أعلنت شركة اليسرة للأغذية المتخصصة في المواد الغذائية العضوية عن افتتاح المقر الإقليمي لتوزيع منتجاتها في دبي في إطار خطتها للتوسع في أسواق المنطقة تلبية للطلب المتزايد على مثل هذه المنتجات. وفي سياق الإعلان عن افتتاح المقر الإقليمي الجديد للشركة التي تعتبر عضواً في مجموعة شركات عائلية كويتية أكد كبار مسؤولي الشركة أن الإمارات توفر نقطة انطلاق مثالية لتوزيع منتجات الشركة في أسواق المنطقة التي تشهد نمواً كبيراً في الطلب على المواد الغذائية العضوية.
وقال خالد حجّار المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا (مينا) في فرع المواد الغذائية العضوية في الشركة: لا تزال أسواق المواد الغذائية العضوية في المنطقة في مراحل نموها المبكرة جداً إلا أن المستهلكين الحريصين على المحافظة على صحتهم باتوا يبدون اهتماماً متزايداً بتلك المواد مؤخراً وبصفتنا شركة متخصصة في تلك المواد نتوقع تسارع نمو الطلب على تلك المواد في المنطقة.
وقدر خالد قيمة أسواق المواد الغذائية العضوية في دول مجلس التعاون الخليجي لوحدها بنحو 300 مليون دولار. وقال إن اليسرة للأغذية تمتلك تشكيلة كبيرة من تلك المواد التي لاقت رواجاً كبيراً في أسواق المنطقة في محفظة منتجاتها بدءاً من منتجات الألبان ومروراً بالباستا وصولاً إلى الشوكولاته. ولا تزال أسواق المواد الغذائية العضوية في مراحل نموها الأولية ونحن في شركة اليسرة للأغذية نعكف الآن على إعداد الخطط لإطلاق عدد من المبادرات الترويجية لتلك المواد في أسواق المنطقة من خلال توعية المستهلكين بمزاياها ومنافعها من جهة ومساعدة المزارعين المتخصصين بزراعتها في تعزيز مصداقيتهم عبر توفير معايير معتمدة عالمياً في منتجاتهم.
وتتمثل إحدى أبرز المبادرات التي أطلقناها في هذا المجال في سعينا لاستقدام هيئة عالمية مستقلة لاعتماد استيفاء المواد الغذائية العضوية للمعايير الدولية السائدة. وفي هذا السياق أعلنت جمعية ذا سويل أسّوسييشن أوف ذا يو كيه البريطانية اعتزامها إقامة مؤسسة لاعتماد وترخيص الأغذية العضوية بالاشتراك مع شركة اليسرة للأغذية لتكون بذلك أول هيئة مستقلة لاعتماد وترخيص الأغذية العضوية في المنطقة.
وهناك محادثات تجري حالياً مع حكومات دول مجلس التعاون الخليجي لتسهيل وتسريع إقامة هذه الهيئة التي من شأنها تعزيز سلسلة المبادرات التي أطلقتها تلك الحكومات والشركات الخاصة لتعزيز نمو أسواق الأغذية العضوية في المنطقة. وسوف تتمتع الهيئة بتفويض إقليمي لترخيص الأغذية العضوية وسوف تسعى لتعزيز وعي الحكومات والمستهلكين والمزارعين على حد سواء بالتوجه العالمي المتنامي نحو إنتاج الأغذية العضوية.
وخلص خالد إلى القول: تساعدنا مثل هذه المبادرات في تنمية وتعزيز زخم توسع أسواق الأغذية العضوية وفي الترويج لنمط حياة يتبنى الأغذية الصحية. ونحن نعتقد أن واجبنا الاجتماعي يملي علينا بالتالي الترويج للأغذية العضوية في المنطقة لأنها تمثل العلاج الناجع للمشاكل الصحية الناجمة عن نمط الحياة المعاصر الذي يسوده التوتر والاعتماد على المواد الغذائية غير العضوية.
دبي- «البيان»