أقامت غرفة تجارة وصناعة دبي أمس لقاء أعمالٍ في فندق مونارك بدبي لمجموعة عمل الصناعات الغذائية والمشروبات والتي تعمل تحت مظلة الغرفة وذلك على هامش معرض الخليج للأغذية جلفود 2010 وذلك بمشاركة أعضاء مجموعة العمل وممثلي الشركات العالمية المشاركة في المعرض الذي يشارك به في دورته الحالية الخامسة عشرة 3500 شركة من 81 دولة حول العالم.

واعتبر المهندس حمد بوعميم مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي في كلمته أن دبي تمثل مركزاً رئيسياً لصناعة الغذاء وتوزيعه في المنطقة نظراً للمزايا التي تتمتع بها الإمارة وأهمية القطاع الغذائي في الدولة والمنطقة حيث أن منطقة الخليج تستورد حوالي 90% من احتياجاتها الغذائية. وقال: هناك اهتمام عالمي للاستثمار في الدولة ودبي بشكل خاص لما تقدمه من خدمات مميزة وقيمة مضافة لرجال الأعمال.

وذكر بوعميم أن دبي تقدم خدمات لوجستية ذات كفاءة عالية مما يجعلها بيئة مثالية لرجال الأعمال. وأضاف: هناك شركات تسعى إلى إتمام نقل عملياتها اللوجستية من تغليف وتعبئة المواد الغذائية إلى دبي ومنها على سبيل المثال البرازيل وكينيا وهناك دول أخرى كروسيا تدرس نقل عمليات وإجراءات صناعة الأغذية إلى داخل الدولة. واعتبر بوعميم أن ارتفاع الأسعار خلال العامين الماضيين والمنافسة بين الشركات المحلية والعالمية من أبرز التحديات التي يواجهها أصحاب العمل في هذا القطاع ولكن بالرغم من ذلك أكد بوعميم أن الفرص كثيرة في المنطقة والدولة وهي متاحة للجميع.

وأضاف بوعميم أن ازدياد واردات دبي من الفواكه والخضروات في 2009 بحوالي 12% يظهر أهمية القطاع الغذائي في الإمارة مشيراً إلى أن معرض جلفود فرض نفسه على الخارطة الإقليمية والعالمية كأهم معرض إقليمي وأحد أهم المعارض العالمية في قطاع المواد الغذائية حيث يشارك في الدورة الحالية الخامسة عشرة 3500 شركة من 80 دولة حول العالم.

وأشاد بوعميم بالمكانة التي تحتلها دبي على صعيد تنظيم المعارض العالمية وذلك بسبب المزايا المتنوعة التي تتمتع بها من موقع جغرافي متميز وبنية تحتية متطورة وبيئة عملٍ عالمية تجذب المستثمرين وفرصٍ استثمارية واعدة مشيراً إلى أن صناعة المعارض أصبحت علامة تجارية لإمارة دبي.

وأشار بوعميم إلى أن الغرفة وفي إطار جهودها لتحقيق أهدافها الإستراتيجية في خلق بيئة محفزة للأعمال ودعم نموها في دبي والترويج للإمارة كمركز تجاري عالمي أطلقت خلال العام الحالي عدة مبادرات أبرزها مبادرة فرص استثمارية في أسواقٍ ناشئة ومبادرة تعريف مجتمع الأعمال بخدماتها الجديدة مضيفاً أن الغرفة لن توفر أي جهدٍ في سبيل دعم مجتمع الأعمال في الإمارة.

وقال صالح عبدالله لوتاه الرئيس التنفيذي لشركة الإسلامي للأغذية العضو في غرفة دبي: نجاح معرض الخليج للأغذية هو مبعث فخر للشركات المحلية مثل الإسلامي للأغذية ونتمنى النجاح للمعرض ونقدم كل دعمنا لإنجاحه لأن هذه الفعاليات والمعارض تساهم في تعزيز مكانة دبي كمركزٍ عالمي للتجارة.

وقال أيمن حامد مدير عام التسويق في الإسلامي للأغذية أن سوق المنتجات الحلال في العام تزيد عن 580 مليار دولار ويشكل الشرق الأوسط ما يعادل 25% من حجم السوق أي ما يعادل 115 مليار دولار وتحتل آسيا ما يقارب 175 مليار دولار وهي الحصة الأعلى في السوق. وتشير الدراسات أن سوق المنتجات الحلال ينمو بشكل سريع ومن المتوقع أن يلامس سقف التريليون بحلول العام 2025.

وتحدث نيكولاس ستادميلر تنفيذي أول في غرفة دبي أن معظم صادرات دبي من المواد الغذائية الخام هي إعادة تصدير. وأضاف ستادميلر أن قائمة صادرات دبي خلال العام 2008 احتلتها مواد غذائية وهي السكر والتمر والتين مشيراً إلى أن دبي صدّرت مباشرةً في 2008 ما يقارب قيمته 4,1 مليار درهم من السكر المنتج محلياً في حين بلغ مجموع صادرات دبي من التمر والتين والمانجو نحو 285 مليون درهم.

تكريم

كرّم معرض الخليج للأغذية (جلفود) 2010 أفضل إنجازات القطاع إبداعاً وتميزاً خلال حفل عشاء أقيم في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض للإعلان عن أسماء الفائزين بالجوائز الأولى للمعرض.وقال مارك نابير المدير في إدارة المعارض والفعاليات بمركز دبي التجاري العالمي الجهة المنظمة لمعرض الخليج للأغذية إن هناك نمواً مشهوداً في قطاع خدمات الأغذية من خلال المعرض الذي بات اليوم أكبر حدث من نوعه في المنطقة.

ونرى أن الوقت سيكون ملائماً تماماً لتكريم الأشخاص والعلامات التجارية والشركات المساهمة في دفع عجلة الابتكار ورفع مستوى الجودة والتميز في قطاع الأغذية والمشروبات في ظل مشاركة ما يزيد عن 500,3 شركة وتوقع أكثر من 000,45 زائر في دورة 2010 من المعرض.

دبي - أبوبكر الشيزاوي