استقطب الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس لهذا العام، عدداً من قادة العالم ممن ملكوا ناصية المال والقوة. وقد قامت مجلة «فوربس» بإجراء مقارنة، بين قائمة المشاركين في منتدى دافوس الاقتصادي هذا العام، وبين تصنيفها السنوي لأثرياء العالم، حيث تبين لها ان أكثر تسعة من بين كبار الأثرياء كان لهم حضور مؤثر في لقاء هذا العام، وأنهم جميعاً من الرجال، في منتدى لازالت الغلبة فيه للذكور بنسبة 85%. وهؤلاء الأثرياء التسعة هم من ضمن قائمة أغنى 60 شخصاً في العالم. ومن أبرزهم، معالي عبدالعزيز الغرير، رئيس المجلس الوطني الاتحادي في الإمارات، رئيس مجس إدارة بنك المشرق. وبيل غيتس أغنى رجل في العالم، ولاكشمي ميتال، رجل الصلب في العالم.

عبدالعزيز الغرير

صافي الأصول: 8 .7 مليارات دولار

الثروة: عن طريق الوراثة وتطوير الثروة

المصدر: الأعمال المصرفية

الجنسية: الإمارات

معالي عبدالعزيز الغرير، رئيس المجلس الوطني الاتحادي في الإمارات، ورئيس مجلس إدارة بنك المشرق أحد أكبر بنوك الإمارات الخاصة. من حيث الحضور الفعلي. وقد احتل المرتبة السابعة والخمسين في قائمة فوربس لأثرياء العالم في عام 2009. وبلغت أصول البنك في عام 2008، 8 .23 مليار دولار. ومن الاستثمارات العائلية الأخرى صناعة الاسمنت والتأمين والبتروكيماويات.

بيل غيتس

صافي الأصول: 40 مليار دولار

الثروة: عصامي

المصدر: مايكروسوفت

الجنسية: الأميركية

يبلغ غيتس من العمر 54 عاماً، وقد جاء في المرتبة الأولى في قائمة فوربس لأثرياء العالم لعام 2009، بثروة قدرت بنحو 40 مليار دولار، وهو خريج جامعة هارفارد ومتزوج وله من الأبناء ثلاثة. وقد احتفظ بمرتبته رغم خسارته 18 مليون دولار في العام السابق. وكانت أصول الشركة بلغت 30 مليار دولار في شهر يناير. وقد رفع غيتس من قيمة تبرعاته في 2009 إلى 8 .3 مليارات دولار بزيادة 15% عن عام 2008.

لاكشمي ميتال

صافي الأصول: 3 .19 مليار دولار

الثروة: عن طريق الوراثة والتنمية

المصدر: الصلب

الجنسية: الهندية

ميتال مهاجر هندي مقيم في لندن، يبلغ من العمر 59 عاماً، وقد احتل المرتبة الثامنة في قائمة فوربس لأثرياء العالم في 2009. وهو رئيس «ارسيلو ميتال» أكبر شركة لتجارة الصلب في العالم، كانت تأسست عن طريق استحواذ ضخم منذ ثلاث سنوات. وتشكل الأسهم الجزء الأكبر من ثروته. وقد اضطرت الشركة لدفع غرامات كبيرة بعد أن وجد تحقيق لمكافحة الاحتكار عشر شركات مذنبة بتثبيت الأسعار في سوق الصلب الأوروبية.

جورج سوروس

صافي الأصول: 11 مليار دولار

الثروة: عصامي

المصدر: التمويل صناديق التحوط

الجنسية: الأميركية

احتل سوروس المرتبة التاسعة والعشرين في قائمة فوربس. وكان شهد إلى جانب مديري صناديق التحوط الثريين جون بولسون، وكين جريفين في نوفمبر الماضي، متوقعاً أن تنكمش أصول صناديق التحوط بنسبة 50-75%. وقد أسس صندوق كوانتوم في عام 1969، وكان من أول صناديق التحوط في البلاد.

فيجيل الكبيروف

صافي الأصول: 8 .7 مليارات دولار

الثروة: عصامي

المصدر: ليوك أويل

الجنسية: الروسية

ولد البيكروف في عائلة كبيرة تعمل في صناعة النفط في باكو. وفي عام 1990 أصبح نائباً لوزير النفط السوفييتي. وفي عام 1991 استحوذ على ثلاثة حقول نفط حكومية هي لانغ باس ويراي وكوجلاكين وأسس شركة ليوك أويل، التي ما لبثت أن خصصت لصالحه. وهو الآن رئيس أكبر شركة نفط روسية مستقلة. واحتل المرتبة السابعة والخمسين مكرر في قائمة فوربس لأثرياء العالم في 2009.

