بدأت وزارة الاقتصاد تنفيذ سلسلة برامج توعوية حول فرص الاستثمار المتاحة في الإمارات، من خلال إبراز المقومات الاقتصادية والاستثمارية في الدولة خلال العام الجاري، وذلك ترجمة لخطط الوزارة وبرامجها واستراتيجياتها، وانسجاماً مع سياستها في تنفيذ الوثيقة الوطنية 2021. ونظمت إدارة الاستثمار في وزارة الاقتصاد ورشتي عمل الأولى بحضور وفد المدرسة الأسترالية المتخصص في مجال الاقتصاد وإدارة الأعمال خلال زيارة قام بها إلى ديوان وزارة الاقتصاد بأبوظبي والثانية لطلبة كلية التقنية العليا تم تنظيمها في مقر الكلية.
وتهدف الوزارة من تنفيذ هذه المبادرات التعريفية إلى تعزيز الوعي المعرفي حول فرص الاستثمار والمقومات الاقتصادية القائمة في الدولة بما يسهم في زيادة تدفق الاستثمارات الأجنبية المباشرة إلى سوق الإمارات، ويتوافق مع توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله.
وتحرص الوزارة على التقيد بالجدول الزمني للبرامج والمبادارت التي تم وضعها ضمن الخطة التشغيلية للوزارة عام 2010 والرامية إلى زيادة المبادرات والمشروعات ذات العلاقة بتطوير آلية عمل الوزارة ورفع مستوى الأداء في كافة القطاعات بهدف تحقيق التنمية المستدامة والمتوازنة، وذلك من خلال التأسيس لمرحلة جديدة من العمل تواكب التغيرات الاقتصادية وتركز على اتباع أفضل الممارسات بهدف تحقيق الرخاء الاقتصادي وتعزيز مكانة الدولة إقليمياً وعالمياً.
كما تأتي هذه المبادرة ترجمة لتوجيهات معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري، وزير الاقتصاد، بأن تكون الوثيقة الوطنية لدولة الإمارات لعام 2021 أساساً متيناً ومرشداً لمسؤولي الوزارة في إطلاق وإعداد وتنفيذ مبادراتهم، مؤكداً معاليه أن المحاور التي تقوم عليها الوثيقة بعناصرها الأربعة، متحدون في الطموح والمسؤولية، متحدون في المصير، متحدون في المعرفة والإبداع، ومتحدون في الرخاء، شعب طموح، واتحاد قوي، واقتصاد تنافسي، وجودة حياة عالية، تهدف إلى جعل الإمارات في المرتبة الأولى على الصعيدين الإقليمي والعالمي.
5 ورش في الربع الأول
وأكد المهندس محمد أحمد بن عبدالعزيز الشحي، مدير عام وزارة الاقتصاد أن هذه الورش التعريفية تأتي في إطار تنفيذ استراتيجية الوزارة الرامية إلى زيادة تنافسية الاقتصاد الوطني لدى الأوساط الاستثمارية الأجنبية والمحلية، بما يمكن من تدعيم الأداء الاقتصادي للدولة.
وأضاف أن وزارة الاقتصاد تعتزم توسيع نطاق هذه الورش ليصل عددها إلى خمس ورش خلال الربع الأول من العام الجاري. وخلال فعاليات ورشتي العمل استعرض مهام واختصاصات وزارة الاقتصاد واستراتيجيتها في التنمية الشاملة، مشيراً إلى أن وزارة الاقتصاد تسعى لجذب مزيد من الاستثمارات الأجنبية، خاصة أن حركة الاستثمار تشكل في الوقت الراهن متغيراً أساسياً في بناء عملية التنمية الاقتصادية في الإمارات.
مناخ الاستثمار
من جانبها قدمت ندى الهاشمي مديرة إدارة الاستثمار بالوزارة، شرحاً مفصلاً عن دور وزارة الاقتصاد في هذا الإطار، والمتمثل في تحسين مناخ الاستثمار من خلال التشريعات والقوانين ورسم خريطة الاستثمار للدولة عن طريق التعرف إلى ملامح الاستثمار في كافة إمارات الدولة واكتشاف الفرص المتاحة للاستثمار فيها لجذب المستثمرين، في حين تسعى إدارة الاستثمار بالوزارة إلى توفير كافة البيانات والمعلومات من خلال إعداد التقارير وتحديث قاعدة المعلومات الاستثمارية وتزويد كافة الجهات المسؤولة بتلك المعلومات.
وتضمنت الورشة استعراض مسودة قانون الاستثمار الذي أعدته وزارة الاقتصاد قدمتها السيدة روضة النهار خبيرة الشؤون القانونية، ونبذة عن إجراءات وزارة الاقتصاد بشأن حماية المستهلك وتعزيز تنافسية سوق الإمارات قدمتها عبير الحوسني رئيسة قسم الشكاوى في إدارة حماية المستهلك، بالإضافة إلى عرض فيلم ترويجي عن دولة الإمارات والتطورات التي شهدتها خلال السنوات الماضية، والفرص الاستثمارية التي تمتلكها بمختلف القطاعات غير النفطية، والتي تحظى بأهمية كبيرة في الاستراتيجية الاقتصادية بالدولة.
أبوظبي - «البيان»