أظهرت دراسة جديدة أجرتها بي آر تي أم إحدى المؤسسات الاستشارية العالمية أن مؤسسة الإمارات للاتصالات (اتصالات) وأوراسكوم تليكوم المصرية قادتا شركات المنطقة للتفوق في مجال الخدمات متجاوزة كبار مشغلي الشبكات العالمية للهواتف المتحركة.

وقال التقرير إن التغير الجذري للعمليات التشغيلية يعتبر أمراً محورياً للحفاظ على الريادة، إلى جانب كيفية تعديل الأسواق الناشئة للمشهد العام للاتصالات الهاتفية بشكل ملحوظ.

وتبعاً للدراسة فإن مشغلي الشبكات الدوليين السبعة في هذه المنطقة وهم اتصالات، وأوراسكوم، وكيوتل، والاتصالات السعودية، وزين في الشرق الأوسط لديهم أكثر من 300 مليون مشترك، وقد توسعوا عبر أفريقيا وأجزاء من آسيا تعزيزاً لحركة نموهم.

وقالت الدراسة: لقد شهد العقد الماضي نجاحاً باهراً لمشغلي شبكات الهواتف المتحركة الرائدة في الشرق الأوسط وأفريقيا. كما تعزز تدفق رأس المال ونمو العائدات نتيجة دعم الأسواق المحلية الخصبة والمتنامية، إلى جانب التنافس الشريف.

واستفاد مشغلو الشبكات الرائدة من هذا تدفق الأموال، المدعومة برأس المال الخاص المتوفر، في إقامة شركات عالمية على الصعيد الإقليمي. ويذكر أن الكاتب الرئيسي لهذا التقرير هو أميت شاه، وهو المشرف على عمليات ذزشح لخدمات الهواتف المتحركة.

ووفقاً للدارسة التي تعتبر الأولى من نوعها، فقد تغيرت قائمة أكبر 30 مشغل لشبكات الهواتف المتحركة في العالم بشكل مذهل ما بين عامي 2003 و 2009، حيث أبرز التقرير 19 مشغلاً جديداً على القائمة بناءً على عدد المشتركين أو حجم العائدات.

وكان الأمر المشترك بينهم هو التعديل والمواءمة المستمرة لعملياتهم التشغيلية لتتماشى مع ظروف السوق الجديدة ؟ وهي مسألة هامة جداً ضمن قطاع شبكات الهواتف المتحركة إذ يمكن حدوث تغيّرات سريعة ويمكن لشركات جديدة أن تتجاوز الرّواد السابقين.

ومن خلال وصفهم بالمشغلين الجدد العالميين، أضاف كورانا: إن ازدهار مشغلي شبكات الهواتف المتحركة في الأسواق الناشئة يعود إلى عاملين: الأول هو النمو السريع للأسواق المحلية، والثاني هو وجود الحافز للدخول و العمل في أسواق متعددة.

ولكن عندما ستبدأ هذه الأسواق بالتشبع، فإنه ليس من المؤكد أن هذه الشركات ستكون قادرة على إعادة تنظيم عملياتها التشغيلية والحفاظ على النمو المتواصل بناء على الابتكار، وإدارة التكاليف، والتوريد الخارجي وما شابه ذلك.

و أعلنت «اتصالات» عن تخفيض قيمة باقة الانترنت المتحرك بسعة 1 جيجابايت إلى145 درهما شهريا وبنسبة تخفيض تزيد على 25%، وتأتي هذه الخطوة عقب إعلان «اتصالات» تخفيض باقة 10 جيجابايت أيضا لتصبح بـ 395 درهما.

ويأتي التخفيض بعد قيام اتصالات بترقية شبكة الإنترنت المتحرك للجيل الثالث للعمل بتقنية HSPA+ والتي توفر سرعة تنزيل للبيانات تصل إلى 21 ميجابت بالثانية، وسرعة تحميل تصل إلى 11 ميجابت في الثانية، وذلك بالاعتماد على الأجهزة المستخدمة في عملية التحميل، وهي السرعة الأعلى المتوفر في الشرق الأوسط حالياً.

ويمكن استخدام باقة 1 جيجابايت للاستمتاع بخدمات الانترنت المتحرك المختلفة عبر الكمبيوترات أو الهواتف المحمولة للاستمتاع بتصفح الانترنت، الدخول إلى المواقع الاجتماعية مثل تويتر ويوتيوب وفيس بوك وتحميل مقاطع الفيديو والموسيقى بشكل أكثر ملائمة لاستخدامات قطاع كبير من المشتركين خاصة أنها توفر الإنترنت أثناء التنقل في 99% من مناطق الدولة المأهولة.

وذلك من خلال عدة وسائل بما في ذلك أجهزة الهاتف المتحرك مثل آي فون وإتش تي سي ونوكيا وغيرها من أجهزة الجيل الثالث.

وللحصول على أعلى سرعة متوفر في منطقة الشرق الأوسط، فقد طرحت اتصالات مؤخرا أجهزة خاصة تتوافق مع تقنية بسذء+ تدعم السرعة العالية الجديدة والتي تصل إلى 21 ميجابت/الثانية، و 6,5 ميجابت/ الثانية للتحميل، ويمكن للمشتركين الحصول عليها من مراكز البيع المختلفة.

كما توفر «اتصالات» مجموعة واسعة من الأجهزة التي توفر هذه الخدمة مثل موبايل مودم الذي يتوفر بموديلات مختلفة وكذلك جهاز (بسذء-طى-ئى حُلمٍ) الذي يوفر اتصالاً بشبكة الإنترنت عالية السرعة، ويربط حتى خمسة أجهزة مزودة بتقنية فيلاواي فايلالا في وقت واحد، وباستخدام بطاقة (سيم) واحدة.

وقال خليفة الشامسي، النائب الأول للرئيس - التسويق: يأتي تخفيض أسعار باقات الانترنت المتحرك ليواكب الإقبال الكبير على هذه الخدمة، حيث نسعى لنشر هذا النوع من الخدمات التي من شأنها التيسير على المشتركين وإبقائهم على اتصال دائم حتى أثناء التنقل خاصة مع انتشار أجهزة الهاتف الذكية.

أبوظبي- البيان