ظهر قطاع الأغذية والمشروبات الاسكتلندي بشكل بارز في معرض غلفود، حيث شارك وفد يتكون من 11 شركة اسكتلندية في المعرض الذي يتوقع أن يجذب 45.000 زائر هذا العام. وتأتي مشاركة هذا الوفد بتوجيه من هيئة التنمية الاسكتلندية، وهي الهيئة الحكومية الاسكتلندية المسؤولة عن دعم توسع الشركات الاسكتلندية عالميا بالإضافة إلى عملها على جذب الاستثمارات إلى اسكتلندا حيث أثبت معرض غلفود أهميته في فتح الفرص أمام الشركات الاسكتلندية لعرض منتجاتها إلى جمهور عالمي من 150 دولة.
ويتمتع قطاع الأغذية والمشروبات الاسكتلندي الذي تصل قيمته إلى حوالي 10 مليارات جنيه استرليني بنمو متسارع مؤخرا حيث زادت مبيعات التجزئة للعلامات التجارية الاسكتلندية في المملكة المتحدة بحوالي 21 في المئة بين عامي 2007 و2009. جدير بالذكر أن الطعام والشراب هو أهم قطاع للصادرات الاسكتلندية إذ تصل قيمتها إلى حوالي 3.7 مليارات جنيه وتتضمن أهم هذه المنتجات الأسماك (حيث ان اسكتلندا هي ثالث أكبر منتج للسلمون عالميا) ولحوم الضأن والبقر والفواكه مثل التوت والفراولة والزبيب.
وجاءت زيارة الوفد الاسكتلندي بدعم من مجموعة اسكتلندا للطعام والشراب ويتضمن الوفد شركة هايلاند سبرينغ للمياه المعدنية التي تملكها عائلة التاجر الإماراتية وغورميز شويس وإيه جي بار ودينز وماكيز وماكفي أوف غلينبرفي، والتي اجتمعت في جناح واحد تحت شعار اسكتلندا: بلاد الطعام والشراب.
وقال ديفيد سميث الرئيس التنفيذي الانتقالي لهيئة التنمية الاسكتلندية تعليقا على هذه المشاركة إن المعارض التجارية الدولية مثل غلفود خطوة أولى على درب تحقيق الطموحات العالمية للعديد من الشركات، ونحن نرى أن منطقة الشرق الأوسط تمتلك إمكانيات ضخمة للشركات الاسكتلندية التي تتطلع لتصدير منتجاتها. وأضاف سميث قائلا لا يخفى على أحد أن اسكتلندا هي الموطن الأصلي للعديد من أشهر المنتجات الغذائية، ومن هنا تأتي أهمية استغلال الفرص المتاحة لتقديم منتجات جديدة إلى المشترين حول العالم.
كما حضرت المعرض الوكالة الاسكتلندية للحوم عالية الجودة وذلك بعيد رفع الحظر الذي كان مفروضا على لحوم الضأن البريطانية مما يفتح المجال أمام اللحوم الاسكتلندية للعودة إلى الأسواق الإماراتية، حيث قال لوران فرنيت رئيس التسويق في الوكالة ان هنالك ما يقارب 30 زبونا محتملا في دولة الإمارات مهتمون باستيراد لحوم الضأن الاسكتلندية.
وأضاف فرنيت قائلا: هنالك فرص جيدة أيضا لتصدير لحوم البقر الاسكتلندية إلى الإمارات في المستقبل عندما يتم رفع الحظر عن لحوم البقر البريطانية، كما أننا نتطلع إلى دبي كبوابة لنا لدخول الأسواق الأخرى عبر منطقة الشرق الأوسط.
دبي ـ «البيان»