يضم الجناح الفرنسي في معرض جلفود 2010 عددا كبيرا يصل إلى 103 شركات، لتسجل فرنسا أحد أكبر المشاركات في المعرض الذي يعتبر واجهة دولية لأدوات ومعدات الطهي الخاصة بالفنادق والمطاعم .
بالإضافة إلى للنجاح المتواصل للمعرض وتقدم 40 شركة منهم مستلزمات المطابخ في الفنادق والبيوت وتخصص الشركات الأخرى في توفير مختلف المنتجات الغذائية الفرنسية من الأجبان والمعجنات وكذلك الحلويات. وبالنسبة للأسواق الرئيسية للمنتجات الفرنسية في منطقة الشرق الأوسط فتتمثل في الإمارات والسعودية اللتين تمثلان معاً 50% من حجم هذا النشاط. فقد سجلت الأشهر ال11 الأولى من عام 2009 قيام السعودية بعمليات استيراد بقيمة 860 مليون درهم مقابل 611 مليون درهم في الدولة وذلك وفقا للبيانات الرسمية لهيئة الجمارك الفرنسية.
وتحتل فرنسا المرتبة الخامسة على مستوى توريد الأغذية لمنطقة الشرق الأوسط والمرتبة الثانية أوروبياً من خلال إجمالي نشاط يبلغ 8 .3 مليارات درهم. وقد شهدت الفترة ما بين عامي 2004 و2008 زيادة الصادرات الفرنسية بنسبة تتعدى 30%.وعلق اريك سانتيري المدير الإداري لشركة سوبيكا الشرق الأوسط قائلا: نحن فخورون جداً لتقديم هذا التنوع الكبير للتخصصات الفرنسية والمنتجات عالية الجودة خلال الدورة الجديدة لمعرض جلفود.
ويمثل سوق الشرق الأوسط والإمارات بالتحديد هدفاً هاماً وفرصة لتحقيق مزيد من النمو في المستقبل. إذ يشارك هذا العام أكثر من ستين جهة عرض في الجناح الفرنسي بقاعتي الشيخ مكتوم والشيخ سعيد.ومما لا شك فيه أن التواجد الفرنسي في معرض جلفود يشهد نمواً دائماً مما يعكس ثراء المنتجات الفرنسية عالية الجودة والمذاق. وفي إطار التواجد عند ملتقى تأثيرات ثقافية ومناخية عدة تتمتع فرنسا بتنوع مذهل للأراضي والمزروعات وهو ما ينعكس على منتجاتها الغذائية المتنوعة.
والصادرات الفرنسية لمنطقة الشرق الأوسط في الماضي كانت تتعلق أساساً بالدواجن ومنتجات الألبان والتفاح.أما اليوم أصبح العرض أكثر تنوعاً من خلال زيادة ملحوظة في تصدير الحلويات والعطارة والمياه المعدنية ومختلف المشروبات.
وأضاف سانتيري أن تزايد عدد العارضين وزيادة مساحة العرض أمور من شأنها تأكيد الاهتمام المتنامي بمنطقة الشرق الأوسط من قبل قطاع معدات الصناعات الغذائية الفرنسي.
ويعد اليوم معرض جلفود أحد أهم المعارض الخارجية للصناعة الفرنسية. وبفضل الجودة التي تشتهر بها المعدات التي تنتجها فرنسا ستعتمد الوكالة الفرنسية للترويج الدولي للشركات على تنوع الجهات المشاركة لعرض مختلف أوجه الخبرة الفرنسية وتدعيم الاتصالات المهنية وتوفير فرص أعمال جديدة للشركات الفرنسية على مستوى سوق الدولة وعلى مستوى دول الخليج والشرق الأوسط.
المعرض يشهد أكبر مشاركة لشركات الأغذية السنغافورية
يعود جناح تيستي سنغافورة بقوة إلى معرض الخليج للأغذية (غلفود) 2010 حيث يضم 25 شركة لعرض مجموعة من أحدث النكهات والتوجهات الغذائية وابتكارات الطعام من سنغافورة في القاعة 7 بمركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض. ويشهد معرض هذا العام التمثيل الأكبر للشركات السنغافورية تحت العلامة التجارية تيستي سنغافورة.
وتنظم هذه المشاركة مؤسسة سنغافورة الدولية وهي وكالة حكومية للتجارة والصناعة تروّج للتجارة بين الشركات السنغافورية والعالم بالتعاون مع اتحاد مصنعي الأغذية في سنغافورة. وتقول مؤسسة سنغافورة الدولية إن الزيادة في عدد المشاركين تأتي في أعقاب النمو في صادرات الأغذية والمشروبات إلى منطقة الخليج.
