وقعت شركة اسنادألا التابعةألا لمجموعة ادنوك في ابو ظبي والأكاديمية الأردنية للدراسات البحرية مذكرة تفاهم امس بهدف تطوير وتاهيل الضباط والمهندسين البحريين في الامارات. ويأتي إطار هذا التفاهم من منطلق أساسه تحقيق استراتيجية العمل العربي المشترك بالتعاون مع المؤسسات التعليمية والتدريبية والبحثية المتخصصة وتطويرها لإقامة نظام تعليمي بحري عربي موحد وفقا لأحدث النظم العلمية لمواكبة التغيرات الهائلة في مجال العلوم البحرية.

وكان من أهم الأهداف التي تضمنتها مذكرة التفاهم هو التعاون في مجالات التدريب واعادة تأهيل الكوادر البحرية الذين عملوا على مراكب عسكرية ليتمكنوا من العمل على المراكب التجارية وكذلك تنمية الموارد البشرية وكذلك تبادل المعرفة والخبرات والتجارب المؤسسية على كافة المستويات والتي تحسن من الأداء في كافة الأنشطة.

ووقع المذكرة درويش عبدالله القبيسي مدير عام شركة اسناد في الإمارات والدكتور مصطفى مساد رئيس الأكاديمية الأردنية للدراسات البحرية. وقال القبيسي في تصريحات بعد التوقيع ان التعاون يشمل تأهيل الكوادر البحرية الاماراتية ويشمل ايضا الدراسات الاساسية والتأهيلية وتجديد الشهادات فضلا عن تأهيل الطلاب الاماراتيين للحصول على شهادات اهلية بحرية اردنية طبقا لتعليمات السلطة البحرية الاردنية والاتفاقية الدولية لمعايير التدريب واصدار الشهادات لعام 1978 وتعديلاتها .

وبين القبيسي ان الشركة تسعى من خلال تأهيل الطلبة الاماراتيين الى رفع نسبة التوطين في الاسطول البحري في ابوظبي عبر ايفاد ضباط بحريين متقاعدين من اجل تأهيلهم للحصول على شهادات تجارية معترف بها عالميا للعمل على مراكب شركة اسناد .

واشار القبيسي ان نسبة التوطين تبلغ 39% من اجمالي العاملين في الشركة مبيناً انه في نفس الوقت تبلغ نسبة التوطين في المواقع الرئيسية والادارية في الشركة تزيد عن 70% وذلك في خطوة من شأنها المساهمة لرفع نسبة التوطين الى نسبة 75% ضمن استراتيجية الشركة الام ادنوك للتوطين حتي العام 2014.

واكد القبيسي على اهمية المذكرة في تأهيل الضباط المتقاعدين والذي يبلغ عددهم حوالي 20 ضابطا مما يعزز نسبة التوطين في القطاع البحري مشيرا الى ان الدفعة الاولى تتكون من 10 طلاب ستلتحق قريبا في الأكاديمية. وبين القبيسي انه تم اختيار الأكاديمية الأردنية للدراسات البحرية باعتبارها مؤسسة متخصصة بالتعليم والتدريب البحري وتدرس برامج للحصول على شهادات اهلية معترف بها عالميا ومطابقة للانظمة العالمية الدولية.

وقال القبيسي ان الشركة اسناد متفائلة في البرنامج وتحقيق اهدافه في رفع نسبة التوطين في القطاع البحري في الدولة. وبين ان الشركة تدرس في المستقبل ايفاد خريجي الثانوية العامة والكليات للدراسة في مجال الدراسات البحرية والعمل كضباط ملاحة مهندسين بحريين وبحارة على ظهر السفن التجارية فضلاً عن تطوير الكوادر الأمارتية كي تتوافق مع المتطلبات العالمية في القطاع البحري. وتعد إسناد ضمن أكبر موردي هذه المواد الكيماوية في أبوظبي وتتضمن منتجات الشركة مجموعة واسعة من المواد المستخدمة في حقن المياه بحقول النفط والغاز ومصافي البترول.

أبوظبي- «البيان»