أطلقت أوليمبوس في أسواق الإمارات مجموعة 2010 من كاميراتها المتطورة بقوة 14 ميغابكسل، والتي تضمن لمحبي التصوير صوراً متميزة بوضوحها ودقتها من خلال تصاميم أنيقة تتماشى مع توجهات الموضة والحياة العصرية.

وبذلك تكون أوليمبوس الشركة المصنعة الوحيدة التي تقدم 9 موديلات بقوة 14 ميغابكسل هذا العام ضمن إطار حملتها المبتكرة بعنوان اُ 41. وتتميز هذه الكاميرات بمجموعة متنوعة من الخصائص والوظائف الجديدة سهلة الاستخدام فضلاً عن صورها عالية الجودة وأسعارها المناسبة.

وقال أحمد أشرف رئيس قسم الأعمال في مؤسسة الصايغ وإخوانه الوكيل المحلي والموزع الحصري لمنتجات أوليمبوس في دولة الإمارات العربية المتحدة: يشهد مجتمع عشاق التصوير نمواً كبيراً وتوجهاً متزايداً نحو الاستفادة من الوظائف التقنية الجديدة التي تعزز جودة الصورة وتثري تفاصيلها.

وقد خلصت دراسة حديثة إلى أن العملاء عموماً يفضلون اليوم الكاميرات التي تتمتع بقدرات وإمكانات كبيرة ووظائف عديدة وتوفر ذاكرة تخزين أضخم. وانطلاقاً من حرصها على تزويد عملائها بمنتجات ذات قيمة مضافة عالية قامت أوليمبوس بإدخال عدد من الوظائف والخصائص التقنية سهلة الاستخدام إلى تشكيلة كاميراتها لعام 2010 بما يتيح لشريحة أوسع من الجمهور الاستمتاع بتقنيات التصوير فائقة التطور. ونحن على ثقة من أن هذه التشكيلة الجديدة ستمَكن المستخدمين من خوض تجربة متميزة عبر صور بدقة 14 ميغابكسل.

وتأتي الموديلات الجديدة متضمنة أيضا خصائص إضافية تشمل زر واجهة الوسائط المتعددة عالية الدقة والذي يتيح للمستخدم الانتقال بسهولة من وضعية التقاط الصور الثابتة إلى وضعية تسجيل الفيديو عالي الدقة بكبسة واحدة. كما أن معظم الموديلات مزودة بعدسة تكبير بصرية. وتحتوي بعض الموديلات الجديدة ذاكرة مدمجة تصل سعتها إلى 2 جيجابايت لتوفر بذلك مساحة تخزينية أكبر للصور الضخمة، وهي ميزة لا تتوفر في معظم كاميرات العلامات التجارية الأخرى.

ومن المزايا البارزة الأخرى في التشكيلة الجديدة هناك نظام المرشحات السحرية الذي يتيح التقاط صور إبداعية ونظام الصور البانورامية الداخلي ونظام الرصد التلقائي للمشاهد الطبيعية، الأمر الذي يتيح للمستخدم التقاط ثلاث صور بكبسة واحدة. وأما الخبرة الهندسية الدقيقة التي تتميز بها أوليمبوس فتضمن تصميماً أنيقاً ونحيفاً لمنتجاتها المزودة بالعديد من الوظائف والخصائص التقنية لتتماشى مع متطلبات الحياة العصرية وتوجهات الموضة.