شاركت وزارة الاقتصاد ممثلة بعبد الله الفن مستشار شؤون الصناعة بالوزارة في الدورة الأولى لمؤتمر التعاون العربي الأوروبي لدعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الذي عقد خلال الفترة 20-22 فبراير شباط 2010ألا بفندق الفورسيزونز في دمشق.

وقال عبد الله الفن أن مشاركة الوزارة في هذا الحدث الدولي الهام تأتي في إطار حرصها على تعزيز تواجدها على الساحتين الإقليمية والدولية وخاصة في المحافل التي تدعم قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة الذي يأتي على جدول أولوياتها ليكون داعماً رئيسياً للتنمية الاقتصادية في الدولة.

وأشار الفن إلى أن دولة الإمارات تعتبر نموذجا يحتذى به لقطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة ، وأن الوزارة هي الجهة الاتحادية المعنية بتطوير هذا القطاع الحيوي في الدولة، وذلك بناء على تكليف خاص ورسمي من مجلس الوزراء الموقر.

ولفت الفن إلى أن الصناعات الصغيرة والمتوسطة تعتبر المحرك الرئيسي لتنمية القطاع الصناعي في الدولة حيث تعمل الوزارة حاليا على وضع الخطط والدراسات اللازمة لتطوير هذا النوع من الصناعات في كافة إمارات الدولة وتوقير البيئة المناسبة لها.

وقال إن هذا الحدث يأتي انطلاقا من الأهداف المشتركة للمنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين ومركز الأعمال والمؤسسات السوري لتحقيق التنمية وتطوير المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في الوطن العربي، وتعزيز قدراتها التنافسية ومساعدتها للوصول والتعامل مع الأسواق المحلية والعالمية.

ويهدف المؤتمر إلى تعزيز التعاون والشراكة القائمة بين الدول الأوروبية والدول العربية في قطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وتحقيق أقصى استفادة ممكنة من البرامج والصناديق التي أطلقتها دول المنطقتين لتأهيل وتنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وزيادة قدراتها التنافسية، خاصة مع تداعيات الأزمة المالية الحالية وانعكاساتها السلبية على الاقتصاديات الدولية.

والارتقاء بصادراتها الصناعية لتستطيع الانخراط في الشبكة الإنتاجية العالمية، ونقل التقنية التكنولوجية المتطورة من الدول الأوروبية إلى الدول العربية، بالإضافة إلى تحفيز الاستثمار الصناعي العربي الأوروبي المشترك في قطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة.

وتضمن المؤتمر على مدى يومين خمسة جلسات رئيسية تناولت واقع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في ظل متطلبات العولمة والأزمة الاقتصادية الحالية ألاومساهمة الاتحاد الأوروبي والدول العربية في دعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة مع عرض حالة الاتحاد الأوروبي ودول المشرق العربي ودور الاتحاد الأوروبي والدول العربية في دعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة مع عرض حالة دول المغرب العربي ودول الخليج وسياسة الجوار وتداعياتها على المؤسسات الصغيرة والمتوسطة من خلال دعم ريادة الأعمال والابتكار في المنطقة الأوروبية والعربية إلى جانب إلقاء الضوء على المؤسسات الصغيرة والمتوسطة بين المنافسة والتنافسية.

أما الجلسة الختامية فتركزت على اقتراح توصيات حول آليات تفعيل التعاون العربي الأوروبي في دعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.

أبوظبي- البيان