد السرقة» وهي قادرة على حذف المعلومات السرية الموجودة على الهاتف الذكي وحجب إمكانية الولوج إلى الهاتف في حال سرقته أو إضاعته.

وأشار إلى أنه بسبب النمو المتزايد لحصة الهواتف الذكية من إجمالي الأجهزة النقالة تظهر هناك أنظمة تشغيل جديدة مثل «غوغل أندرويد» وتهديدات جديدة، وستكبر سوق برامج حماية الأجهزة النقالة. ومن بين العوامل المؤثرة في هذه الظاهرة هو التطور المطرد للبرمجيات الخاصة بالهواتف النقالة.

اليوم يعد هذا المنحى من بين أهم اتجاهات تطور شركات الاتصال الرائدة. وبدأت خدمات متاجر البرامج على غرار «أبل ستور» تظهر بكثرة هذه الأيام. والكثير من هذه المتاجر تقدم منتجات أمنية وستتوفر هذه المنتجات في غالبيتها في الأشهر القريبة المقبلة.

ويندوز موبايل الأكثر تهديداً

يرى ماسلينيكوف أن غالبية البرامج الضارة تتجه نحو مهاجمة أنظمة التشغيل الخاصة بالهواتف النقالة الأكثر انتشارا مثل سيمبيان وويندوز موابايل. غير أن عدم وجود رائد واضح في سوق أنظمة التشغيل الخاصة بالهواتف النقالة (كما هو الحال في نظام التشغيل ويندوز) في الحواسيب المحمولة أدى إلى أن المحتالين بدؤوا بإنشاء برامج ضارة لنظام التشغيل «جاي تو مي» والتي يدعمها غالبية الهواتف الذكية والنقالة.

مؤكدا أن التطبيقات الضارة لـ J2ME تصيب جميع أنواع أنظمة التشغيل ذلك لأنه باستطاعتها العمل على الهواتف الذكية تحت إدارة مختلف أنظمة التشغيل والهواتف النقالة العادية التي تدعم تثبيت واستخدام تطبيقاته.

وعادة ما تلجأ البرامج الضارة إلى التمويه وإظهار نفسها على أنها تطبيقات مفيدة. كذلك تتظاهر بأنها تطبيقات تسمح بإجراء اتصالات مجانية أو إرسال رسائل قصيرة مجانية. بالطبع يتقنع المحتالون بقناع التطبيقات التي تتضمن محتوى إباحيا.

فمثلا نشبت أوبئة محلية في عام 2009 بسبب البرنامج الدودي Worm.SymbOS.Yxe.a الذي كان يظهر نفسه على أنه تطبيق يحتوي على صور إباحية.

تريند مايكرو: التأهب والاستعداد

أكد ريك فيرغسون، كبير المحللين الأمنيين لدى تريند مايكرو أن التهديدات الإلكترونية على أجهزة الهاتف النقال أصبحت حقيقية وكثيرة الانتشار، وإن كانت لم تصل بعد إلى مرحلة متقدمة شديدة الخطورة، إلا أن الرسالة الأساسية الواجب إطلاقها في هذه المرحلة تتركز حول عملية التأهب والاستعداد.

وأضاف «استطعنا في 2009 ملاحظة عدد قليل من أنواع التهديدات الجديدة، إلا أنها تميزت بقدر كبير من التعقيد في بنيتها وهدف إجرامي واضح في أدائها. ومن الواضح الآن أن المستخدمين بدؤوا باستخدام الهاتف المتحرك لأداء بعض المعاملات المالية، خصوصاً مع ظهور الخدمات البنكية عبر الهاتف والتي يتم الإعلان عنها على الملأ عبر القنوات التلفزيونية».