كما تشير المؤسسة إلى ان نمو المشاركة السنغافورية في معرض هذا العام يعكس زيادة الصادرات الغذائية الى دول الخليج. وكانت صادرات الأغذية السنغافورية إلى منطقة الخليج زادت بمعدل نمو سنوي مركب بلغ 25 .10 بالمئة بين عامي 2006 و2009 وتبلغ قيمتها الآن نحو 291 مليون دولار سنغافوري.
واعتبر ليم بان هو مدير المجموعة لمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا في مؤسسة سنغافورة الدولية معرض جلفود منصة تجارية مهمة جداً للشركات السنغافورية قائلاً إن منطقة الخليج تأتي سابعاً ضمن قائمة أسرع أسواق المنتجات الغذائية السنغافورية نمواً في العالم، موضحاً أن الإمارات والسعودية والكويت هي الأعلى استيراداً في المنطقة للأغذية السنغافورية.
ويشكل هذا الحدث التجاري فرصة ممتازة لإطلاع المشترين الدوليين على روعة التراث المطبخي السنغافوري الفريد والقدرات التصنيعية المتقدمة تكنولوجياً في مجال الأغذية.
وتقدّم الشركات المشاركة في تيستي سنغافورة منتجات وتقنيات جديدة في الأغذية الجاهزة والمنتجات الغذائية الصحية والأغذية الحلال المصادق عليها رسمياً وذلك استناداً إلى سمعة سنغافورة باعتبارها شريكاً تجارياً مهماً لمنطقة الخليج ومنتِجاً للأغذية المبتكرة عالية الجودة.
وتشمل المنتجات الجديدة التي سيجري طرحها في جلفود الأطعمة نوعاً مبتكراً من المثلجات غير اللبنية التي لها طعم الآيس كريم ولكنها تُصنع وتحفظ وتنقل دون تثليج وإنما يتم تثليجها فقط قبل تناولها وهي من إنتاج شركة إيجا فارم للأغذية والمشروبات.
أما جومين ساتيسفاكشن الشركة السنغافورية لإنتاج الساتيه فتعرض نكهات جديدة لخلطات الساتيه الشعبية الشهيرة في جنوب شرق آسيا بما في ذلك الغورينغ المقلي سريع التحضير ولحم البط والنكهة الحارة والفطر ونوع جديد من الساتيه القابل للتحضير بالمايكروويف.
ويشدد مصنعو المواد الغذائية في سنغافورة على أهمية العودة إلى الخيرات الطبيعية في تطوير المنتجات إذ ان الطلب على تناول الطعام الصحي يزداد في جميع أنحاء العالم. وفي هذا السياق يعتبر شاي الزنجبيل أهمّ ما تركز مؤسسة غولدكيلي على تداوله من منتجاتها هذا العام بينما تسلط يَمي هواس الشركة العاملة في توزيع العسل البري الذي تجمعه من الغابات في مختلف أنحاء العالم الضوء على أهمية الطعم الأصلي الخالي من الإضافات الصناعية كالألوان والمُحليات.
تعتبر الشركات السنغافورية كذلك من بين كبار المصنعين للمنتجات الحلال المصادق عليها لكون منطقة جنوب شرق آسيا ثاني أكبر سوق للأطعمة الحلال في العالم. ونظراً لفرص التصدير الكبيرة المتاحة أمام الشركات السنغافورية في الشرق الأوسط فإن العديد منها سوف تقوم بتوسيع منتجاتها لتحقيق تنوع أوسع للعديد من الأكلات التقليدية.
660 مليون درهم قيمة صادرات اللحوم الأسترالية إلى المنطقة
يشارك عدد قياسي من مصدري اللحوم الأسترالية في معرض غلفود في خطوة تعكس أهمية أسواق المنطقة لقطاع اللحوم الأسترالية التي بلغت مبيعاتها في المنطقة 180 مليون دولار خلال 2009( 660 مليون درهم).
حيث سيشهد جناح هيئة اللحوم والماشية الاسترالية في المعرض مشاركة ممثلين لـ 22 شركة مصدرة للحوم والماشية الأسترالية في أكبر مشاركة من نوعها للقطاع في تظاهرة خارج استراليا.
وقال لاكلن بوتل المدير الإقليمي لهيئة اللحوم الاسترالية - الشرق الاوسط وأفريقيا الذراع التسويقية لمصدري اللحوم والماشية الاسترالية بأن سوق الإمارات تشكل ثاني أكبر سوق في العالم لمنتجات لحوم الضأن الأسترالية بعد الولايات المتحدة الأميركية وهذا مؤشر على المكانة التي تحتلها اللحوم الأسترالية لدى المستهلكين في الإمارات والمنطقة عموما.
