دعت شركة الدولية المتخصصة في مجال توفير برامج التدريب المهني الى وضع خارطة طريق واضحة لدفع عجلة توطين وظائف القطاع الخاص في منطقة الخليج، مشيرة الى أن حكومة دولة الامارات الإتحادية والحكومات المحلية تبذل جهوداً حثيثة في تعزيز مسيرة توطين الوظائف في مؤسسات القطاع الخاص من خلال توفيرها لكافة الامكانيات والمساندة والتسهيلات، مما يستدعي تعاوناً أكبر من هذه الشركات لإيلاء هذا الأمر العناية اللازمة عبر استقطاب عدد اكبر من المواطنين للعمل لديها.
ونوّهت الشركة بالتقدم الحاصل في مهارات الفئات المواطنة الإماراتية العاملة وقدراتها التنافسية العالية في المنطقة. وشددت الشركة على الدور المحوري الذي تلعبه مسيرة توطين وظائف القطاع الخاص في منطقة الخليج في تعزيز المسيرة الاقتصادية والاجتماعية للمنطقة. ويشغل 4 بالمائة فقط من وظائف القطاع الخاص في الإمارات مواطنون مقارنة بنسبة 52 بالمائة في القطاع الحكومي.
وقال مارك اندروز، المدير الاقليمي للشركة ايديكسل في الشرق الاوسط وشمال افريقيا خلال مؤتمر «التوطين 2010» الذي انطلقت فعالياته بداية الأسبوع الحالي ويستمر حتى الخميس في فندق المروج روتانا في دبي برعاية شركة ايديكسل: تطبيق نظام الكوتا العمالية في القطاع الخاص لن يكون ذا جدوى حيث ان عملية التوطين هي عملية تفاعلية وعلى القطاع الخاص أن يظهر تعاوناً «حقيقيا» في هذا المجال.
وبات من الضروري تكامل الجهود في هذا المجال بين القطاعين العام والخاص والفئات المواطنة من خلال تقريب المسافة بين الطرفين الأخيرين عبر تطبيق سياسات تدريب وتعليم فعالة وخلق بيئة عمل محفزة للفئات المواطنة للانخراط فيها.
وأشارت الشركة الى نماذج ناجحة يحتذى بها لعدد كبير من الموظفين المواطنين في العمل في القطاع الخاص في دولة الامارات ومنطقة الخليج بشكل عام. وشدّد اندروز على أهمية المكاملة بين الأنظمة التعليمية وبرامج التدريب المستمر لإبقاء الموظفين على إطلاع دائم على أحدث الممارسات العالمية في مجالات تخصصاتهم وأعمالهم اليومية والاستراتيجية.
وقال: النجاح في توطين الوظائف القيادية في القطاع الخاص يوفر أداة فعالة لتعزيز توطين الوظائف الإدارية الأخرى. ويفضل المواطنون العمل في القطاع العام، كما أنهم يقبلون على مجالات معينة ويبتعدون عن مجالات اخرى ضمن وظائف القطاع العام، مما يخفف من حجم العرض في سوق العمل على وظائف معينة. كما يشهد سوق العمل معدلات طلب متنامية لفئات مواطنة بكفاءات متخصصة، في الوقت التي تبدل فيه هذه الكفاءات وظائفها بشكل متسارع وضمن فترات قصيرة.
ونجاح مسيرة توطين الوظائف في القطاع الخاص في منطقة الشرق الأوسط رهن بتطوير أنظمة تعليم تلائم احتياجات سوق العمل بشكل مباشر ومدروس من خلال الجمع بين العلوم النظرية والعملية. وتوفر شركة ايديكسل شهادات مهنية مصاحبة للعملية التعليمية التقليدية لتكامل العلوم النظرية.
وتستهدف هذه الشهادات تعزيز مهارات وقدرات المتقدمين لها وتطوير مؤهلاتهم لتلائم احتياجات سوق العمل، مما يعزز من قدراتهم التنافسية على الصعيد العالمي. وتمتلك ايديكسل التي تتخذ من المملكة المتحدة مقراً لها مكاتب رئيسية في كافة أنحاء العالم والتي تشمل دبي وهي تتبع شركة بيرسون.
