أعلن مصرف الطاقة الأول أمس، عن تحقيق أرباح بقيمة 14.2 مليون دولار أميركي في عام 2009، وذلك مقارنة بأرباح عام 2008 والتي بلغت 42 ألف دولار أمريكي. كما أعلن المصرف عن زيادة في إجمالي الإيرادات لعام 2009 والتي بلغت 47.41 مليون دولار أميركي، مقارنة بـ 17.03 مليون دولار أميركي لعام 2008. كما كشف البنك النقاب عن ارتفاع في مجموع الأصول الموجودة من 1.021 مليار دولار إلى 1.233 مليار دولار في عام 2009 بالمقارنة مع عام 2008.
وتعليقاً على النتائج، صرح السيد فاهان زانويان، الرئيس التنفيذي لمصرف الطاقة الأول، قائلاً: «لقد تم تأسيس مصرف الطاقة الأول على أساس مستقر، يستند إلى قاعدة قوية من المستثمرين، إلى جانب فريق عمل متماسك ملّم بقطاع الطاقة وإمكاناته».
وأضاف: «إننا في غاية السعادة على ما نحن عليه اليوم، حيث يمكن ملاحظة نتائج العام الماضي والتي كانت في الواقع نتائج أول سنة عملية كاملة، والتي تعتبر في نهاية المطاف نتيجة أنشطة الأعمال الاستراتيجية التي قمنا بها على مدار السنة».
والجدير بالذكر أن مصرف الطاقة الأول مؤسسة حديثة، حيث تأسست في أواخر عام 2008 برأسمال مصرح به وقدره، مليار دولار أميركي، حيث تضم مستثمرين من الشركات والمؤسسات والأفراد المهتمين بقطاع الطاقة من لبحرين والإمارات وليبيا والسعودية ودول أخرى في المنطقة.
وقال السيد زانويان: «يصب مصرف الطاقة الأول أولويته في تطبيق استراتيجيتنا الاستثمارية، التي تتضمن اعتماد محفظة متنوعة تضم نطاقاً كاملاً من الصناعات البتروكيمياوية والهيدروكربونية ومصادر الطاقة البديلة والقابلة للتجديد. وعندما ننظر إلى السنة المقبلة، فإننا وضعنا لأنفسنا تحدياً مقبلاً، ولكنه قابل للتحقيق، هادفاً إلى مضاعفة ميزانيتنا للسنة الحالية من خلال الاستمرار في الحفاظ على تدفقنا الملحوظ».
ومن أهم إنجازات مصرف الطاقة الأول لعام 2009، إنشاء مشروع بوليسيليكون السعودية، أكبر مشروع لإنتاج البوليسيليكون في المملكة ومنطقة الشرق الأوسط بالشراكة مع شركة تطوير وإدارة المشروعات (PMD)، حيث يتميز في عملية تصنيع البوليسيليكون بأقل تكلفة في العالم، ما يجعل مصرف الطاقة الأول يتميز في صناعة الطاقة البديلة.
هذا إلى جانب استحواذه على حصة كبيرة من أسهم مشروع محطة الدور المستقلة للماء والكهرباء، الذي يُعد من أكبر مشروعات توليد الطاقة في مملكة البحرين، حيث استثمر المصرف ما مجموعه 50 مليون دولار أميركي أي ما يعادل نسبة 9% من المشروع.
كما شهد العام الماضي لمصرف الطاقة الأول نجاح إتمام عملية الاكتتاب الخاص لمشروع «مينادريل» وهي شركة مقفلة لأغراض التنقيب والخدمات النفطية على المستوى الإقليمي، لتصبح واحدة من أكبر شركات القطاع الخاص للحفر في منطقة الشرق الأوسط. وقد قام مصرف الطاقة الأول مؤخراً أيضاً وبنجاح، بشراء نسبة 40% من الشركة العربية للحفر وصيانة الآبار (أدووك - ADWO)، وهي شركة رائدة في قطاع النفط والغاز والحفر البري وصيانه الآبار ومقرها ليبيا، من «سانتا في» العالمية.
واختتم زانويان: «إن عام 2010 يبدو بأنه أكثر من سنة واعدة بالنسبة لنا، حيث رسخنا حالياً وجودنا في المنطقة ونحن على استعداد لبناء العديد من فرص الاستثمار المحتملة في منطقتنا. ونتوقع بأن يكون عام 2010 سنة أخرى حافلة لمصرف الطاقة الأول».
المنامة - «البيان»