وقال شهدنا العام الماضي شكلين مختلفين من أنواع التهديدات البدائية التي تعمل على تحويل الهاتف إلى ما يسمى بـ «البوت نت» والتي تعني السيطرة على جهاز الموبايل عبر تحميل ملف دون علم المستخدم يتيح للمرسل التحكم بهذا الجهاز، احدهما مخصص للأجهزة التي تعتمد نظام «سيمبيان» منصة له، ويهدف بشكل أساسي إلى سرقة تفاصيل التعريف العالمي للأجهزة النقالة.

وينتشر هذا النوع عبر الرسائل النصية. والنوع الثاني الذي ظهر مؤخراً وبدا وكأنه مخصص للتأثير على أجهزة الـ iPhone مكسورة الحماية jailbreaking، وكان من الواضح أنه يهدف إلى سرقة البيانات السرية لعملاء البنوك في هولندا وإرسالها إلى المخدم الرئيسي في لتوانيا ليتم التحكم بها.

«أدوبي» و«فلاش» هما القاسم المشترك

وقال إن ما يزيد من التوقعات بانتشار المزيد من التهديدات ومحاولات الاختراقات الأمنية لأجهزة الهاتف النقال هو السلوك الجديد للمستخدمين، والتطور الكبير في الإمكانيات البرمجية للهواتف التي تعتمد أنظمة تشغيل تتوافق مع مجموعة كبير من التطبيقات مثل برامج أدوبي وفلاش، والتي يمكن أن تؤثر أيضاً على سلوك المستهلكين من ناحية الاستخدام.

وأوضح أن زيادة خطورة وتعقيد الشيفرات الخبيثة يشكل تهديدا أكثر من زيادة عددها. وذلك يفسر ما لاحظه بعض المتابعين من انخفاض أعداد مثل هذه البرمجيات الخبيثة في السنوات الأخيرة.

وفي الغالب لا تستخدم أنظمة التشغيل الخاصة بالهواتف المتحركة أنظمة حماية أمنية متقدمة، إنما تعتمد أكثر على استخدام نظام شيفرة الدخول الذي لا يسمح بتحميل أي تطبيق ما لم يكن موافقاً عليه من قبل الشركة المبرمجة لنظام التشغيل.

إلا أن التطبيقات الخبيثة التي وجهت إلى الأجهزة التي تعتمد نظام تشغيل سيمبيان سابقة الذكر، زودت بما يتيح لها تجاوز هذه الشيفرة، أو على الأقل الوصول لمرحلة الموافقة على فتح التطبيق.

كيف تحمي هاتفك

أهم النصائح للمستخدمين هي عدم تحميل أي تحديثات أو تطبيقات لم يتم طلبها أو ليس لها حاجة. والحذر عند دخول لأي رابط، وعدم الرد على أي طلبات تتعلق بالسؤال عن المعلومات الشخصية، وعدم فتح أي من الرسائل غير المرغوب فيها والمجهولة المصدر أو رسائل التكوين أو الإعدادات ما لم يتم التأكد من الهدف منها ومصدرها.

وعدم تعطيل نظام الحماية الخاص في جهاز الموبايل. وضرورة توافر الحد الأدنى من أنظمة الفلترة للمعلومات القادمة من الويب، وأنظمة التشفير على جهاز الهاتف.

وبشكل عام فإن الحماية الأساسية لجهاز الهاتف المتحرك هي نظام التشفير، والذي يعد وسيلة رائعة للحماية في حال فقدان أو سرقة الهاتف النقال، ويفضل أن يتمتع بإمكانية التحكم عن بعد. وقد بدأت حلول التحكم بتدفق البيانات بتقديم حلول متكاملة تشمل أجهزة الهاتف النقال، لمنع عملية تسرب البيانات الحساسة للشركات عبر الأجهزة غير المحصنة.

يجب العمل على أجهزة الهاتف النقال وبرامج الحماية الأمنية الخاصة بها بشكل مشابه للطريقة التي يتم التعامل بها مع أجهزة الكمبيوتر.

