أعلنت شركة آيداس إنجازها لمبنى مميز بمساحة 1200 متر مربع خاص بمركز التعليم التابع للمجلس الثقافي البريطاني في دبي. وتتميز البنية التحتية لهذا المبنى بتصميمها المتطور وتحقيقها لشروط الاستدامة.

وقال سيدريك جونسالفيز مهندس معماري أول من آيداس: كان التحدي الكبير لنا عند تصميمنا لمبنى المجلس الثقافي البريطاني هو الوصول لبناء مميز ذي حجم متوسط بميزانية متواضعة في مدينة تنتمي كل مبانيها إلى فئة المباني العملاقة ذات التكاليف الضخمة.

وتم تخطي هذا التحدي من خلال نقل التركيز من المساحة الأساسية للمبنى المؤلف من طابق واحد بجدران بيضاء إلى الواجهة الأمامية المرتفعة حيث تجسد هذه الواجهة المناظر الطبيعية الرائعة لدولة الإمارات العربية المتحدة والموارد الطبيعية في شكل يشبه تموج رمال الصحراء بعروق ذهبية متمايلة على كامل طول الواجهة. كما يتميز المبنى بتصاوير لشلالات وبرك مياه ورايات ملونة مما يعطي دراماتيكية وارتفاعاً للمبنى.

ويتميز مركز التعليم بمساحة كبيرة للموارد والاجتماعات تم تصميمها للطلاب والعملاء على حد سواء بهدف التفاعل أثناء التعرف على المجلس الثقافي البريطاني، ويدعم هذا التصميم ركن مكتبي خلفي بالإضافة إلى 10 غرف للصفوف. كما يضم المبنى فناء خارجياً تحيط به جدران زجاجية عالية تضفي جواً من السكينة وتدفق النور الشفاف ضمن مساحة المبنى. وانطلقت آيداس في دبي عام 2005 وانخرطت منذ ذلك الوقت في سوق الشرق الأوسط كإحدى مؤسسات التصميم المعماري الرائدة.

وساهمت مشاريعها التطويرية السكنية والتجارية وذات الاستخدام المتنوع في رسم آفاق الإمارات الحالية. كما ساهمت آيداس بتسهيل بنى النقل التحتية في دبي نظراً لعملها في تصميم الخطوط الخضراء والحمراء لمترو دبي. وتتبنى آيداس مقاربة شمولية فيما يخص الاستدامة سواء كان ذلك في البيئة العمرانية أو المجتمع بصورة عامة.