براعة فائقة لرؤساء تنفيذيين تحت سن الأربعين

كيفين بلانك

يدير بلانك الذي يبلغ من العمر 37 عاماً «أندر آرمر» وهي شركة مساهمة عامة تتعاطى تجارة الألبسة والأحذية الرياضية تمكنت من الاستحواذ بسرعة على حصة سوقية من نايكه.

آر آدام نورويت

يبلغ من العمر 40 عاماً وهو الرئيس التنفيذي لشركة أمفينول التي تتعامل في الصناعات التكنولوجية. وتبلغ رسملتها السوقية 7 .6 مليارات دولار.

دارا كوسروشاشي

يبلغ من العمر (39 عاماً) وهو الرئيس التنفيذي لشركة «اكسبيديا» التي تعمل في مجال السياحة والسفر. وتبلغ رسملتها السوقية 2 .6 مليارات دولار.

يبلغ من العمر (36 عاماً)، وهو الرئيس التنفيذي لشركة ايكهان مايستر وهي شركة قابضة متعددة الاهتمامات، تشمل إدارة الاستثمارات والسيارات والمعادن والعقارات والأزياء المنزلية. وتبلغ رسملتها السوقية 4 .3 مليارات دولار.

جون اس بروملي

بروملي (39 عاماً)، وهو الرئيس التنفيذي لشركة انكور أكويزيشن التي تعمل في استكشاف واستخراج النفط والغاز. وتبلغ رسملتها السوقية 7 .2 مليار دولار.

أيه لانهام نابيير

يتولى نابيير (39 عاماً) منصب الرئيس التنفيذي لشركة راشابيس هوستنغ التي تعمل في حقل ترتيب المواقع الالكترونية. وتبلغ رسملتها السوقية 1 .2 مليار دولار.

ديفيد تي بلير

بلير يبلغ من العمر (39 عاماً) هو الرئيس التنفيذي لشركة كابيتال هيلث كير سوليوشنز، التي تعمل في حقل توفير حلول الرعاية الصحية، وتبلغ رسملتها السوقية 6 .1 مليار دولار.

جي مارينر كيمبر

كيمبر يبلغ من العمر (37 عاماً) هو الرئيس التنفيذي لشركة يو ام بي فاينانشيال، التي توفر الخدمات البنكية والمالية وتبلغ رسملتها السوقية 5 .1 مليار دولار.

مايكل جي روبين

روبين هو الرئيس التنفيذي لشركة جي اس كوميرس، التي تعمل في حقل التجارة الالكترونية وخدمات السياحة والسفر التفاعلية، وتبلغ رسملتها السوقية 3 .1 مليار دولار.

مايكل شاسين

شاسين يبلغ من العمر (38 عاماً) وهو الرئيس التنفيذي لشركة بلاكبورد إكسبريس، التي تعمل في حقل التعليم الالكتروني والبرمجيات والخدمات، وتبلغ رسملتها السوقية 2 .1 مليار دولار.

ماثيو مكولي

مكولي يبلغ من العمر (36 عاماً) هو الرئيس التنفيذي لشركة جمبوري، وهي شركة تتعاطى تجارة ألبسة الأطفال. وتبلغ رسملتها السوقية 2 .1 مليار دولار.

جون سي هيلمان

يبلغ هيلمان الرئيس التنفيذي لشركة جينيسي وايومينغ من العمر (39 عاماً). وتبلغ رسملة الشركة التي تمتلك وتدير عدداً من خطوط الشحن الإقليمية 2 .1 مليار دولار.

الحكومة الأميركية تفرض رقابة مشددة على الشركات

قالت مجلة «فوربس» في تقرير لها عن حالة الرؤساء التنفيذيين في عام 2010، ان الأروقة الجانبية ستشهد في هذا العام زيارات مكوكية متكررة في ظل خضوع الرؤساء التنفيذيين للشركات العامة لمراقبة متزايدة من أعضاء مجالس الإدارة، وفي بعض الحالات من جانب الحكومة.

