أقر مجلس إدارة مركز الإحصاء بأبوظبي خلال اجتماعه الأول للعام الحالي برئاسة ناصر أحمد السويدي رئيس دائرة التنمية الاقتصادية رئيس المجلس، خطة عمل المركز لعام 2010، ومبادرات ومشروعات العام الحالي.
وناقش خلال اجتماعه بحضور أعضاء مجلس الإدارة ومدير عام المركز الخطوط العريضة لأولويات الاستراتيجية بناءً على المهام التي حددها قرار التشكيل، والاحتياجات الإحصائية للجهات الممثلة والمخططين ومتخذي القرار والشركاء والمتعاملين الآخرين، كما استعرض مؤشرات أداء المركز لعام 2010.
وآلية تطوير الإدارة الداخلية للمركز، والاحتياجات الوظيفية والشواغر للعام المقبل، دعماً لتوسيع أدوات التواصل مع الجهات الخارجية والشركاء الاستراتيجيين للمركز، عملاً على زيادة المبادرات، وسد الفجوات في مؤشر الأداء.
وتم خلال الاجتماع استعراض ما تم إنجازه من أعمال في عام 2009، وميزانية ومصروفات العام الماضي، إضافة للأعمال الرئيسة والمساندة لتنفيذ الخطة الاستراتيجية، وخطة الموارد البشرية للمركز.
ومراحل إعداد المؤشرات الإحصائية المنتجة، والإطار العام للإحصاءات الرسمية بالإمارة، كما ناقش المجلس نتائج زيارات وفد المركز إلى بعض الجهات الإحصائية العالمية، وآلية تبادل الخبرات معها في مجال العمل الإحصائي وجمع البيانات وتحليل الأرقام وإجراء التعدادات والاستبيانات، سعياً نحو ضمان تطبيق أعلى معايير الجودة والتميز الإحصائي في العالم.
واطلع الأعضاء على سير العمل في المشروعات الإحصائية الاقتصادية والاجتماعية والديموغرافية التي نفذها المركز. وترتكز الخطة على رؤية وأهداف وخطط طموحة لتغطية النمو الاقتصادي والديمغرافي المتسارع في الإمارة، والوصول بالمركز لمكانة متميزة بين المراكز الإحصائية في المنطقة.
حيث سيغطي كافة القطاعات الإحصائية الاقتصادية والديموغرافية والاجتماعية وتوفير بياناتها وفقاً للمعايير الإحصائية الدولية المعتمدة من خلال تنفيذ التعدادات والمسوح الإحصائية وتوفير البيانات السجلية.
كما ترتكز استراتيجية المركز على بناء وتعزيز شراكات استراتيجية متميزة مع مؤسسات القطاعين الحكومي والخاص، نظراً لما تمثله البيانات والمعلومات الإحصائية لتلك المؤسسات من أهمية لتحقيق التخطيط السليم.
واتخاذ القرارات بناءً على معطيات علمية تضمن صحتها وفاعليتها، إضافة إلى أن تلك المؤسسات تعتبر مصادر للبيانات الإحصائية السجلية، والتي تمثل القطب الثاني للعمل الإحصائي، الذي يمثل قطبه الأول الإحصاء الميداني.
