أوضّح ناصر الشعّالي الرئيس التنفيذي لصانع اليخوت الفاخرة المحلي شركة الخليج لصناعة القوارب (غلف كرافت) المنافع والصعوبات التي تترافق مع تشغيل شركة إنتاج في الإمارات، وذلك في كلمة له خلال منتدى الخليج السنوي لليخوت السوبر.

وعلى الرغم من الصعوبات التي تعترض طريق أسواق الاستجمام والرفاهية كلها، أثنى الشعّالي على الفرص التي تظهر في دول مجلس التعاون الخليجي، ولا سيما تلك التي يولّدها النمو في عدد المارينا وتأسيس الرابطات البحرية.

وأضاف: أنه سيكون للإمارات مستقبل مزدهر كوجهة سياحة يختية، وقامت سلطة أبو ظبي للسياحة بعمل هائل لإبراز قدرات أبو ظبي في هذا المجال. فنضوج سوق الاستجمام مع الوجهات اليختية غير المكتشفة بعد في المنطقة وموسم الإبحار الطويل كلها عوامل تجعل المنطقة الوجهة الشتوية المثالية لليخوت الهاربة من البرد في أوروبا.

في المقابل شدّد الشعّالي على ضرورة تحسين البيئة التنظيمية للإبحار واليخوت، على غرار إلغاء قيود الملكية، ودعم القروض البحرية وحرية الانتقال بين الممرات المائية والموانئ، وإلا سيبقى نمو هذه الصناعة محدوداً. علاوة على ذلك ما زالت أمام المنطقة مسيرة طويلة لمقارعة القوة والأفضلية الاستراتجية اللتين تتحلّى بهما أوروبا من ناحية إبداع الأعمال الصغيرة والمتوسّطة.

من ناحية اخرى، شهد العشاء الخيري لمعرض أبوظبي لليخوت الذي أٌقيم في فندق قصر الإمارات في أبوظبي استعراضات مائية رائعة لسبعة من اليخوت الفاخرة من فئة السوبر، وسط حضور لافت من الضيوف والشخصيات العامة المرموقة والعارضين وأقطاب صناعة اليخوت المحلية والإقليمية والعالمية.

وبدأ الحفل بفقرة فنية حملت الطابع البحري، وتخللتها عروض بهلوانية شيقة، ثم تم تسليط الأضواء على اليخوت السبعة أثناء استعراضها الذي قدمته في المرسى؛ كان في مقدمتها اليخت ترايدنيت (65 متراً) متبوعا بستة من أفخم اليخوت الكبيرة هي: ألور شادو (67 متراً)، ليندا لو (60 متراً)، إيليكس تو (48 متراً)، أوستراليز (48 متراً)، ماجيستي 121، وآزيموت 98 (30 متراً)، والتي قدمت عرض باليه مائيا رائعا في المرسى، صاحبته أضواء الليزر التي كانت تتراقص على سطح الماء وتتلاعب على جدران فندق قصر الإمارات.

وشهد الحفل تقديم تبرعات خيرية بقيمة 150 ألف درهم، تم تخصيصها لدعم كل من حملة «طوبة منكم.. طوبى لكم» الخيرية الخاصة بمركز أبوظبي للرعاية الخاصة، ومجموعة الإمارات للبيئة البحرية، وهما مؤسستان غير ربحيتين تتخذان من الإمارات مقراً لهما.

دبي- «البيان»