وسعت هيئة أبوظبي للسياحة نطاق مبادرتها التدريبية والتثقيفية سفير أبوظبي لتشمل 10 مؤسسات عامة وخاصة، مع الاستعداد لتخريج 67 مواطناً ومواطنة ضمن البرنامج خلال الشهر المقبل. وقال ناصر الريامي مدير إدارة المعايير السياحية في الهيئة ان الهيئة حرصت على تطوير المبادرة التي أطلقتها قبل ثلاثة أعوام لتدريب طالبات جامعة زايد على مختلف مجالات صناعة السياحة في أبوظبي بهدف تزويد موظفي القطاعين العام والخاص بالمهارات اللازمة ليكونوا جديرين بتمثيل أبوظبي أمام الزوار والتواصل معهم وتعريفهم بمقومات الوجهة السياحية المتميزة.

وأكد أن المبادرة حظيت بدعم وترحيب كبيرين في الوقت الذي يحقق فيه المشاركون تقدماً سريعاً في مراحلها المكونة من 12 وحدة على مدى 12 أسبوعا، كما أنها تستقطب إقبالاً متزايداً حيث تطمح الهيئة إلى اعتماد ما يزيد على 100 سفير جديد لسياحة أبوظبي بحلول عام 2011 عقب إطلاق البرنامج الثاني لاحقاً خلال العام الجاري.

وقال ان مبادرة سفير أبوظبي تهدف إلى ضمان حصول الشباب الإماراتيين العاملين في وظائف متباينة، بما في ذلك مسؤولي التنسيق مع الزوار الأجانب والاتصال الدولي على أحدث المعلومات عن الوجهة السياحية ليتمكنوا من تقديم خدمات عالية الجودة لعملائهم، وتضم قائمة المشاركين موظفين من دائرة التنمية الاقتصادية في أبوظبي وجمارك أبوظبي وجهاز الشؤون التنفيذية وشركة الاتحاد للطيران إلى جانب الطالبات المتخصصات في السياحة ضمن أقسام كلية علوم الاتصال والإعلام في جامعة زايد.

وأوضح الريامي ان الهيئة تسعى الى ترسيخ ثقافة التعليم المستمر حيث ستحرص على دعوة المتخرجين من برنامج سفير أبوظبي للفعاليات التعليمية وورش العمل والندوات والرحلات الميدانية التي ننظمها بصفة منتظمة بما يكفل إطلاعهم على التطورات المتواصلة في قطاع السياحة.

وتشمل وحدات البرنامج زيارات ميدانية لأهم معالم أبوظبي ومرافق سياحة الأعمال والحوافز، إضافة إلى التعرف إلى أصول البروتوكول وتقاليد السلوك في المجتمعات الدولية واستراتيجيات العلاقات العامة والسياحة البيئية والتنمية المستدامة.

وأشار ماجد خلفان البدواوي تنفيذي في القسم التجاري بدائرة التنمية الاقتصادية إلى أن البرنامج أسهم في تعزيز معرفته الشخصية بمعالم أبوظبي، موضحاً انه انضم مؤخراً إلى الدائرة ولم يكن امتلك معلومات كافية عن المرافق السياحية في الإمارة، وجاء برنامج سفير أبوظبي ليفتح أمامه آفاقاً واسعة لاكتساب معلومات مهمة ستساعده عند استقبال الوفود التجارية.

بدورها اعتبرت رباب سيف من شركة الاتحاد للطيران أن وحدات البرنامج اتسمت بالعمق والتركيز في المحتوى ووفرت تجربة تثقيفية شاملة. وقالت رباب: لم أكن أعلم أن أبوظبي تمتلك ذلك القدر الكبير والمتنوع من عوامل الجذب السياحي.

وزرت منذ انضمامي للبرنامج العديد من المقاصد الرائعة التي تعرفت إلى بعضها للمرة الأولى. وأدهشني أيضاً حجم الوجهات السياحية في مدينة العين حيث اكتشفت العديد من المعالم الاستثنائية رغم زيارتي المدينة عدة مرات من قبل. وتعرفت إلى المرافق السياحية الجديدة وهو ما يساعدني كثيراً في عملي الذي أتواصل خلاله مع الزوار من مختلف أنحاء العالم.

أبوظبي- «البيان»