قال جمال الشريف مدير مدينة دبي للاستديوهات المنطقة الحرة المخصصة للإنتاج السينمائي والتلفزيوني والإذاعي في الشرق الأوسط والعضو في «تيكوم للاستثمارات» ان شركات الاتصال والإعلام أصبحت أكثر دمجا وتعاونا في الآونة الأخيرة وهذا أدى بدوره إلى تطور وتوسع قطاع الإنتاج التلفزيوني والسينمائي في المنطقة والإمارات بشكل خاص.

وأشار الشريف على هامش المشاركة في معرض كابسات 2010 إلى أن «مدينة دبي للاستوديوهات» تسلمت ما لا يقل عن 200 طلب لعمليات تصوير في دبي خلال شهر فبراير ويناير من العام الحالي بزيادة قدرها 20% مقابل الفترة ذاتها من العام الماضي.

وقال: زيادة طلبات التصوير تؤكد مدى إقبال شركات الإنتاج التلفزيوني والسينمائي على تصوير أعمالهم في دبي التي تعد معلما حضاريا وثقافيا ونقطة لانطلاقة الإنتاج التلفزيوني والسينمائي بالإضافة إلى كونه مركزا اقتصاديا ومحورا لاستقطاب رجال الأعمال والشركات.

وأوضح الشريف أن طلبات التصوير للعام الماضي لامست سقف الـ 900 طلب وتفاوتت لتشكل 60% منها للبرامج التلفزيونية و25% للبرامج الوثائقية وتنوعت النسبة المتبقية ما يعادل 15% بين الأفلام والإعلانات الترويجية. ومن المتوقع أن يشهد العام 2010 زيادة بنحو 10% في طلبات التصوير.

وذكر الشريف أن المدينة تضم 250 شركة عالمية وعربية منها 75 شركة متنوعة ومتخصصة في إنتاج البرامج التلفزيونية. وأضاف أن البنية التحتية لـ «دبي للاستوديوهات» في الوقت الحالي تمكنها من استيعاب 1500 شركة فيما تتوقع أن تستقطب في المستقبل حوالي 5000 مؤسسة محلية وعالمية نظرا إلى مساحتها الكبيرة والتي تقدر بـ 20 مليون قدم مربع.

ونوه أن التحديات الحقيقة التي واجهها قطاع صناعة الأفلام والبرامج التلفزيونية قد ولى مع نهاية العام 2009 وان العام 2010 إيجابي ويحقق نتائج مرضية من الإحصاءات الأولية.

وتحرص المدينة على إيجاد البيئة المناسبة لنمو صناعة الأفلام الآخذة بالظهور مما يعزز هذه الصناعة ويعطيها النقلة التي هي في أمس الحاجة إليها من خلال الاختلاط مع الشخصيات الرائدة في مجال الإنتاج العالمي للأفلام.

ومن جهة أخرى يرى الشريف أن الشركات تطور من التكنولوجيا والتقنيات التي تستخدمها وهذا يقلل بحد ذاته من عدد الأيدي العاملة وعلى المدى البعيد تقلل من تكاليف الإنفاق كما أن المؤسسات اتجهت إلى تنويع عمليات الإنتاج التلفزيوني بعد أن كانت متخصصة في البرامج التي تعدها.

ولاحظ وجود شركات عالمية ومنها آسيوية تطمح إلى إطلاق قنوات باللغة العربية لما تراه من فرص كبيرة في الساحة الإعلامية وإمكانية للتنافس في السوق المحلي والمنطقة.

وأفاد الشريف أن هناك 20 طلب التحاق بالمدينة خلال الفترة الحالية بالإضافة إلى وجود أكثر من 40 شركة تتفاوض للانضمام تحت مظلة دبي للاستديوهات.

وأضاف: هنالك العديد من المؤسسات التي تسعى لتتواجد في الشرق الأوسط من خلال مقر أو مكتب تمثيلي لها ودبي توفر هذه الفرصة لهم لاحتوائها على منطقة حرة هي الوحيدة في الشرق الأوسط المتخصصة للإنتاج وصناعة الأفلام والبث التلفزيوني.

وقال: الخدمات التي توفرها المدينة تسمح لكافة الشركات سواء كانت الصغير أو الكبيرة إقامة مشاريعها أو تصوير أعمالها عبر الاستوديوهات المتوافرة في المدينة.

وأعلنت مدينة دبي للاستوديوهات مؤخرا عن استضافتها ثمانية شركاء أعمال في جناحها المشارك في الدورة السادسة عشرة لمعرض كابسات الشرق الأوسط.

دبي- أبوبكر الشيزاوي