أكد تقرير ديلويت الفصلي حول وجهة الاقتصاد العالمي انه فيما تجد موجة التعافي العالمية طريقها إلى العديد من الاقتصاديات، لا يزال شك كبير يحوم حول وضع الاقتصاد المستقبلي. ومن هذا المنطلق، يبحث تقرير ديلويت، وهو الأول الذي يصدر في العقد الجديد، في الوجهة المستقبلية القريبة الأمد للاقتصاديات الأساسية في العالم، ويحلل بعض أهم المسائل التي تجتذب انتباه المستثمرين ورواد الأعمال في العام 2010.
ومن المرجح أن يتراجع الدولار، ما يعتبر أمراً جيّداً لجهة الصادرات طالما أن التراجع منتظم، إلا أنه لن يكون تراجعاً تضخميّاً بالضرورة. بالإضافة، لا يرجح أن يكون وضع الاحتياطات بالدولار مهدداً لمدة طويلة.
وثمة اهتمام شديد بالذهب وهو بالتالي يؤدي إلى ارتفاع في الأسعار. ويتأثر الطلب بالمخاوف ذات الصلة بالدولار الأميركي وشراء الذهب من قبل البنك المركزي وارتفاع أسعار صناديق الذهب القابلة للتداول وارتفاع الطلب على الذهب من قبل الطبقات المتوسطة الناشئة في الصين والهند.
ومن الوجهة المستقبلية للاقتصاد الأميركي على الأمد القصير إيجابية، إلا ان المخاطر عالية أيضاً. وسوف يكون العام 2010 أفضل بكثير من العام المنصرم مع عودة النمو في المبيعات وتسجيل الربحيّة أداء سوف يفاجئ العديد من المؤسسات.