أكد داتو عبدالجبار السفير الماليزي بالدولة أن اختيار بلاده لإمارة دبي لعقد الدورة الثالثة لمعرض الخدمات الماليزية ابريل المقبل يؤكد مجددا قدرة دبي على الترويج التجاري والاستثماري بالرغم من الأزمة المالية التي يمر بها العالم حاليا، متوقعا تحقيق نتائج ايجابية تفوق ما انجزته الدورة الثانية العام الماضي، وقال: ان دبي لا تزال هي شريان الحياة التجاري في المنطقة، فيما تعتبر بالنسبة لماليزيا، الشريك الأول والأهم في منطقة غرب آسيا، بقيمة تجارية بلغت 5 .16 مليار درهم خلال 2009.
وأكد السفير الماليزي لدى الإمارات داتو يحيى عبد الجبار ان طبيعة وأهمية العلاقات التجارية بين البلدين سوف تتجسد خلال معرض الخدمات الماليزية المقرر 13 ابريل المقبل بدبي، مركزاً على قطاع العلامات والامتيازات التجارية، وقال: «تترقب شركات العلامات الماليزية، والتي تعمل على توسيع نطاق أعمالها في كبرى الأسواق الاستهلاكية في جميع أنحاء العالم سريعاً، الحصول على المزيد من الفرص من أجل زيادة الوعي بالعلامات التجارية في المنطقة الخليجية».
وقال السفير ان بلاده هي إحدى أولى الدول الاقتصادية الآسيوية التي نجحت في التكيف مع العولمة، وعمدت إلى تنويع اقتصادها من السلع والخدمات المختلفة، فهي اليوم تعتبر موطناً لنحو 400 امتياز تجاري، منها 262 من داخل ماليزيا، أما البقية فهي خاضعة لجهات أجنبية، مشيراً إلى انه سيتم عرض اقوى هذه العلامات التجارية في معرض خدمات ماليزيا في دورته الثالثة (حس 0102) والذي سيعقد في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض من 13 إلى 15 ابريل 2010.
وأوضح داتو عبد الجبار أن المعرض وهو الحدث السنوي، سيتيح الفرصة للعلامات التجارية الماليزية لاستكشاف وإقامة شراكات في سوق غرب آسيا الواسعة. وقال: «تتميز الخدمات الماليزية ببعض المزايا الأصيلة، أبرزها العمل على تطوير هذه الخدمات لتكون قادرة على المنافسة عالميا، بالإضافة إلى أن خدماتنا معترف بها بالفعل عالميا، كما أنها تمثل سمعة خدمة العملاء الماليزية».
وتشمل حقوق استغلال العلامات التجارية الماليزية التي تقوم على المعاملات الدولية، منها التعليم والأزياء والأحذية والاكسسوارات والأغذية والمشروبات والفنادق والعناية بالعيون والجمال والرعاية الصحية وخدمات السفر. ومن بين العلامات التجارية الماليزية الرائدة الموجودة بالفعل في دول مجلس التعاون الخليجي؛ نيلسون ديلى فريش فوود، وماري براون فرايد تشيكن، وكيني روجرز روستر، وبونيا، و كلارا نيتورك، ودي تاندور، وسمارت ريدر، وجوك بوكس، وورلد اوف فنج شوي.
وأضاف السفير الماليزي: «أن ماليزيا هي واحدة من أهم الشركاء التجاريين لمنطقة غرب آسيا. على سبيل المثال، إذا نظرنا إلى معاملاتنا التجارية مع دولة الإمارات، شريكنا التجاري رقم1 في هذه المنطقة، حيث بلغ عائد تلك الشراكة 5 .16 مليار درهم اماراتي خلال الـ 11 شهرا الأولى من عام 2009. وسوف يكون حق استغلال العلامات التجارية الماليزية بمثابة قناة فعالة لتقديم معايير عملنا وقيمه في أسواق غرب آسيا، حيث يحتفظ قطاع تجارة التجزئة بإمكانات نمو هائلة».
كما سيقوم معرض خدمات ماليزيا (حس 0102) بتسليط الضوء على الإمكانات العالمية المستوى للشركات الماليزية المتخصصة في ثمانية مجالات للخدمات، وهي: الخدمات المهنية والنفط والغاز والبناء والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والرعاية الصحية والامتياز التجاري والتعليم والتدريب المتخصص والخدمات المالية.
