توقع مركز اليابان لاقتصاديات الطاقة في دراسة عن آفاق سوق النفط العالمية في سنة 2010 حدوث نمو معتدل للإقتصاد العالمي مبني على ارتفاع أسعار الأسهم واستقرار سعر الدولار وبقاء سعر البرميل في مجال سبعين دولارا.
وقال الباحث كين كوياما في الدراسة انه اذا ظهرت عوامل خطر رئيسية في الاقتصاد العالمي لخفض أسعار الأسهم أو رفع قيمة الدولار أمام العملات الأخرى قد تهبط أسعار النفط الخام. واوضح انه نظرا لهذه العوامل من المحتمل أن يكون لأسعار النفط الخام مستويات مقاومة عالية ومنخفضة.
وقالت الدراسة إنه نظرا لهذه العوامل من المحتمل أن يكون لأسعار النفط الخام مستويات مقاومة عالية ومنخفضة. وأضاف: بالنسبة لسوق النفط العالمية تحت مثل هذا الوضع في 2010 فإنه برغم التقلبات الجوهرية قد يكون سعر خام تكساس عند 70 دولارا للبرميل زائد أو ناقص 10 دولارات للبرميل.
وفي حالة السعر المرتفع حيث حصول تحسن شامل للاقتصاد العالمي يؤدي بعوامل العرض والطلب والعوامل المالية إلى زيادة الضغط التصاعدي على أسعار النفط الخام فقد يتراوح سعر خام غرب تكساس عند 90 دولارا للبرميل زائد أو ناقص 10 دولارات للبرميل.
ولكن في حالة السعر المنخفض قد يبلغ سعر خام تكساس حوالي 50 دولارا للبرميل زائد أو ناقص 10 دولارات للبرميل. وعلى أية حال من المحتمل أن تتقلب أسعار النفط الخام مع التغيرات في توقعات السوق.
وأشارت الدراسة إلى أنه بينما استقرت أسعار النفط منذ النصف الثاني من العام الماضي توجد إشارات إنفاق مالي شديد بشكل رئيسي بين دول مجلس التعاون الخليجي الغنية بالنفط والغاز.
ومتوقع أن تتوسع فرص أعمال الشركات اليابانية في مجالات مثل مصادر الطاقة المتجددة التي تحظى بالأولوية في هذه الدول. وبينما تراجع الطلب العالمي على النفط بشكل جوهري في الأزمة المالية كانت سوق النفط العالمية مزودة جيدا ولم يحدث تضييق للعرض والطلب في 2009.
واتجهت أسعار النفط الخام صعودا برغم العرض المفرط بينما تدفق المال إلى أسواق أسهم النفط والسلع المستقبلية أملا بتحسن اقتصادي جاء استجابة لإشارات ببدء خروج الاقتصاد العالمي من الركود بداية الربيع.
والنفط الخام الذي يصنف بشكل متنام كأصول مالية ارتفع سوية مع أسعار الأسهم التي تعكس الظروف الاقتصادية والدولار الأميركي كعملة رئيسية.
وفي عام 2010 حسب الدراسة: يميل الاقتصاد العالمي للبقاء كأساس لتطورات سوق النفط العالمية. وستتقلب أسعار النفط الخام بينما تتداخل عوامل العرض والطلب مع العوامل المالية باتساق مع اتجاهات الاقتصاد العالمي.
وكان شكري غانم رئيس المؤسسة الوطنية للنفط الليبية قد رجح أن تترك منظمة أوبك مستويات الانتاج المستهدفة دون تغيير عندما تجتمع في وقت لاحق من هذا الشهر وقال ان الدول الاعضاء ينبغي أن تعزز التزامها بحصص الانتاج. وستجتمع أوبك في فيينا في 17 مارس اذار.
وتحوم أسعار النفط حول مستوى 80 دولارا للبرميل وهو الحد الاعلى للنطاق الذي تقول دول كثيرة بالمنظمة انها تفضله والذي يتراوح بين 70 و80 دولارا.
(الوكالات)