أعلنت الجهة المنظمة لأسبوع الإنشاءات العربية أن الحدث سيشهد تنظيم ثلاثة معارض رئيسية متخصصة وقمتين عالميتين تتمحور أعمالهما حول الاستدامة والابتكار والبنية التحتية ويستقطب الحدث نخبة من الشركات العارضة والزوار المتخصصين بالإضافة إلى كبار القادة ورؤساء شركات الإنشاءات.

ويتضمن الحدث، الذي سيعقد في الفترة من 24-26 مايو في مركز أبوظبي الوطني للمعارض «أدنيك»، تنظيم ثلاثة معارض متخصصة بما في ذلك معرض المباني الخضراء الصديقة للبيئة في الشرق الأوسط والذي سيركز على عرض المنتجات المستدامة في قطاع الإنشاءات، ومعرض الإنشاءات المستقبلية في الشرق الأوسط الذي يعد الأول من نوعه المتخصص بعرض أحدث التقنيات ومشاريع الإنشاءات المبتكرة بالإضافة إلى معرض الهندسة المدنية في الشرق الأوسط الذي سيركز على عرض أحدث المنتجات والحلول الخاصة بمشاريع البنية التحتية والنقل الرئيسية التي تسهم بدورها بتغيير المشهد في منطقة الشرق الأوسط.

كما ستشهد قمة العالم العربي للإنشاءات وقمة المباني الخضراء في الشرق الأوسط مشاركة نخبة من أبرز المتحدثين الدوليين الذي سيعملون على تحليل عدد من القضايا الهامة التي تواجه قطاع الإنشاءات في المنطقة في الوقت الراهن. وسيوفر أسبوع الإنشاءات العربية، الذي تنظمه شركة ميكوم فورومز/ كلاريون إيفنتس بالتعاون مع ميد، منصة مثالية للشركات لعرض مجموعة متكاملة من المباني الخضراء، وباقة من المنتجات والخدمات الإنشائية والهندسية المبتكرة للآلاف من المشترين من كافة أنحاء الشرق الأوسط والمناطق المجاورة.

وبالإضافة إلى برنامج أعمال المؤتمر الذي سيتزامن انعقاده مع أسبوع الإنشاءات العربية، سيكون الحدث فرصة لتثمين مختلف المشاريع الإنشائية ومشاريع البنية التحتية القائمة والمحتملة في المنطقة. كما سيهدف أيضاً إلى تعزيز التعاون من أجل إيجاد بيئة إنشاءات أفضل للمدن في الوقت الحاضر والمستقبل.

وقال كريستوفر هادسون المدير التنفيذي لـ ميكوم فورومز وكلاريون إيفنتس: تحالفنا الإستراتيجي مع ميد سيضمن نجاحنا بتنظيم حدث عالمي يعكس أهمية قطاع الإنشاء في منطقة الشرق الأوسط. ونهدف من خلال هذه الشراكة ألاإلى توفير منصة متكاملة لتبادل الخبرات والتعاون والتواصل في المنطقة. وكلنا ثقة في أن أسبوع الإنشاءات العربية سيسهم في توفير لمحة قيّمة حول أحدث المنتجات والتقنيات والخدمات المتعلقة بقطاع الإنشاءات.

بدوره قال إدموند أوسوليفان، مدير الفعاليات في ميد: للسنة الثالثة على التوالي، برزت القمة العالمية للإنشاءات العربية كمنصة مهمة لقطاع الإنشاءات الإقليمي وذلك باستقطابه لمشاركة نخبة من الشخصيات الرائدة في هذا القطاع. وتماشياً مع مهمتنا الرئيسية، قمنا بتغطية العديد من المجالات التي تؤثر على قطاع الإشاءات في الوقت الذي عملنا فيه على توفير حلول واقعية.

ويسرنا التعاون في تنظيم الدورة الافتتاحية لأسبوع الإنشاءات العربية، والذي سيشكل قيمة إضافية تسهم في ترسيخ نجاح هذه القمة. ولا يزال قطاع الإنشاءات يشهد العديد من الاتجاهات المتغيرة. وأصبح من الضروري على قادة القطاع الحصول على المعلومات بشكل مباشر والاستفادة من فرص التواصل المتاحة.

تبلغ قيمة قطاع الإنشاءات في دول مجلس التعاون الخليجي أكثر من 3 تريليونات دولار وذلك مع وجود أكثر من 1100 مشروع في دولة الإمارات العربية المتحدة، وأكثر من 1000 مشروع في المملكة العربية السعودية، وأكثر من 300 مشروع في دول الكويت، وأكثر من 250 مشروعا في قطر، وما يقرب من 200 مشروع في سلطنة عمان، وحوالي 150 مشروعا في مملكة البحرين. ولا شك أن هذا السيناريو يوفر مجالات واسعة للنمو، ولذلك يستهدف أسبوع الإنشاءات العربية أن يكون كنقطة انطلاق للشركات للاستفادة من هذه الإمكانات.

وسيشارك في قمة العالم العربي للإنشاءات التي تقام تحت عنوان النمو في أسواق تشهد تحديات صعبة أكثر من 50 خبيرا سيبحثون مدى استعداد القطاع لاغتنام الفرص مع وجود توقعات بالنمو في دول مجلس التعاون الخليجي خلال عام 2010. كما سيتناول المتحدثون أفضل السبل للتعامل مع تبعات الأزمة التي لحقت بقطاع العقارات العالمية والتي أدت إلى تأخير وإلغاء العديد من المشاريع.

وتضم قمة المباني الخضراء في الشرق الأوسط ثلاث جلسات رئيسية و15 جلسة ستعقد بالتوازي مع بعضها على مدى ثلاثة أيام. وستتناول القمة العديد من المواضيع الهامة كاقتصاديات الإنشاءات الخضراء، والحد من انبعاثات الكربون الناجمة عن الأعمال الإنشائية، وإدارة المباني بشكل فعّال، وإنشاء مدن مستدامة.

أبوظبي ـ «البيان»