أجمع ممثلو الشركات الكبرى والمستشاروٍن في قطاع صناعة الإمتيازات التجارية أو الفرنشايز المشاركون في معرض الامتيازات التجارية الذي يحتضنه مركز دبي التجاري العالمي حاليا على أن دبي تبقى أفضل منصة لانطلاق الشركات الأجنبية للمنطقة.

كما أجمعوا على أن الأزمة المالية العالمية خدمت صناعة الامتيازات التجارية ولم تضرها وأن تأثر اقتصاديات الغرب الكبير سلبا بتداعيات الأزمة العالمية دفع مزيدا من الشركات الغربية للبحث عن وكلاء محليين لدخول أسواق المنطقة عبر بوابة دبي.

وتشير أرقام حديثة إلى أن حجم الاستثمار في قطاع الفرنشايز في منطقة الشرق الأوسط سجل ما إجماله 30 مليار دولار وكل الدراسات تشير إلى أن كثافة الطلب على الفرنشايز وتطوير قطاع حقوق الامتيازات يقدر بحوالي 20 % بمعدل نمو سنوي .

كان عبدالله طيب قاسم نائب الرئيس الأول لقسم المرافق في مركز دبي التجاري العالمي ومعرضألاالامتيازات التجارية والذي يعتبر أكبر معرض دولي للامتيازات التجارية في المنطقة بمشاركة 61 شركة من 22 دولة.

ويحظى المعرض بدعم من الاتحاد الدولي للامتياز ويحتفل بنسخته الخامسة هذا العام بمشاركة أسماء علامات تجارية كبيرة وشركات عالمية من جميع أنحاء العالم في المعرض إلى جانب الشركات الإستشارية العاملة في قطاع صناعة الإمتيازات التجارية مما يثبت استمرار شعبية الامتياز كحل تجاري في الشرق الأوسط.

قطاع المعارض قوي

ويهدف المعرض إلى ضخ مجموعة من الأفكار التجارية في أسوق الشرق الأوسط إذ أن العلامات التجارية العالمية تأتي إلى دبي بهدف التوسع مع شركاء محليين في منطقة الشرق الأوسط.

معرq الامتيازات التجارية هو المعرض الوحيد في المنطقة الذي يقدم مجموعة من الفرص المثيرة لأصحاب الامتيازات الدولية للدخول الى أسواق منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا .

وإطلاق مفاهيم امتيازاتهم ويقوم المعرض بتسهيل الاتصال المباشر بين أصحاب المشاريع الساعين وراء شراء الامتيازات في المنطقة وخارجها.

وقال عبدالله قاسم نائب الرئيس الأول لإدارة قاعة المعارض والؤتمرات في مركز دبي التجاري العالمي إن قطاع المعارض في دبي لم يتأثر بشكل مباشر بتداعيات الأزمة المالية العالمية الراهنة بل على العكس تماما حيث إن قطاع المعارض ازداد قوة بسبب هبوط قطاع المعارض في أوروبا .

حيث باتت الشركات الأوروبية تبحث عن أسواق ناشئة أو أسواق مزدهرة بفعل تأثرها بالأزمة وتلك الأسواق المزدهرة موجودة في منطقة الشرق الأوسط وتحديدا في دبي مما أدى إلى تدفق الشركات الأوروبية إلى دبي مما زاد الطلب على صناعة المعارض في دبي والدليل على ذلك أن معرض جلفود الذي إحتضنته دبي قبل حوالي أسبوعين كان الأكبر من نوعه في دوراته السابقة وهذا يدل على تزايد الطلب على المعارض.

وكل ما قيل بحق دبي من تقارير إعلامية غربية سلبية غير صحيحة بدليل أن دبي ما زالت تجتذب أكبر عدد من الشركات الاوروبية إلى أراضيها.

وصناعة المعارض تعكس التطور الحاصل في دبي حيث أن دبي بدأت تلعب مرة أخرى دورا محوريا في المنطقة فدبي كانت ولازالت وستبقى المنصة الرئيسية للأعمال في المنطقة ومن دبي تنطلق الشركات الأجنبية لباقى دول المنطقة وإلى شبه القارة الهندية وإيران وغرب أفريقيا .

ومعرض حقوق الإمتيازات التجارية معرض متخصص ويختلف في طابعه عن باقي المعارض الأخرى حيث إن الشركات العارضة بمجرد حصولها على وكيل لا تعود للمعرض السنة القادمة وبالتالي كل عام نرى تدفق شركات جديدة للمعرض تبحث عن وكلاء لمنتجاتها وبالتالي هدف الشركات الحاضرة للمعرض يتحقق بمجرد لقائها واتفاقها مع الوكيل المحلي.

