كشفت شركة ماني آند كومباني إحدى أسرع الشركات نمواً في منطقة الشرق الأوسط في مجال إنتاج المكسرات والفواكه المجففة الغنية بالعناصر الغذائية الطبيعية عن برنامج مشاركتها في معرض أغذية الخليج، الذي يبدأ غداً الأحد ويستمر حتى الأربعاء بمركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض وكانت الشركة التي تتفاوض حالياً مع موزعين رئيسيين في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي أعلنت في الآونة الأخيرة عن نمو مبيعاتها بنسبة 40% في عام 2009 مقارنة مع العام السابق.
وهي الآن ماضية قدماً في تنفيذ خطتها الهادفة إلى تحقيق نمو بنسبة أربعة أضعاف خلال العام 2010. وستطرح ماني آند كومباني مجموعتين من المنتجات لتلبية حاجات السوق المتوقعة خلال العام الجاري، إضافة إلى عرض مجموعة منتجاتها الحالية ضمن فعاليات المعرض.
وستضم المجموعتان الجديدتان مكسرات وفاكهة يامي إكس إس (20-25 غراما في الكيس الواحد) الممزوجة بنكهات طبيعية مثل البابريكا. كما ستضيف الشركة نكهات جديدة إلى منتجاتها الغذائية المعدة خصيصاً للتوزيع على المطاعم والمقاهي. ومع الإضافات الجديدة يرتفع عدد المنتجات المتضمنة في مجموعة الخدمات الغذائية التي توفرها الشركة إلى 16 خلطة ذات طعم مميز سيتم عرضها جميعاً خلال المعرض.
وقال أبوزار رحماني المدير التنفيذي لماني آند كومباني: يعتبر معرض الخليج للأغذية فرصة ممتازة للالتقاء بعملائنا الحاليين والمحتملين ومناقشة التحديات التي تؤثر على عمليات سلسلة التوريد العالمية. وفي الحقيقة يوجد أمام الشركات العاملة في قطاع الأغذية الطبيعية الكثير من الفرص للتوسع ضمن المنطقة، وذلك من خلال الفنادق والمطاعم والمدارس والمكاتب وغيرها من المرافق.
ونعمل حالياً على إيجاد أفضل السبل لمواكبة الطلب المتنامي في السوق. وركزت ماني آند كومباني التي تتجاوز خبرتها في المنطقة 120 عاماً على الصحة والسلامة بصفتهما محركاً أساسياً للنجاح التجاري مشجعة عملاءها على اتباع أسلوب حياة مفعم بالحيوية والنشاط عبر شراكاتها الفاعلة في قطاع الأعمال المحلي.
ولفتت الشركة إلى أن الزيادة الكبيرة في الطلب على هذا النوع من الأغذية الصحية الخفيفة تفتح أمامها آفاقاً واسعة في السنوات المقبلة. كما قامت الشركة بالعديد من مبادرات المسؤوليات الاجتماعية، حيث قامت مؤخرًا بدعم الندوة الخاصة بالصحّة والغذاء التي نظمتها جامعة ميدل سكس في قرية المعرفة والتي شهدت مشاركة أطباء من عيادة دبي لندن.
وأكد رحماني أن مستقبلاً زاهراً ينتظر العاملين في قطاع صناعة الأغذية الخفيفة في الشرق الأوسط فهو واسع، ويشتمل على أصناف وفئات متنوعة من السلع الغذائية التي تلقى طلباً كبيراً لا يتأثر كثيراً بالتغيرات المقترنة بالدورة الاقتصادية. وقال: كان حجم الخسائر التي تكبدها القطاع الغذائي في الشرق الأوسط أقل من تلك التي تكبدتها قطاعات كانت تبدو قوية جداً مثل السيارات والعقارات والمصارف وغيرها.
