تسلط شركة جي. المتخصصة في تزويد الخدمات الهندسية للشركات العالمية العاملة تحت سطح البحر وحقول النفط والغاز البحرية وصناعات الطاقات المتجددة الضوء على الطلب المتزايد لضرورات البحث وسبل التطوير في منطقة الشرق الأوسط من خلال تنامي عدد المرشحين لحضور دورات جي. التدريبية في أبوظبي.
ازداد الضغط في الآونة الأخيرة على الشركات لتحقيق أفضل النتائج وسبل التنفيذ كنتيجة لاستقرار الصناعة وثبات مكانة الخليج العربي كأهم أسواق الطاقة العالمية مما يتطلب تواجد فريق عمل على أعلى مستويات الخبرة العالمية. مما يدفع إلى زيادة تفعيل دور الخبراء العالميين والاستفادة إلى الحد الأقصى من خبراتهم الهامة والتي تعد المفتاح الرئيسي لمواكبة استراتيجيات البحث والتطوير الحديثة.
ولدعم توجه البحث والتطوير أطلقت جي. دوراتها التدريبية المؤلفة من أربعة أيام في منطقة الشرق الأوسط لوضع رواد الصناعة في المنطقة أمام أهم الخبراء العالمين للحوار والاستفادة من خبراتهم التي تزيد على 30 عاماً في هذا القطاع. تدير جي الدورات التدريبية عالمياً في أميركا الشمالية والمملكة المتحدة وأوروبا والشرق الأوسط ورفعت جي. من عدد دوراتها في أبوظبي حيث اكتمل عدد المشتركين في شهر فبراير لدورتي أسس تركيب الحاسبات لخطوط الأنابيب تحت سطح البحر وسبل بناء خطوط انابيب تحت البحر مما استدعي إدراجهما في برنامج في يونيو.
وقال جوناثان فرنكلين المدرب الفني في جي. لمسنا زيادة مطردة في عدد الاستفسارات المتعلقة بدوراتنا إذ ارتفع عدد الرواد في الدورات الموجهة إلى 8 مشتركين ليصل إلى 10-12 مشتركا والشركة حريصة على ضبط عدد المشتركين الأقصى في الدورة لضمان فردية وخصوصية التدريب. وتأسست شركة جي. عام 1988 في المملكة المتحدة لتزويد الخدمات الهندسية للأنابيب وتشغل عددا من الدورات المنتظمة في اوروبا وشمال اميركا والشرق الأوسط. أبوظبي ـ «البيان»