قال باحثون استراليون إن أكثر من 8% من الذين يمارسون ألعاب الكومبيوتر يعانون من عوارض الإدمان. وذكرت صحيفة سيدني مورننغ هيرالد أن البروفسور فلادان ستارسيفيك، الاختصاصي في طب علم النفس بمستشفى نيبان في سيدني، أجرى مع زملائه دراسة شملت حوالي 200 يافع في الرابعة عشرة من العمر يمارسون ألعاب الكمبيوتر لمعرفة عوارض الإدمان التي يعانون منها خلال ممارستهم لهذه الألعاب وتأثيرها النفسي عليهم.
وقال ستارسيفيك إنه تبين أن ما بين 8.5 و11.9% من المبحوثين كانوا يعانون من عوارض الإدمان مثل سرعة الغضب والاهتياج عند التوقف عن اللعب وعن النشاطات الاجتماعية ومن الألم في العينين والظهر وقلة النوم وفقدان الوزن، مضيفاً: يعرفون أن عليهم التوقف عن هذه الألعاب، لكنهم لا يفعلون ذلك.
وأضاف الباحث أن الذين يمضون وقتاً طويلاً في ممارسة هذه الألعاب يفقدون السيطرة على أنفسهم وقد ينخرطون في ألعاب أخرى متعددة الاستعمالات مثل وورلد أوف ووركرافت وينعزلون عن الناس أو يفقدون الاتصال بأصدقائهم ويحتسون المشروبات التي تحتوي على الكافيين بكثرة.
وتوصلت الدراسة إلى أن أكثر المدمنين على هذه الألعاب هم في الغالب من الذكور واليافعين أو العازبين وليس من النساء أو الاشخاص في منتصف العمر أو المتزوجين.
من جهة أخرى أظهر استطلاع للرأي أجرته شركة مايكروسوفت أن غالبية الطلاب والآباء والمعلمين في ألمانيا يرون أن تعلم سبل التعامل مع الكمبيوتر والإنترنت ينبغي أن يكون جزءا من المناهج الدراسية. واستطلعت الشركة آراء الطلاب حول هذا الشأن عبر الإنترنت وإحدى المجلات الشبابية. وسلمت مايكروسوفت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل قائمة تضم 1500 رغبة حول هذا الأمر.
(الوكالات)