أعلن رئيس صندوق النقد العربي الدكتور جاسم المناعي أمس أنّ 2010 قد تكون سنة استقرار وانتعاش من حيث النمو الائتماني بالنسبة إلى الدول الخليجية، التي قد تشهد، بحسب رأيه، انتعاشاً اقتصادياً بحلول نهاية السنة.وقال المناعي، خلال مقابلة صحافية على هامش مؤتمر عُقد في أبوظبي: آمل أن تشهد هذه السنة استقراراً وأن تستأنف المصارف عمليات الإقراض والأعمال كعادتها.

وتجدر الإشارة إلى أنّ القطاع المصرفي في المنطقة عانى كثيراً بسبب مجموعتيْ سعد وأحمد حمد القصيبي العائليتيْن السعوديتيْن المتعثرتين، وما أثير عن ديون مجموعة دبي العالمية خلال العام 2009. ويؤكّد المحللون في هذا الصدد أنّ التوتر يسيطر الآن على المصارف لدرجة تمنعها من الإقراض.

وأضاف المناعي أنّ الحكومات الخليجية قادرة على ضخ المزيد من السيولة في حال كانت اقتصاداتها بحاجة إلى الدعم، وأنّ دبي ستحظى بمزيد من الدعم من قبل أبوظبي في المستقبل.وأردف قائلاً: إنّه اتحاد. أعتقد أنّ الوحدة والتضامن بين الإمارات سيكونان حاضريْن.وأكد المناعي أنّ دبي لم تطلب من الصندوق مدها بالسيولة.

(داو جونز)