يخطو سوق طيران الأعمال العارض (التشارتر) في المنطقة خطى حثيثة نحو التعافي من آثار الأزمة الاقتصادية الأخيرة بحسب إمباير آفييشن جروب التي تدير وتشغل أكبر أسطول من 21 طائرة أعمال في الشرق الأوسط.
وسجلت الشركة طلبًا قويًا حتى يناير 2010 محققة زيادة في مبيعات عمليات رحلات التشارتر بنسبة 11 بالمائة. ويأتي هذا نتيجة لمرحلة سادها التعافي بين شهري أكتوبر وديسمبر (الربع الرابع) من 2009 وذلك بعد انقضاء الفترة التي انخفضت فيها حجوزات طيران التشارتر إلى حوالي 40 بالمائة في النصف الأول من 2009.
وتستمر منطقة الشرق الأوسط في السيطرة على سوق الطيران العارض (التشارتر) باعتبارها محطة مفضلة للمغادرة إلى وجهات عالمية إضافة إلى كونها وجهة سفر للعملاء. وقد ارتفع عدد الطلبات الواردة من الوسطاء على مدى الإثني عشر شهرًا الماضية عن مستوياتها الدنيا التي سادت خلال فترة الركود في مطلع 2009.
ألاوقال باراس داميشا المدير التنفيذي في إمباير آفييشن جروب: عملت إمباير آفييشن جروب على تشغيل رحلات الطيران العارض إلى جهات عالمية متنوعة في يناير 2010 والتي تتضمن الشرق الأدنى وأفريقيا وجزر المالديف وجنوب أفريقيا وأفغانستان والعراق ومجموعة الدول المستقلة. حيث إن عدد الطلبات والحجوزات وساعات طيران أسطولنا من طائرات الأعمال قد ارتفعت بقوة في الربع الرابع من 2009 وقد بدأ عام 2010 بنفس القوة.
وتضمن ذلك ارتفاعًا في طلب حجز ساعات خدمة الطيران الجوي من قبل عملائنا من الشركات الذين يسافرون جوًا بشكل متكرر إلى وجهات مشابهة وبذلك يستفيدون من الشراء مقدمًا.
وبحسب ما أوردته الشركة فإن الطلب على الطيران العارض (التشارتر) هو مؤشر جيد على صحة قطاع الطيران الخاص بمجمله ويضيف باراس داميشا قائلاً: إن هذا القسم من أعمالنا يمكننا من استعراض فوائد امتلاك طائرات الأعمال. لا سيما أن تمويل الطائرات قد أصبح أكثر سهولة ولذلك فإن خيارات الشراء قد أصبحت واقعية. ونظرًا لأن قيمة الطائرات لا زالت منخفضة فإن هناك فرصة جذابة وقوية لجميع من ينظر جديًا في الشراء.
ويوجد ما يقارب 45 طائرة أعمال خاصة تعمل انطلاقًا من دبي إضافة إلى أكثر من 500 طائرة في الشرق الأوسط ويتمركز معظم تلك الطائرات في المملكة العربية السعودية وتعمل خدمة للاستخدام الشخصي كملكية خاصة. وليس هناك أي أرقام رسمية عن قيمة سوق الطيران العارض (التشارتر) في الشرق الأوسط.
ويختتم باراس داميشا بقوله: إن عمليات الطيران العارض لدينا لا زالت إيجابية بسبب حرصنا على تنويع الطرازات التي يتكون منها أسطولنا الجوي والذي نعمل على إدارته وتشغيله لصالح الملاك ما يضمن إتاحة خيارات واسعة من الطائرات أمام الزبائن في حين نتمكن من العودة بدخل ثابت من عمليات الطيران العارض إلى الملاك أثناء إدارتنا لممتلكاتهم القيمة.
دبي- «البيان»