هذا بالتأكيد ضمن الإمكانيات التقنية لهذه الفيروسات، وقد شهدنا ذلك حقاً في حالات معينة. تقوم هذه الفيروسات عادة بالاتصال هاتفياً أو إرسال الرسائل التي تقوم باحتساب تكلفة اتصال أكبر. ولقد رأينا ذلك مؤخراً في بعض الإعلانات التي كانت تظهر على تطبيقات معينة لمستخدمي iPhone، حيث تقوم هذه الإعلانات بالاتصال بأرقام بمجرد قيام المستخدم بالضغط على الإعلان الظاهر على الشاشة.

من المهم جداً أن نتذكر أن معظم التهديدات الإلكترونية حالياً لا تستند إلى نوع معين من الشيفرات، إذ انها مستندة إلى الويب بشكل تام وتعتمد كلياً على الهندسة الاجتماعية، كالتصيد الاحتيالي وإرسال البريد الإلكتروني واستخدام المواقع الاجتماعية للإيقاع بالضحايا.

المستخدم النهائي

هذه التهديدات تستهدف المستخدم النهائي، بغض النظر عن الجهاز المستخدم، إذ قد يكون هاتف متحرك أو كمبيوتر أو أي جهاز مشابه. وقد تتفاقم المشكلة في الهواتف المتحركة، حيث صُممت متصفحات الإنترنت في الهواتف لتبسيط عملية التصفح، ما يُسهل على المخترقين استغلال هذه المزايا لأغراض خبيثة.

فعلى سبيل المثال، المتصفح الموجود على هاتفي الشخصي، الذي يعمل على نظام تشغيل «سيمبيان»، لا يُظهر عنوان الموقع الذي أقوم بتصفحه، وهذا عادة يكون الخط الأخير للدفاع بالنسبة للمستخدم الذي يعي مخاطر التصيد الاحتيالي.

ومن الصعب القول ان نظام تشغيل هواتف يتعرض للاختراق أكثر من الآخر، فهذا يعتمد إلى حد كبير على سلوك المستخدم، فأغلب أنظمة تشغيل الهواتف الذكية تفرض على المستخدمين ما يُسمى بـ code signing، أي أن الشيفرات غير المخولة لا يُمكن تشغيلها على الجهاز، إلا أنه يُمكن للمستخدم إلغاء هذا الخيار متى ما شاء.

أجهزة iPhone لديها نظام أمني لا يسمح للتطبيقات برؤية أي ملفات أخرى إلا تلك التي تخص التطبيق نفسه. لكن مع عملية فتح إغلاق هاتف الـ iPhone، أو ما يُسمى بعملية الـ jailbreaking، يُصبح بإمكان المستخدم تركيب التطبيقات غير الخاضعة للفحوصات وغير الموافق عليها، ما يجعل الهواتف عرضة للاختراق. وهذه هي الثغرات الأمنية التي استفادت منها الديدان الفيروسية في هجماتها الأخيرة على هواتف iPhone.

وقد لوحظ نوعان من الديدان الخبيثة ذاتية الانتشار، والتي تتجه دائماً وبشكل رئيسي لتهاجم الأجهزة ذات الحماية البسيطة، لكن غالباً ما تتخذ هذه البرمجيات طرقا تعتمد على إقناع المستخدم بأهمية تحميل ملف معين لجهازه لتعزيز نظام التشغيل أو للحصول على مزيد من الترفيه، من خلال إرسال ما قد يبدو وكأنه ملف نظامي مصرح به سواء كان فيديو أو برنامج تطبيق إلخ.

ومجرمو الإنترنت دائما وأبداً يلاحقون المال، فعندما يلاحظون مزيداً من التحويلات والمعاملات المالية عبر الهاتف النقال، فإنهم وبكل تأكيد سوف يبدؤون بالتركيز أكثر وإعطاء الكثير من وقتهم لتنفيذ هجمات مخصصة على أجهزة الموبايل.

دبي ـ محمد بيضا