استعانت وكالة الفضاء الأميركية «ناسا» بثلاثة أنظمة حواسيب فضائية من إنتاج «بي أيه إي سيستمز» البريطانية العالمية المتخصصة في مجال تطوير وتوفير ودعم الأنظمة الدفاعية البرية والبحرية والجوية، في مهمة خاصة لدراسة تأثيرات الشمس على الأرض والفضاء المحيط بها، حيث اختارت الوكالة حواسيب الشركة زء057 و زء0006 للتعامل مع الكميات الهائلة من البيانات الواردة من مرصد ديناميكية الشمس في بيئة شمسية قاسية وعالية الإشعاع.
وتستخدم «ناسا» نظامي حاسوب زء0006 مقاوم الإشعاع على متن مجموعة التصوير الجوية والفضاء الشمسي والمغناطيسي، حيث يتولى هذان النظامان معالجة أحجام كبيرة من البيانات العلمية وتوجيه القمر الصناعي، في حين يقوم الحاسوب زء057 بتشغيل البرامج التي تحافظ على بقاء المركبة الفضائية في مسارها.
وصرح فيك سكوديري، مدير إلكترونيات الأقمار الصناعية في «بي أيه إي سيستمز»، إنها مهمة فريدة تتطلب الالتزام الصارم في التعامل مع الظروف بالغة التعقيد بالقرب من الشمس، وقال إنه قد وقع الاختيار على حواسيب الشركة بفضل ما تتمتع به من سجل حافل في الرحلات. يشار إلى أن «بي أيه إي سيستمز» بدأت في بناء أنظمة حواسيب مضادة للإشعاع منذ أوائل تسعينيات القرن الماضي، وتعد مزوّداً رائداً للحواسيب القادرة على مقاومة الإشعاع والحرارة.
(البيان)
