قالت دراسة نشرتها سيمانتك كوربوريشن عن حالة مراكز البيانات لعام 2010 إن الشركات متوسطة الحجم هي الأكثر إقداماً على اعتماد ونشر التقنية الحديثة الفائقة مثل الحَوْسَبة السحابيَّة وتقنية إزالة البيانات المكرَّرة وتقنية إنشاء النسخة المطابقة والحلول الافتراضية التخزينية والحماية المتواصلة للبيانات .

وذلك عند مقارنة استعداد تلك الشركات باستعداد الشركات الكبيرة والصغيرة في هذا المضمار إذ تتجه الشركات متوسطة الحجم نحو مثل هذه الحلول التقنية الفائقة للحدِّ من تكلفة التقنية المعلوماتية ومواجهة تعقيداتها المتزايدة.

كما أظهرت الدراسة أنَّ مراكز بيانات الشركات متوسطة الحجم تشهد حركةً نشطةً تفوق مثيلاتها في الشركات الكبيرة والصغيرة فيما يتوقع المزيد من مديري التقنية المعلوماتية في الشركات متوسطة الحجم أن تقرِّر شركاتهم إدخال تغييرات واسعة على مراكز البيانات ونشر تطبيقات جديدة خلال عام 2010. كما تولي الشركات متوسطة الحجم أهميةً لتعيين الطواقم المؤهلة وتدريبها تفوق تلك التي تبديها الشركات الكبيرة والصغيرة.

ومن أبرز المخاوف المتصلة بمراكز البيانات والتي تساورُ الذين شملتهم الدراسة الاستطلاعية الموسَّعة في 26 دولة حول العالم ازدياد التعقيدات والحاجة إلى كمية هائلة من التطبيقات. وتملك غالبية الشركات عشر مبادرات أو أكثر خاصة بمراكز البيانات وهي مُصنَّفة كمسألة مهمّة إلى حدٍّ ما أو ذات أهمية مطلقة فيما تتوقع 50 بالمئة من الشركات إجراء تغييرات مهمة على مراكز بياناتها خلال عام 2010.

وأعربَ ممثلو 50% من الشركات عن قناعتهم بأنَّ التطبيقات تتزايد بسرعة إلى حدٍّ ما، فيما يجد 50% منهم صعوبةً ما في تلبية متطلبات اتفاقيات مستويات الخدمة فضلاً عن التكلفة الباهظة التي يتحملونها في هذا الصدد. وقال ثُلث المستطلعة آراؤهم إن إنتاجية الموظفين تعترضها عقبات وصعوبات بسبب الكمية الهائلة من التطبيقات. ومن الأمور التي تزيد من التعقيد الزيادة المطردة في كمية البيانات، الأمر الذي جعل 71% من الشركات تفكر بنشر التقنيات المُصمَّمة للحدِّ من كمية البيانات، مثل تقنية إزالة البيانات المكرَّرة.

(الوكالات)