تشارك هيئة التقييس لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، دول مجلس التعاون، الاحتفال بيوم المستهلك الخليجي، وهي المناسبة التي أعلنتها لجنة حماية المستهلك بالأمانة العامة لدول مجلس التعاون قبل أربعة أعوام وأقرتها لتكون الأول من مارس من كل عام.

كما أوصى المنتدى العربي الأول لحماية المستهلك من الغش التجاري والذي أقيم في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية نهاية عام 2008، باعتماد الأول من مارس أيضاً يوماً للمستهلك العربي، حيث تشارك هيئة التقييس لدول مجلس التعاون هيئات التقييس في الدول العربية الاحتفال باليوم العربي للمستهلك والذي تم الاحتفال به للمرة الأولى العام الماضي برعاية جامعة الدول العربية وتحت شعار «افعل ما تستطيع لحماية المستهلك».

وبهذه المناسبتين من كل عام تحتفل هيئات وأجهزة التقييس والغرف التجارية الصناعية وجمعيات حماية المستهلك في دول مجلس التعاون والدول العربية، ويأتي الاحتفال بيوم المستهلك الخليجي هذا العام تحت شعار «اعرف حقك كمستهلك».

وقال الدكتور أنور العبد الله، الأمين العام لهيئة التقييس لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية: يطيب لي أن أتقدم إلى جميع العاملين في هيئات التقييس الوطنية في دول مجلس التعاون وبقية الدول العربية بخالص التهنئة وأطيب التمنيات بهذه المناسبتين مؤكداً دور المواصفات القياسية في حماية صحة وسلامة المستهلك، وأثرها في رفع مستوى المعيشة ورفاهية المجتمع.

وتابع: لقد باتت قضية المستهلك وحمايته من أبرز القضايا التي تلقى الاهتمام، وبدأت جمعيات حماية المستهلك في الانتشار بأغلب دول العالم كجهات تتبنى قضايا حماية المستهلك وتدعمه بتوظيف كافة الوسائل الإعلامية.

وأضاف قائلاً: وتلعب الأجهزة الحكومية المعنية وجمعيات حماية المستهلك دوراً كبيراً في زيادة الوعي الاستهلاكي وتعريف المستهلك بحقوقه المختلفة، كما تعنى بتوفير الحماية للمستهلك على مستوى دول مجلس التعاون ومختلف الدول في الوطن العربي، وذلك لحل المشكلات التي يتعرض لها المستهلك.

وقال: تأتي هذه الاحتفالات بهدف التذكير بأهمية حماية المستهلك وتكثيف عملية نشر التوعية لحماية صحة وسلامة المستهلك من الأضرار الناجمة عن استخدام المواد والمنتجات غير المطابقة للمواصفات القياسية المعتمدة واللوائح والأنظمة الفنية المنظمة لذلك.

دبي ـ «البيان»