وتشكل منطقة الشرق الأوسط ثالث أكبر سوق لمنتجات اللحوم الأسترالية بعد أسواق آسيا وأميركا الشمالية حيث تجاوزت وارداتها 115 الف طن خلال 2009. وتحقق اللحوم الاسترالية أعلى مبيعاتها في المنطقة في الأسواق السعودية والإماراتية والكويتية والأردنية.
قال لاكلن: دأبنا على المشاركة في هذا المعرض الرائد في المنطقة وبالإضافة إلى مشاركتنا في الجناح الأسترالي للمعرض نقوم برعاية نشاطات متنوعة ونشارك في المؤتمرات العلمية التي تعقد على هامش المعرض من خلال الدراسات والبحوث العلمية التي يقدمها خبراؤنا في مجال سلامة الأغذية من أجل إطلاع كافة الجهات المعنية في المنطقة والشركاء في مجال سلامة الأغذية على نتائج البحوث التي نقوم بها.
وفي نسخة جلفود 2010 ترعى هيئة اللحوم الاسترالية مسابقة الطهي صالون كولينير والتي تنظمها رابطة طهاة الإمارات خلال المعرض كما سترعى مؤتمر سلامة الأغذية الذي سيشهد مشاركة الدكتور إيان جنسان أحد خبراء سلامة الأغذية البارزين لهيئة اللحوم الأسترالية بصفته متحدثا رئيسيا في المؤتمر .
حيث سيطلع قطاع سلامة الأغذية في المنطقة على أحدث نتائج البحوث العلمية التي تقوم بها الهيئة في مجال سلامة اللحوم كما سيشارك الخبير جنسان في سلسلة من ورش العمل حول سلامة اللحوم مع هيئات سلامة الأغذية في المنطقة مباشرة بعد هذا الحدث.
ويرأس رودني سيمس مدير تقني بهيئة اللحوم والماشية الأسترالية لجنة تحكيم مسابقة صالون كولينير لفئة لحوم الأبقار. وأضاف أن مشاركتنا القوية في معرض جلفود 2010 دليل آخر على التزامنا الراسخ تجاه منطقة الشرق الأوسط .
حيث تتمتع منتجاتنا بسمعة لا تضاهى بين مختلف شرائح المستهلكين الذين يثقون بأنظمة ضمان الجودة والسلامة الأسترالية ويفضلون القيمة الغذائية والجودة من مختلف منتجات اللحوم الحمراء الحلال.
وعملت هيئة اللحوم والماشية الأسترالية والتي أشرفت على زيادة منتجات اللحوم والماشية الاسترالية في المنطقة على مدى 25 عاماً مع السلطات الحكومية المعنية بسلامة الأغذية في المنطقة من أجل نقل الخبرة الأسترالية إلى المنطقة في مجال قواعد وإجراءات سلامة الأغذية وضمان كفاءة الأنظمة المحلية .
حيث ترعى الهيئة الأسترالية استضافة وتدريب مفتشي الأغذية المستقبليين من المنطقة في أستراليا في إطار برنامج تدريب متواصل منذ عشر سنوات على التوالي.
ندوة تناقش مواصفات نقل وتخزين الأغذية
تعقد الجمعية العربية للمشروبات إحدى اللجان العاملة تحت مظلة الاتحاد العربي للصناعات الغذائية عقد ندوة اليوم تحت عنوان المواصفات والمقاييس لنقل وتخزين الأغذية في مركز دبي العالمي للمؤتمرات والمعارض.
ومن المقرر أن تشهد الندوة مشاركة ممثلين عن كلّ من هيئة الغذاء والدواء السعودية وهيئة المواصفات والمقاييس السعودية والاتحاد العربي للصناعات الغذائية وهيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس واتحاد غرف التجارة والصناعة في الإمارات.
وتهدف الندوة التي تقام تحت رعاية كلّ من اتحاد غرف التجارة والصناعة والاتحاد العربي للصناعات الغذائية إلى مناقشة سلسلة من أوراق العمل التي تتناول المواصفات القياسية وأفضل الممارسات المتبعة لنقل وتخزين المشروبات والأغذية بمختلف أنواعها المعلبة فضلاً عن أبرز المعايير الرقابية المطبّقة في الأسواق المحلية.
وقال منذر الحارثي رئيس الجمعية العربية للمشروبات والرئيس التنفيذي لشركة الربيع السعودية للأغذية المحدودة: يشهد قطاع صناعة المواد الغذائية والمشروبات في منطقة الخليج والشرق الأوسط نمواً ملحوظاً مما يؤكّد ضرورة توفير منتجات عالية الجودة لضمان مطابقة أعلى معايير السلامة الصحية فضلاً عن تعزيز القدرات التنافسية في الأسواق المحلية والإقليمية.
