تعرض مستخدمو موقع الأخبار الاجتماعي «تويتر» أول من أمس لحملة ثانية من رسائل الاحتيال الإلكترونية هذا الأسبوع تحمل عنواناً بريئاً يسأل المستخدم «هل هذا أنت؟» ويتبعه رابط إلكتروني يقود إلى صفحة مزيفة لدخول موقع تويتر، وعند قيام المستخدم بإدخال اسمه وكلمة المرور يقع فوراً في قبضة الهاكرز الذين يستغلون الصفحة الشخصية للضحية ويرسلون نفس الدعوة من حسابه إلى جميع أصدقائه على الموقع.
وأكدت شركة «سوفوس» لأمن المعلومات على لسان غراهام كلولي أن الهجمة الأولى في مطلع هذا الأسبوع كانت أشد خطراً لأنها جاءت عبر خدمات وبرامج طرف ثالث مثل «غروب تويت». وقامت بإرسال رسائل إلكترونية مباشرة إلى حسابات المستخدمين لاختراقها ثم توزيع رسائل دعائية تروج لحبوب تقوية الجنس.
وقامت «سوفوس» بنشر ملفات فيديو تشرح كيفية عمل رسائل الاحتيال تلك لمستخدمي «تويتر» لكي لا يقعوا ضحية للقراصنة الذين يجمعون البيانات الشخصية بدقة لاستخدامها في عمليات سطو بنكية لاحقاً.
دبي ـ محمد بيضا