أكّد برونو ستيفان بيير سفير السويد في الإمارات أن الوضع الاقتصادي الحالي يوفر فرصة مؤاتية لتطوير العلاقات التجارية بين الشركات السويدية وقطاع الأعمال في دبي. وأشاد بيير خلال لقائه مع أحمد بن شعفار الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي إمباور المشروع المشترك بين تيكوم للاستثمارات وهيئة كهرباء ومياه دبي ديوا بالدور المحوري الذي تلعبه إمباور في توفير حلول تبريد ذات معايير بيئية عالية في امارة دبي.
وقال السفير بيير: تربط دبي والسويد علاقات طيبة لسنوات طويلة ويوفر الوقت الحالي فرصاً كبيرة لتعزيز الشراكة التجارية والاقتصادية بين البلدين. ونثق بأن سوق دبي واعداً ويحمل امكانيات نمو كبيرة بين الشركات السويدية والشركات العاملة في الامارة. ونثق بتعزيز علاقات الأعمال بين إمباور والشركات السويدية المتخصصة في مجال توفير الحلول التقنية الخاصة بالتبريد.
وقال بن شعفار: نتطلع في إمباور للدخول في شراكات أعمال جديدة مع شركات عالمية مما يتيح لنا مكاملة الحلول التي نوفرها. وخير مثال على هذا التوجه تدشيننا منذ حوالي شهر مصنع إليبس وهو أضخم مصنع لإنتاج الأنابيب العازلة في دولة الإمارات العربية المتحدة. وتشير مثل هذه الشراكات الى نجاح دولة الامارات في استقطاب الإستثمارات الخارجية وتعزيز شراكاتها مع الشركات الدولية المتفوقة في مجالاتها.
وأشاد السفير السويدي بالبيئة الاستثمارية التي تتميز بها امارة دبي ورؤيتها في تشجيع الاستثمارات الأجنبية من خلال سياسات اقتصادية أثبتت عن فعاليتها. كما نوه بجهود الإمارة الحثيثة في مجال التنمية المستدامة.
وقال بن شعفار: تضع دبي معايير ريادية في مجال تبني مفاهيم البيئة المستدامة ضمن مشاريعها العقارية. ويأتي ذلك تنفيذاً لرؤية حكومة دبي بتوجيهات مباشرة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي في المحافظة على موارد الإمارة من الطاقة لتحقيق التنمية المستدامة من خلال تبني كل شرائح المجتمع لمباديء ترشيد استهلاك الطاقة.
وتساهم إمباور بدورها بتعزيز هذه الاستراتيجية عبر تزويد خدمات تبريد المناطق ذات مواصفات عالمية والعمل على توسيع رقعة انتشار هذه التقنية الحديثة التي تعتبر حلاً بيئياً واقتصادياُ نموذجياً للإستخدام في الأبنية السكنية والتجارية والمكتبية والفنادق وذلك لتحقيقها لوفورات كبيرة في التكاليف التشغيلية والصيانة ولسهولة استخدامها ومحافظتها على الطاقة.
وأضاف بن شعفار: تتراوح نسبة التوفير السنوية في الطاقة المستخدمة التي تحققها أنظمة تبريد المناطق لأي وحدة سكنية بين 40 و45 بالمائة مقارنة باستخدام أنظمة التكييف التقليدية مما يتماشى مع خطة دبي الاستراتيجية 2015 التي تسعى إلى جعل الإمارة بيئة آمنة وجذابة ومستدامة من خلال تحديث وتوحيد المعايير البيئية بمواصفات عالمية وتبني منهجية التنمية المستدامة عن طريق وضع خطط بيئية ودمج القضايا البيئية ضمن سياسات وبرامج التنمية.
دبي- «البيان»