ومن هذا المنطلق لا بدّ من تفعيل التواصل بين كافة الجهات المعنية لرفع مستوى الثقافة الشرائية السليمة لدى المستهلكين من حيث متابعة معلومات البطاقة الغذائية بالإضافة إلى توسيع نطاق الرقابة على مستوى إرشادات نقل المواد الغذائية وطرق التخزين السليمة التي تضمن حماية صحة المستهلكين من الأمراض المترتبة عن غياب الوعي الغذائي.
وأضاف الحارثي: تلعب الجمعية العربية للمشروبات والاتحاد العربي للصناعات الغذائية دوراً هاماً في تشديد الرقابة على صناعة المشروبات والمواد الغذائية من خلال تحديد المواصفات والمقاييس المطابقة لمعايير الصحة والسلامة العالمية.
وفي هذا الإطار نحرص على دعم الجهود المشتركة الرامية إلى الارتقاء بمستوى قطاع المشروبات والمواد الغذائية من خلال إطلاق حملات توعوية ونشرات تثقيفية لتعزيز وعي العاملين والمستهلكين بأهمية الشروط الصحية المتعلقة بنقل وتخزين هذه المواد.
تعيين
«ماني آند كومباني» تعلن عن شراكات وخطط جديدة في المنطقة
أعلنت شركة ماني آند كومباني تعيين شركة الاتحاد للأغذية موزعاً جديداً لمنتجاتها في الإمارات خلال مشاركتها في معرض الخليج للأغذية 2010. ومن المنتظر أن تساعد هذه الخطوة في توفير كميات أكبر من منتجات الشركة لمختلف منافذ البيع في الدولة وأن تحقق لها حضوراً أكبر في السوق الإماراتية.
وكانت ماني آند كومباني أعلنت نمو مبيعاتها السنوية 40% في 2009 مقارنة مع العام السابق وتتوقع الشركة من الاتحاد للأغذية أن تزيد من وفرة منتجاتها بشكل كبير في الإمارات وخصوصاً في متاجر التجزئة ومنافذ بيع الأغذية.
وفضلاً عن عرض مجموعة منتجاتها الحالية في معرض جلفود قدمت ماني آند كومباني مجموعتين جديدتين من المنتجات التي طورتها لمواكبة احتياجات السوق في العام الجاري. وقد وضعت الشركة خطة طموحة لتحقيق نمو في المبيعات بنسبة أربعة أضعاف خلال عام 2010 وهي تتطلع قدماً إلى تنفيذها بمساعدة الاتحاد للأغذية.
وأوضح أوميش أغروال المدير التنفيذي في الاتحاد للأغذية أن فريقه مجهز بكل ما يلزم لمساعدة ماني آند كومباني على تحقيق خطتها التوسعية لعام 2010. وقال: تلاقي المأكولات الخفيفة الصحية والطبيعية طلباً كبيراً في السوق النشطة للمواد الغذائية والسلع الرائجة سريعة الدوران في الإمارات.
نمو
1500 شركة مسجلة في الصناعة الغذائية بغرفة دبي
قال المهندس حمد بوعميم مدير عام غرفة دبي ان عدد أعضاء الغرفة العاملين في مجال الصناعة الغذائية قد بلغ 1500 شركة في 2009 أي بزيادة بلغت 15% عن عددهم في 2006 مما يشير إلى نمو قطاع الأغذية وتمتعه بفرصٍ هائلة للاستثمار وخاصة في مجال الاستيراد والتصدير.
وأشار بوعميم إلى أن غرفة دبي قد أسست مجموعة عمل الصناعات الغذائية والمشروبات التي تعمل تحت مظلة الغرفة إدراكاً منها بأهمية القطاع في تعزيز الحركة التجارة في الإمارة، معتبراً أن العام 2009 شهد زيادةً بلغت 12% في واردات دبي من الخضروات والفواكه في حين أن القطاع يمتلك من الإمكانات ما يسمح له بالاستمرار في النمو بوتيرةٍ عالية.
وتنظم الغرفة غدا لقاء أعمال لأعضائها العاملين في قطاع صناعة الأغذية والمشروبات حيث تجمعهم مع ممثلي الشركات المشاركة في المعرض وذلك في فندق المونارك بدبي.
وحول معرض جلفود2010 اعتبر بوعميم أن المعرض أصبح له وزنه ومكانته الإقليمية والعالمية باعتباره الأهم في المنطقة في مجال الصناعات الغذائية، مشيراً إلى أن دبي قد أصبحت وجهة عالمية لصناعة المعارض.
دبي - أبوبكر الشيزاوي


