أكد خبراء ومسؤولون في قطاع المشروبات على هامش معرض غلفود 2010 أن المشروبات الرياضية حققت نموا مطردا خلال السنوات القليلة الماضية لتحتل بذلك مكانة مرموقة في قطاع المشروبات في السوق المحلي والإقليمي، ويرى آخرون أن هناك شركات جديدة تسعى إلى دخول السوق المحلي عبر إطلاق منتجاتهم من خلال مشاركتهم وإطلاق علاماتهم التجارية للمرة الأولى في المعرض.
وشهدت المشروبات الرياضية رواجا كبيرا بحيث أصبحت أكثر الوسائل استعمالا من قبل الشباب وكبار السن لتعويض النقص في مصادر الطاقة المصروفة، وتقسم المشروبات الرياضية إلى فئتين منها مشروبات طاقة وأخرى صحية.
وقال حسين الزبيدي المدير التنفيذي لقطاع الأغذية في المؤسسة الوطنية للتجارة والإنماء والرئيس التنفيذي لمنتج فيتامين سي في الشرق الأوسط وشمال افريقيا ان اهتمام الأفراد بالمشروبات الصحية أكبر مما كان سابقا كما ان وعيهم للفائدة التي تقدمها تلك المشروبات بات أكثر وضوحا، والدليل على ذلك النمو الذي حققته الشركة بنحو 10% في قطاع المشروبات الصحية.
وأشار الزبيدي إلى أن مشروبات الطاقة تستحوذ على 60% من حصة المشروبات الرياضية وتعود النسبة الأخرى إلى المشروبات الصحية بنسبة 40%، وتشير الدراسات الأخيرة إلى أن نمو هذه الحصة بنحو 5% في العام 2010.
وذكر الزبيدي أن سوق المشروبات الرياضية يقدر بـ 1.6 مليار درهم في العام 2009 وتمتلك فيتامين سي 24% من هذا السوق وتسعى الشركة إلى زيادة حصتها على النطاق المحلي من خلال توفير المنتج في مختلف مناطق الدولة وتعزيز العملية التسويقية ورفع حصتها على النطاق الخليجي عبر دخول السوق السعودي.
وقال ان السوق السعودي بداية انطلاقة جديدة لنا إذ تعتبر من أكبر الأسواق المنطقة ويزيد حجمها بشكل مطرد سنويا بحسب التقارير الاقتصادية في ظل وجود عدد من الشركات الوطنية، وهذا يعني أن المنافسة ستكون قوية وصحية فيما بيننا. ومن المتوقع أن تدخل فيتامين سي الأسواق السعودية في النصف الثاني من العام 2010.
ومن جهة أخرى قال عبد العزيز مجدي مدير العمليات الإقليمي ل«باور هورس» في الشرق الأوسط ان السوق المحلي يحوي مشروبات طاقة من نوعين هما: منخفضة السعرات وآخر أكثر ارتفاعا في السعرات، ولكل منها شريحة معينة. وأضاف ان المنافسة محصورة بين منتجي مشروبات الطاقة وتحتل شركتين أكثر من 50% من حصة المشروبات الرياضية.
وذكر مجدي أن القطاع لم يتأثر بتداعيات الأزمة خلال العام 2009 بل كان مستمرا في عمليات النمو بشكل إيجابي، وحققت باور هورس وثبة بمعدل 25% في السوق المحلي وتثق الشركة بأن العام 2010 يبشر بتحقيق المزيد من النتائج الايجابية.
وأفاد مجدي أن معظم الشركات تسعى لطرح منتجات جديدة من مشروبات صحية أو رياضية لتؤكد مكانتها وتثبت تواجدها في دائرة المنافسة. وتحتل مشروبات الطاقة هذا العام أكبر مساحة في ظل دخول علامات تجارية جديدة للسوق الخليجي والمنطقة، وتتطلع الشركات العارضة لعقد صفقات ومنافذ وأسواق توزيع لبلدان المنطقة.
ومن جهتها أطلقت باور هورس فئة جديدة من مشروب الطاقة بطعم الكولا، وأضاف قمنا بدمج متعة االمشروب بطعم الكولا الذي يمد الجسم بالطاقة للحصول على أفضل النتائج وترى الشركة أن المنتج الجديد سيحقق قفزة في المبيعات بعد توفيره في السوق خلال الأسابيع المقبلة ومن المتوقع أن تبيع الشركة ما لا يقل عن 700 ألف علبة خلال العام الحالي، وتستحوذ على 5% من حصة مشروبات الطاقة في السوق المحلي. وتحضر مشروبات الطاقة أساسا من الماء ومواد كربوهيدراتية وكافيين وبعض العناصر الأخرى مثل الفيتامينات والأملاح المعدنية والأحماض الامينية والمواد المضافة.
دبي ـ أبوبكر الشيزاوي
