أكد سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات ان الشركة لم تستخدم كورقة مساومة عندما كانت دبي تجري محادثات مع أبوظبي بشأن توفير دعم مالي لتغطية بعض الالتزامات المترتبة على شركة دبي العالمية. وقال سمو الشيخ أحمد الذي يترأس أيضاً اللجنة العليا للسياسة المالية في دبي في حديث لوكالة «زاويا داو جونز» أمس «لم نجرِ مع أبوظبي محادثات بشأن أي من الشركات الاستراتيجية، وأعلم أن الأمر لطالما كان شائعة».
وأضاف: «عندما نفكر في الإنجازات التي حققتها طيران الإمارات نرى أن الجميع يود أن يمتلك إحدى الحصص فيها، فهي شركة ناجحة للغاية في دبي». وتشكّل «مجموعة الإمارات» إحدى أكثر الأصول قيمةً في دبي وتعدّ بين أسرع شركات الطيران نمواً في العالم. وتساهم الناقلة الجوية بصورة غير مباشرة في اقتصاد دبي بمبلغ 40 مليار درهم تقريباً كلّ سنة، وهي تلعب دوراً حيوياً في قصة نجاح الإمارة. وتعليقاً على ذلك، قال سمو الشيخ أحمد إنّ الفضل في نمو السوق المحلي بهذا القدر يعود إلى «مجموعة الإمارات»، التي قامت بمساهمة كبيرة، مسلطاً بذلك الضوء على الفوائد الاقتصادية التي تقدّمها مجموعة توظّف أكثر من 32 ألف شخص في دبي إلى الإمارة.
هذا وتقوم الناقلة الجوية حالياً بتشغيل أسطول يتألف من 150 طائرة كبيرة بممريْن، ويتضمن 8 طائرات من طراز «A380»». كما أنها أبرمت طلبات أخرى بقيمة 55 مليار دولار مع «إيرباص» ومع «بوينغ»، وتعتزم زيادة الطلبات. ولفت سمو الشيخ أحمد في هذا الصدد: «نجري محادثات مع «بوينغ» و«إيرباص». ونعتزم شراء طائرات إضافية قد يصل عددها إلى 10 إمّا من طراز «777» أو من طراز «A330» .
وأضاف إنّ «مجموعة الإمارات»، التي تعتبر أكبر مشترٍ لطائرة «إيرباص A380»» العملاقة، تتوقع أيضاً استلام 7 طائرات عملاقة بحلول مارس 2011. وذكر سمو الشيخ أحمد، أنّه على الرغم من الأزمة المالية العالمية، لم تواجه «مجموعة الإمارات» أيّة مشكلة في تأمين صفقات شراء الطائرات.
ولم يستبعد سموه احتمال إقدام الشركة على طرح أسهم لها من اكتتاب عام بغية المساهمة في تمويل شراء الطائرات، مشيراً إلى أنّ الشركة سترحّب بأيّ عرض. واختتم قائلاً: «في حال قرّرت «الإمارات» طرح أسهم لها في اكتتاب عام في يوم من الأيام، أعتقد أنّه سيلقى النجاح، خاصةً إذا تمّ تنظيمه في الأسواق الإماراتية».
داو جونز

