تشارك شركة الخليج لسحب الألمنيوم في الدورة الرابعة عشرة من معرض إثيوبيا التجاري الذي افتتح أمس ويستمر لغاية الأحد 28 فبراير في إطار خططها الرامية إلى توسيع نطاق تواجدها في أسواق شرق أفريقيا.
وتتطلع الشركة من خلال مشاركتها في المعرض إلى الترويج لمجموعة واسعة من منتجاتها بما فيها أغطية الجدران والنوافذ المنزلقة والمفصلية بالإضافة إلى الاستفادة من المنصة التفاعلية لتعزيز التواصل مع المئات من العملاء المؤهّلين من إثيوبيا والدول المجاورة الذين يحرصون على اعتماد تقنيات ومنتجات جديدة.
وقال مضر المقداد مدير عام شركة الخليج لسحب الألمنيوم: تتمتع سوق شرق أفريقيا وإثيوبيا بصفة خاصة بإمكانات نمو كبيرة بالنسبة لنا حيث تعتبر إحدى أسرع الدول الأفريقية غير النفطية نمواً على مدى السنوات القليلة الماضية فضلاً عن كونها مستورداً رئيسياً للمنتجات الأمر الذي ساهم في زيادة الطلب بشكل كبير على المنتجات الدولية في الأسواق الإثيوبية.
وتوفر مشاركتنا في معرض إثيوبيا التجاري 2010 منصة مثالية لتعزيز تواجدنا في إثيوبيا ودول شرق أفريقيا بالإضافة إلى الاستفادة من الفرص الواعدة المتاحة في هذه الأسواق الجديدة. وشهدت الدورة الماضية من معرض إثيوبيا التجاري مشاركة أكثر من 000,55 زائر و271 شركة عارضة من 21 دولة. ويتوقع منظّمو الدورة الرابعة عشرة من المعرض إستقطاب عدد أكبر من الزوّار والعارضين.
وتمكنت الخليج لسحب الألمنيوم بالتعاون مع تراكون تريدينغ شريكها الاستراتيجي من تنفيذ العديد من المشاريع في إثيوبيا على مدى السنوات الفائتة بما فيها مركز أديس أبابا وإيست مترو بلدينغ وأليماش بلدينغ وآتو سولمون ييردو وأركان إنترناشيونال وأم. جي. كي ماكونين بلدينغ وييشي بي. أل. سي وزيمن بنك وهولوم سنتر ونيغاش باين بلدينغ وغيرها.
وحصلت شركة الخليج لسحب الألمنيوم إحدى شركات مجموعة الغرير على شهادة الآيزو لإدارة الجودة في العام الماضي. وتنتج الشركة مجموعة من المنتجات التي تتنوع بين المقاطع المستخدمة في قطاعات البناء ومكونات الأدوات المنزلية وفلاتر مكيفات الهواء والمنتجات المصنّعة وفقاً لإحتياجات العملاء.
كما تقوم الشركة بسحب الألمنيوم لحساب عدد من الشركات والمورّدين الأوروبيين التي ترتبط معها باتفاقيات تصنيع. ويتم توريد نحو 70% من منتجات الشركة إلى السوق المحلية بهدف دعم كبرى المشاريع العقارية في دولة الإمارات العربية المتحدة. أما باقي الإنتاج فيتم تصديره إلى دول جنوب شرق آسيا والشرق الأوسط ودول مجلس التعاون الخليجي وأوروبا وكندا.
دبي- «البيان»