فقد دخلت الشركات العامة عهداً جديداً من التدخل الحكومي، وسينظر الرؤساء التنفيذيون إلى المسؤولين التنظيميين باعتبارهم جهات رسمية يتعين عليهم الامتثال لتعليماتها. أما حجم التدخل والمراقبة فسيتوقف على طبيعة الصناعة التي يعملون بها. فيما سينصب التركيز على قطاع الخدمات المالية.

ويرى ستيفين مايلز نائب رئيس مجلس الإدارة، ورئيس الخدمات الاستشارية القيادية في شركة الدراسات التنفيذية هايدريك وستراجيلز، أنه بالرغم من أن قانون ساربانيز أوكسلي لعام 2002 فرض قدراً كبيراً من الرقابة، غير أن حجم التدخل الحكومي اليوم سيكون أكبر بكثير. مضيفاً أن الرؤساء التنفيذيين باتوا أكثر تركيزاً على بناء علاقات أوثق في واشنطن، ويستخدمون أعضاء سابقين في الهيئات التنظيمية والعمل بصورة أكثر التصاقاً مع مجموعات الضغط الخارجية.

رؤساء تنفيذيون بلغوا ذروة النجاح قبل الأربعين أسس هؤلاء الرؤساء التنفيذيون الشبان شركاتهم الخاصة وعملوا على تطويرها حتى أصبحت كيانات تجارية يحسب لها ألف حساب. وما زال هؤلاء على رأس إداراتها.

فيما صعد البعض منهم من منصب المدراء الماليين إلى قمة الهرم الوظيفي ليصبحوا رؤساء ناجحين وهم دون سن الأربعين، أو أنهم كانوا يتمتعون بصلات عائلية مكنتهم بسهولة من تسلق السلم التجاري. وهؤلاء الرؤساء التنفيذيون يديرون شركات ذات اهتمامات متفاوتة، فمن إدارة طرق الشحن، إلى حجوزات السفرعن طريق الانترنت، ومن ملابس الأطفال إلى التعليم الالكتروني.

كان كيفين بلانك طالباً في جامعة ميريلاند، عندما طور نموذجاً لقميص حافظ على برودة جسمه وجفافه هو وأفراد طاقمه من لاعبي كرة القدم. وبعد أربعة عشر عاماً، أدار بلانك شركة «أندر آرمر»، وهي شركة عامة مساهمة، تمكنت من الاستحواذ على حصة سوقية كبيرة من نايكه، باستئثارها بهوى الرياضيين المحترفين ومتنزهي العطلات الأسبوعية. ويعد بلانك (37 عاماً)، الآن من أقوى الرؤساء التنفيذيين في أميركا تحت سن الأربعين.

وعلى غرار بلانك هناك هاو آخر من عشاق الرياضة هو مايكل جي روبين (37 عاماً) الذي بدأ بداية مبكرة كرائد أعمال ناجح. فقد أطلق محلاً تجارياً خاصاً بأدوات التزلج وهو في الثانية عشرة من عمره، ولكنه ترك الدراسة في الجامعة ليتفرغ لإطلاق كي بي آر سبورتس، التي تصنع الأحذية والألبسة الرياضية. وقد ساهم بتنمية الشركة وانتقل بها إلى شركة مساهمة، وفي عام 2002 باع قسم الألبسة الرياضية وأعاد تسميتها جي اس آي كوميرس. وتبلغ رسملتها السوقية حالياً 3 .1 مليار دولار، حيث تنشئ وتدير المواقع الالكترونية لتجار التجزئة.

أما جون بروملي (39 عاماً) الرئيس التنفيذي لشركة إنتاج وتوزيع النفط والغاز إسكور أكويزيشن، فقد تعلم على يدي والده جون بروملي الأول الذي أسس الشركة وأدارها، ثم تولى إدارتها في عام 2005 بعد تنحي والده.

وهكذا كان حال مارينر كيمبر. فقد كان في الحادية والثلاثين من عمره عندما خلف أخاه كرئيس تنفيذي لشركة يو إم بي فاينانشيال. والأخوان هما الجيل الثالث من عائلة كيمبر في التجارة. فقد كان جدهما الأكبر اشترى ما كان يسمى آنذاك بنك ستي سنتر. وتبلغ الرسملة السوقية لشركة يو إم بي فاينانشيال حاليا 5 .1 مليار دولار.

وائل الخطيب