قالت مجلة يو اس تودي في ملحقها السياحي، إن دبي الوجهة السياحية والتجارية المتألقة، أخذت تتحول إلى مدينة مزدهرة عامرة بكل أشكال صناعة السياحة البحرية مشيرة إلى أن منطقة الخليج المشمسة والدافئة، على وجه الإجمال، أثبتت أنها منفذ شتائي، لعشاق الرحلات البحرية من أوروبا، خصوصا، فضلا عن الشرق الأوسط وعدد أقل من الأميركيين.
وقالت المجلة: إن منطقة الخليج، بالنسبة للسائح البحري الأوروبي هي أقرب من منطقة الكاريبي، إذ إنها تختزن مزيجا متجانسا من الثقافات والتاريخ ومتطلبات العصر الحديث، إلى جانب ما تمتاز به من فخامة. فمطار دبي الجديد المتلألئ ، لا تضاهيه مطارات وجهات سياحة بحرية مثل ميامي وفورت لودرديل، كما أن بعض شواطئ المدينة المتعرجة تتباهى باحتضانها لبعض من أكثر المنتجعات المعدة بعناية.
وأضاف يو اس تودي إنه ليس من قبيل الصدفة، أن تختار «كوستا كروز» شركة السياحة البحرية، بعد كل هذا دبي، مكانا لتدشين أحدث سفنها السياحية،«كوستا ديليزيوسا» الأسبوع الماضي.
فالأعمال في المدينة تنمو بشكل مستمر، كما قال رئيسها التنفيذي بيير لويجي فوتشي. وتسمية السفينة هو الحدث الأول من نوعه في مدينة عربية، وكما قال مسؤولون إنه فاتحة خير لأشياء قادمة.
وأشارت المجلة إلى أن موجة الرحلات البحرية حول الشرق الأوسط، تلقت دفعة قوية في شهر يناير، بعد أن أطلقت عملاقة الصناعة رويال كاريبيان موسم رحلاتها البحرية الأول في المنطقة.
حيث تقوم بريليانس أوف ذا سي برحلات أسبوعية من دبي إلى عمان والبحرين ومناطق أخرى من الإمارات. وخلصت المجلة إلى القول إن رهانات دبي كبيرة.
فتدشين كوستا ديليزيزيوسا الأسبوع الماضي جاء تزامنا مع الافتتاح الرسمي لمحطة سفن جديدة في ميناء راشد يمكن أن تستوعب أربع سفن سياحية في آن واحد.
وائل الخطيب