أعلنت أمس شركة إي ام سي لحلول البنية التحتية للمعلومات عقد قمة إي ام سي للاتصالات في دورتها السنوية السابعة في منطقة الشرق الأوسط وشمال غرب إفريقيا وتركيا، والتي تُعقد في دبي اليوم بهدف تقديم رؤية متعمقة إلى كبار المسؤولين التنفيذيين من كبرى شركات الاتصالات، وذلك حول امكانية خلق الفرص الجديدة انطلاقاً من التحديات التي يواجهها هذا القطاع اليوم.

وتعرض القمة أحدث التوجهات الاستراتيجية التي تتطلبها الشركات لتحويل البنية التحتية لتقنية المعلومات من كونها مراكز كلفة إلى عوامل إيرادات جديدة ذات نمو مستمر. هذا التحوّل والتبديل في طريقة التفكير الحالية يمثّل بدء الرحلة إلى السحاب المضمون الذي سوف يشكّل الخلفية للقمة.

وتشمل لائحة المسؤولين التنفيذيين في شركة إي ام سي المتخصصين في هذا المجال والمشاركين في هذه القمة ويليام ج. (بيل) تيوبر الابن (نائب رئيس مجلس الإدارة شركة إي ام سي).

ومحمد أمين (المدير الاقليمي لدى تركيا وشمال غرب شرق إفريقيا الوسطى والشرق الأوسط)، وفريديريك دوسار (نائب الرئيس الأول المدير الإقليمي لدى أوروبا الجنوبية والشرق الأوسط وإفريقيا).

وقال ويليام ج. (بيل) تيوبر الابن نائب رئيس مجلس الإدارة في شركة إي ام سي: الحوسبة السحابية ليست مجموعة من التقنيات، بل هي بمثابة نموذج لتقديم إدارة واستهلاك موارد وخدمات تقنيات المعلومات.

وتأتي الحوسبة السحابية لتغيّر بعمق كيفية إدارة وحفظ موارد المعلومات والتقنية في الشركات، ما يعد بتوفير نموذج أكثر فعالية وكفاءة لتقديم تقنية المعلومات بصفتها خدمة تُدرّ الإيرادات.

ونظراً لهذه الإمكانيات الهائلة يسرّني ان ألتقي في قمة إي ام سي للاتصالات بكبار المسؤولين التنفيذيين من كبرى شركات الاتصالات في المنطقة.

ويتضمن جدول أعمال القمة عرضا تحليليا لسوق قطاع الاتصالات السلكية واللاسلكية والحاجة إلى تغيير الوسائل التقليدية المدرّة للإيرادات لشركات الاتصالات. إضافة إلى ذلك تتناول القمة الاستراتيجيات العالمية والإقليمية التي تعتمدها شركة إي ام سي.

وكيف تمكنت الشركة من الازدهار في ظل الانكماش الاقتصادي. ويندرج ضمن جدول اعمال القمة أيضاً التغييرات التي يشهدها قطاع تكنولوجيا المعلومات، حيث تعد الحوسبة السحابية الموجة الكبرى التالية في هذا المجال، وكيف ستغير طرق إدارة واستهلاك تكنولوجيا المعلومات.

كما تتعرض القمة لتأثيرات الحوسبة السحابية، لا سيما خلق فرص جديدة لتحقيق الإيرادات في قطاع الاتصالات السلكية واللاسلكية، وإضافة الفعالية المرونة وإمكانية التعديل في البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات بالنسبة إلى شركات الاتصالات، وفي الوقت عينه توفير إمكانية الاستمرار في التحكم وضمان والأمن.

وتبرهن شركة إي ام سي إلى جانب شركائها كل من سيسكو وفي إم وير - كيفية مساعدة البيئة الحاسوبية الافتراضية أو السحابة الخاصة لعملائها على تخطي التحديات التشغيلية لتكنولوجيا المعلومات وتحقيق عائد الاستثمار المتوقع من الشركات.

وسوف تحث القمة مختلف المشاركين فيها لمناقشة وبحث الفرص والتحديات المتعلّقة بتطبيق نموذج الحوسبة السحابية. وحول التوقعات المنتظرة اليوم من باعة تكنولوجيا المعلومات بغية تمكين اعتماد الوسائل الجديدة لتحقيق الإيرادات بالنسبة إلى شركات الاتصالات.

دبي- «البيان»