أكد محمد عبدالله القبيسي رئيس مجلس إدارة شركة دار التمويل ان الشركة ستركز خلال عام 2010 على تحقيق التوازن بين العوائد والمخاطر المصاحبة للفرص المتاحة، مشيرا الى ان الهدف الأساسي للادارة يتمثل في تعزيز مكانة وقدرة الشركة وزيادة أرباح المساهمين.

وقال القبيسي، خلال اجتماع الجمعية العمومية للشركة الليلة قبل الماضية الذي صادق المساهمون خلاله على توزيع أرباح نقدية بنسبة 50% وأسهم منحة بنسبة 25%، انه مع وجود قاعدة رأسمالية قوية وسياسة عمل ثابتة ومحفظة استثمارية متنوعة.

إضافة إلى العديد من الفرص المهمة الناتجة عن التطور السريع للسوق تسعى الشركة الى تحقيق التوازن بين النتائج الحالية وخطة النمو المستقبلية.

واضاف ان الاستراتيجية الأساسية للشركة ركزت على السعي المستمر للحصول على فرص إقراض مربحة والإدارة السليمة للمخاطر وتنوع محفظة الشركة في مختلف القطاعات الاقتصادية.

إضافة إلى تنوع منتجاتها وحرصها على خفض التكاليف، حيث اثمر ذلك عن تحقيق أرباح صافية خلال عام 2009 بلغت 4, 112 مليون درهم نشأت بشكل رئيسي من الأعمال الأساسية للشركة، وبلغ إجمالي قيمة الأصول 72, 2 مليار درهم بزيادة 12%.

وقال ان دار التمويل عمدت في عام 2009 إلى دعم وجودها في السوق إضافة إلى تنظيم الهيكل الداخلي للشركة، كما أن الحلول السريعة لأزمة السيولة كان من العوامل الرئيسية التي ساعدت الشركة على تخطي الأزمة والصمود في وجه تدهور الظروف الاقتصادية.

مؤكدا ان سياسة الشركة تعتمد على النمو المتعقل مما ساعدها على تجنب المخاطر، التي كان يمكن ان تؤثر سلباً على أداء الشركة.

وقال إن الحكمة والحذر أمر حتمي، والشركة ملتزمة بالضوابط التي وضعتها، وتقوم بشكل مستمر بمراجعة واستعراض المخاطر المحتملة لتفاديها.

وتسعى دائماً للاحتفاظ بنسبة عالية لكفاءة رأس المال والإبقاء على سيولة مرتفعة، موضحا أن السياسة التمويلية المحافظة للشركة تعمل كحاجز للحد من أية خسائر مفاجئة في الائتمان أو الاستثمار.

أبوظبي- عبد الفتاح منتصر