أكد عقاريون أن السوق العقاري في أم القيوين مازال يعيش هدوءا تاما دون أن يشهد تداولات في الأراضي أو مبايعات في البيوت الجاهزة والفلل، كما كانت في السابق وأن الحذر والترقب يسيطران على السوق في الفترة الحالية الذي يعيش حالة من الترقب مع تداولات محدودة وأن هناك اتجاها نزوليا في أسعار الأراضي.

وأشار متعاملون في السوق إلى أن هناك تراجعا في الإيجارات بصورة كبيرة ، متوقعين أن منتصف العام الحالي ستشهد الإيجارات انخفاضا كبيرا مع توقعات بالانتعاش بعد إقبال عدد من المستثمرين للاستفسار عن شراء الأراضي والبيوت الجاهزة خاصة أن أسعارها تعد منخفضة مقارنة بالإمارات المجاورة حسب ما ذكر عقاريون .

وأكد ذات العقاريون أنه لا توجد تداولات تذكر خلال الأسبوع الماضي وإنما هناك استفسارات عن قيمة الأراضي في مختلف أنحاء الإمارة وكذلك عن قيمة الإيجار بالنسبة لسكن العمال الذي شهد انخفاضا نوعا ما.

موضحين أن اهتمام الحكومة بالبنية التحتية في الإمارة سيدفع المستثمرين إليها الأمر الذي يؤدي إلى الإقبال عليها أكثر مما هو موجود رغم الأزمة التي يمر بها العالم لأن هناك العديد من الخطط والمشاريع العقارية التي من المتوقع أن ترى النور قريباً.

وأضافوا أن العقارات في أم القيوين شهدت هدوءاً خاصة التداولات على الأراضي والإيجارات التي ظلت ثابتة حيث انخفضت القيمة في كثير من المناطق بأم القيوين عدا بعض التداولات والمبايعات البسيطة على أراض وبيوت شعبية في مناطق متفرقة من الإمارة لا تتجاوز الـ 3 ملايين.

من جانبه أكد أحمد سلطان من الغرفة للعقارات أن تداولات الأراضي كانت عبارة عن عمليات بسيطة وأن الإيجارات في أم القيوين شهدت انخفاضا ملحوظا في سكن العمال وفي السكن الأسري ، مبينا أن سعر الغرفة وصالة 20 ألف درهم للبنايات الجديدة و25 ألف درهم للغرفتين وصالة ، وأن إيجار البيوت الشعبية يختلف حسب حجم الغرف والمساحة.

أم القيوين- عصام الدين عوض