أغلقت فروع سلسلة المتاجر الفرنسية «كارفور» في بلجيكا أبوابها أمس، بسبب إضراب العمال احتجاجاً على اعتزام السلسلة إغلاق 21 متجراً وتسريح أكثر من 1600 عامل. وتباينت التصريحات بشأن مدى المشاركة في الإضراب، حيث قال مسؤولون في نقابة العمال إن نحو 75% من فروع السلسلة شاركت في الإضراب.
ولكن متحدثاً باسم «كارفور»، لارس فيرفورت، قال إن 27 من بين 56 متجراً عملاقاً، و15 من 61 متجراً تابعة لها في بلجيكا أغلقت أبوابها اليوم بسبب الإضراب. كما لم يتأثر أكثر من 500 متجر تحمل علامة «كارفور»، لكنها غير مملوكة للسلسلة الفرنسية، وتعمل بنظام امتياز العلامة التجارية (فرانشايز) بالإضراب.
يذكر أن كارفور دخلت سوق بلجيكا عام 2000 عندما استحوذت على سلسلة المتاجر المتعثرة مالياً «جي.آي.بي» وغيرت اسمها. ولكن نشاطها في السوق تضرر من ارتفاع تكاليف العمالة، وانخفاض حصتها السوقية وهي المشكلات التي ضاعف تأثيرها الأزمة الاقتصادية العالمية خلال العامين الأخيرين.
وقرر مديرو كارفور في بلجيكا أمس، إغلاق سبعة متاجر عملاقة و14 متجراً تسبب خسائر، والاستغناء عن 1672 عاملاً.كما قرر المديرون خلال اجتماعهم أمس، خفض أجور بعض العاملين وتثبيت أجور البعض، بهدف خفض قيمة فاتورة الأجور في السلسلة إلى مستويات السلاسل المنافسة.وبإعلان هذه القررات أعلنت شركة النقل «كوهينه أند نيجل»، إغلاق مركز توزيع كان يستخدم لخدمة متاجر «كارفور»، ما أدى إلى فقدان ما يصل إلى 270 وظيفة. (
د ب أ)
