أكدت كبرى الشركات العالمية، التي تعمل في قطاع اليخوت الكبيرة من فئة ميغا يخت، الأهمية الكبيرة التي توليها لمعرض أبوظبي لليخوت، الحدث البارز في منطقة الشرق الأوسط، الذي يركز على اليخوت من فئتي سوبر يخت وميغا يخت، ويقام تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وأشارت إلى أنها تعتبر معرض أبوظبي لليخوت الذي يختتم اليوم ثالث أكبر حدث من نوعه في العالم بعد معرضي موناكو و لودرديل، لما يزخر به من مكامن عالية وما يوفره من فرص كبيرة بالنسبة لشركات الوساطة وبناء اليخوت التي يبلغ طولها أكثر من 80 متراً.

وقال أحمد حسين، نائب مدير عام هيئة أبوظبي للسياحة للعمليات السياحية: لاشك أن تصنيف المعرض ضمن الفعاليات العالمية الكبرى والمعارض التي لها تاريخ حافل، قفزة كبيرة وتقدم ملحوظ.

وقد أثبت انتقال مكان المعرض إلى مرسى ياس قدرة أبوظبي على تقديم أفضل البنى التحتية التي تضاهي عدداً من أفضل الوجهات الترفيهية في العالم. وأضاف: بالرغم من أنه لا يزال أمامنا مشوار طويل، إلا أن قطاع اليخوت في أبوظبي يحرز تقدماً ملحوظاً في العديد من المشاريع والمرافق البحرية.

يذكر أن المعرض، الذي يختتم اليوم في مرسى ياس في أبوظبي بدأ في 25 فبراير الجاري، ويستقبل زواره من الساعة 2 ظهراً وحتى 10 مساءً.

فرص تجارية مميزة

وقالت كبرى الشركات المشاركة في المعرض إن الحدث يوفر فرصا تجارية مميزة، بما فيها شركة بلوم فوس، وترنيتي يختس، وفيدشيب، وأوسيانكو، ولوزين، إضافة إلى العديد من الشركات الأخرى التي عادت للمشاركة مجدداً في دورة المعرض لهذا العام.

وجاء افتتاح المكتب الإقليمي لشركة ترينيتي يختس الأميركية أمس في جزيرة ياس ليؤكد الاهتمام الكبير من قبل الشركات العالمية في قطاع اليخوت الكبيرة في المنطقة، ويشير إلى ما تتمتع به من إمكانيات عالية ومكامن مستقبلية، لاسيما وأنه أول مكتب لها خارج غلفبورت في الولايات المتحدة الأميركية.

وقال وليام سميث، نائب الرئيس لدى شركة ترينيتي: تعمل أبوظبي على تطوير بنية تحتية مذهلة لتكون وجهة عالمية بكل ما تعنيه الكلمة من معنى لليخوت الفاخرة. ولعل تواجدنا هنا خير دليل على أهمية هذا السوق وما يحمله من إمكانيات وفرص كبيرة بالنسبة لنا.

سوق واعدة

من جهتها، أشارت شركة بلوم فوس الألمانية إلى أن منطقة الشرق الأوسط تتمتع بسوق واعدة بالنسبة لليخوت الحصرية الفاخرة التي تتفاوت أحجامها من 80 إلى 100 متر. وحول ذلك قال كريستين شفارسولدر: إذا ما أخذنا بعين الاعتبار أننا نبيع يختاً واحداً في كل عام، فبلا شك أن هذه السوق جديرة باهتمامنا وتركيزنا.

ولدينا اسم جيد في المنطقة حالياً من خلال اليخوت التي قمنا ببنائها، مثل ليدي مورا (105 أمتار)، الذي قمنا ببنائه لأحد عملائنا في المملكة العربية السعودية، وغولدن أوديسي (80 متراً) الذي تم بناؤه لسوق الشرق الأوسط.

وتشارك شركة دنيا يختس التركية للمرة الأولى في معرض أبوظبي لليخوت، وتنظر إليه على أنه نقطة انطلاق أساسية لأي شركة تعمل في قطاع اليخوت، وتتطلع لأن يكون لها تواجد في المنطقة.

وقد اختارت الشركة معرض أبوظبي لليخوت لتطرح للبيع وللمرة الأولى اليخت الكبير الفاخر بليد من تصميم كين فريفوخ (88 متراً).

وحول ذلك قالت إسراء تارلان: كشركة لديها اهتمام خاص في قطاع اليخوت الكبيرة من فئة الميغا، نؤمن بأن تأسيس تواجدنا في الشرق الأوسط يتطلب المشاركة في هذا المعرض، كونه الوحيد من نوعه الذي يركز على اليخوت الكبيرة.

ولدينا حالياً اثنان من اليخوت الكبيرة من فئة الميغا تحت الإنشاء، والعديد من المعارض الأخرى في المنطقة لا تلبي احتياجاتنا. لقد شاركنا في معرض موناكو لليخوت ومن ثم في معرض لوديرديل، واليوم نحن هنا في معرض أبوظبي لليخوت، أي أننا نحرص على المشاركة في أكبر ثلاثة معارض في العالم تركز على قطاع اليخوت الكبيرة لتحقيق أهدافنا التي ننشدها.

تعافي السوق

من ناحيته، قال جيمز لويد من شركة إيدميستون إن سوق الشرق الأوسط تشهد توسعاً كبيراً من خلال الاهتمام الكبير الذي يحظى به المعرض من قبل الزوار الذين كانوا يستعرضون اليخوت الكبيرة من فئة الميغا مثل يخت أليسيا (85 متراً) ولورين إل (90 متراً)، واليخت ترايدينت (65 متراً) من فئة سوبر يخت. وأشار إلى أن ذلك مؤشر واضح على تعافي السوق.

وأضاف: كانت الأسعار ترتفع في كافة السنوات السابقة، وقد انهار السوق منذ 18 شهراً تقريباً، لكن أود أن أنوه إلى أن الأسعار عادت إلى مستواها التي كانت عليه قبل الانهيار. وبكل تأكيد فإن الأسعار هي انعكاس للطلب.

ويحظى معرض أبوظبي لليخوت بدعم شركة الدار العقارية التي تمتلك وتشغل مرسى ياس بصفتها الراعي المشارك للحدث.

وبالإضافة إلى ذلك تقوم جهات متعددة بدعم الحدث، بما في ذلك محطة سي إن إن وقناة العربية بوصفهما شريكي البث الإعلامي، وصحيفة التايمز والاتحاد وذا ناشونال بوصفها الصحف الرسمية، إضافة إلى شركة بينتلي بوصفها راعي السيارات الحصري للحدث، وشركة يوليس ناردين لصناعة الساعات السويسرية الفاخرة بوصفها راعي الساعات الرسمي للحدث.