البحث عن وكلاء

وقال محمد عبدالرحمن فلكناز نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة إنترناشيونال إكسبو كونسلتانتس إن معرض حقوق الإمتيازات التجارية هو المعرض الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط والمعرض متخصص جدا يجذب الشركات العالمية من مختلف مناطق العالم بحثا عن وكلاء محليين في الدولة والمنطقة والمعرض بالتأكيد يوفر فرصا لصغار المستثمرين.

حيث إننا كنا بدأنا المعرض مع مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة لتشجيع الشباب على الدخول لعالم التجارة.

وحقوق الإمتيازات التجارية لها ضوابط وتشريعات وتتم من خلال عقود تحكمها قوانين والفرنشايز من شأنها أن توفر على صغار المستثمرين جهدا ووقتا كبيرين والمعرض يعد بمثابة تجارة مجربة نجاحها مضمون وبالتالي توفر على المستثمر تحضير دراسة جدوى وتوفر عليه الوقت والجهد.

وعندما بدأنا المعرض كنا نتوقع في ذلك الوقت وبحلول عشر سنوات نموا بنسبة 50% في حجم المعرض ودبي مازلت تستقطب الشركات العالمية رغم الأزمة.

استشارات

وقال فضل النصار رئيس العمليات في شركة الشرق الأوسط لحقوق الامتيازات: نتواجد اليوم في معرض حقوق الامتيازات الفرنشايز فنحن شركة إستشارية متخصصة في حقوق الإمتيازات ولدينا قائمة طويلة من كبار العملاء من مختلف دول العالم .

حيث يتواجد عملاؤنا في 13 دولة في مختلف مناطق العالم . وبعد إندلاع الأزمة المالية العالمية أصبحت الشركات الغربية العالمية تقصد منطقة الشرق الأوسط وتحرص على الانطلاق بأعمالها من دبي إلى باقي دول المنطقة حتى في توقيت الأزمة العالمية.

ونحن نحرص على المشاركة المستمرة في المعرض وخاصة أن دبي هي مركز الأعمال والتجارة في منطقة الشرق الأوسط برأيي أن الأزمة المالية العالمية خدمت حقوق الإمتيازات.

ولم تضرها وخاصة أن تلك الصناعة منتشرة بصورة أكبر في قطاع التجزئة في منطقة الشرق الأوسط فيما بات الناس يدركون أن حقوق الإمتياز بالرغم من أن عوائده قد تكون بسيطة إلا أنها مربحة على المدى الطويل .

وبيع حقوق الامتيازات توجه مهم يختصر مسافات طويلة على المستثمر وتمنح المستثمر تجربة سابقة وناجحة هناك متطلبات وضوابط تحكم صناعة الفرنشايز وهناك عقود تحكمها قوانين تنظم العلاقة ما بين جميع الأطراف أصحاب الشركات العالمية والوكلاء والاتفاقيات تبين الحقوق والواجبات المستحقة على جميع الأطراف.

وحجم الإستثمار في قطاع الفرنشايز أو حقوق الامتيازات في منطقة الشرق الأوسط سجل ما إجماله 30 مليار دولار وكل الدراسات تشير إلى أن كثافة الطلب على الفرنشايز وتطوير قطاع حقوق الإمتيازات يقدر بحوالي 20 % بمعدل نمو سنوي .

إمارات

وقال الدكتور أرحمة الشامسي مدير مبيعات التجزئة في مؤسسة (إمارات): يشكل معرض ألاالامتيازات التجارية بيئة مثالية لتسويق هذه المنتجات ليس هناك أدنى شك أن أسواق منطقة الشرق الأوسط وخاصة أسواق دول مجلس التعاون الخليجي تمثّل أهمية قصوى بالنسبة لنا خاصة إننا جزء من هذه المنظومة الاقتصادية العملاقة.

بطبيعة الحال تأثّرنا بتقلبات السوق ولكن خبرتنا الواسعة والثقة في نوعية منتجاتنا وقدرتها التنافسية تمكننا من التعامل مع أي نوع من التقلبات بثقة عالية واحتراف.

القهوة

وقال محمد الكردي مدير التسويق لشركة لافين في مصر: شركة لافين تصنع وتصدر القهوة إلى العالم مزارع الشركة موجودة في الهند وغواتيمالا وعمليات التصنيع تتم في مصنعها في الرياض حيث إن الشركة الأم متواجدة في السعودية ولدى الشركة حقوق إمتياز في مصر وحضورنا اليوم للتأكيد على ثقل تواجد الشركة وبأننا نخطط لتواجد أكبر في منطقة الشرق الأوسط وتحديدا في دبي والكويت .

تواجدنا اليوم في المعرض في دبي أمر مهم جدا بالنسبة لنا حيث إن دبي هي بوابة لانطلاق الشركات من المحلية للعالمية أما بشأن إنعكاسات الأزمة على قطاع حقوق الإمتيازات فبرأيي بأن الأزمة لم تؤثر على قطاع صناعة الفرنشايز أو حقوق الإمتيازات .

دبي - كفاية أولير