أعلن كل من معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا، الأول من نوعه في الشرق الأوسط على مستوى الدراسات العليا والبحوث المتخصصة في مصادر الطاقة البديلة والتقنيات البيئية والاستدامة، وشركة استثمار التكنولوجيا المتطورة (آتيك) أمس إطلاق برنامج ماجستير في النظم الدقيقة (مايكروسيستيمز) يرتكز على الأبحاث العلمية وتبدأ الدراسة مطلع العام الدراسي في خريف 2010.

وستتيح مساقات ومناهج برنامج الماجستير الجديد والتي تم تطويرها بالتعاون مع معهد ماساشوستس للتكنولوجيا MIT, فرصةً ثمينة لأعضاء التدريس للقيام بالأبحاث العلمية المشتركة. ومن خلال هذه الشراكة، ستقوم شركة استثمار التكنولوجيا المتطورة كذلك بدعم تطوير غرفة نظيفة ومختبرات أخرى في مجال أشباه الموصلات في المبنى التابع لمعهد مصدر والذي سيقع في مدينة مصدر، أول مدينة مستدامة في العالم تعتمد كلياً على الطاقة المتجددة.

و قال الدكتور جون بيركنز ، الرئيس الأكاديمي لمعهد مصدر: إن هذا البرنامج يعد خطوة تاريخية مهمة للشريكين حيث انه يساهم في بناءألا كوادر بشرية ماهرة ومدربة تثري إمارة أبوظبي التي تستثمر بشكل كبير في تطوير صناعة أشباه الموصلات دعما لجهود بناء اقتصاد مبني على المعرفة.

وتتميز البنية الأكاديمية لمعهد مصدر بطبيعتها الديناميكية حتى تستطيع تحقيق رؤية أبوظبي في تحويل اقتصادها من اقتصاد يستورد التكنولوجيا إلى اقتصاد يصدرها. إن البنية التحتية ذات المستوى العالمي للأبحاث والتدريس والتي يتم إنشاؤها في معهد مصدر من خلال هذه الشراكة.

ومن جهته قال ابراهيم عجمي الرئيس التنفيذي لشركة آتيك: تعتبر الطاقة من أكثر القضايا المهمة التي تواجه العالم اليوم. وتلعب أشباه الموصلات دورا رئيسا في كافة مراحلها، من توليد الطاقة وبالأخص الطاقة المتجددة، إلى توزيع واستهلاك الطاقة. ويمكن للتقدم في مجال أبحاث أشباه الموصلات أن يؤثر بشكل كبير على بصمة الطاقة العالمية، وهذه مسألة مهمة خاصة ونحن نسعى لجعل أبوظبي مركزا مستقبلياً للإبتكار في مجال أشباه الموصلات.

وسيحصل طلاب برنامج الماجستير في النظم الدقيقة من معهد مصدر على مهارات ذات مستوى عالمي في هذا المجال. وسيشتمل المنهج الدراسي الذي جرى تطويره بالتعاون مع معهد ماساشوستس للتكنولوجياألا وبدعم من شركة آتيك، على نماذج تعليمية على تكنولوجيا نانو بروسيسنج وكذلك على مختبرات أنظمة رقمية وأجهزة الكترونية دقيقة متكاملة وفيزياء الإنتاج الدقيق. ومن ضمن البرنامج ستمكن الأبحاث الجارية بالتعاون مع قطاع أشباه الموصلات بتوفير كل من هيئة التدريس والطلاب فرصاً لتطوير وإطلاق وإعداد حلول يمكن تطبيقها لحل مشاكل إمدادات الطاقة.

أبوظبي - «البيان»