أعلن وزير الاقتصاد الألماني راينر برودرله أن بلاده تسعى لتعزيز التعاون في مجال الطاقة مع موسكو. وقال برودرله خلال لقائه مع أليكسه ميللر رئيس شركة جازبروم الروسية العملاقة للطاقة إن هناك تقدما في المشاريع الألمانية الروسية المشتركة وعلى رأسها مشروع إنشاء خط أنابيب نورد ستريم المقرر إنشاؤه عبر بحر البلطيق.

وأشار الوزير الألماني إلى أن هذا الخط سيبدأ في ضخ الغاز من روسيا في سبتمبر عام 2011. وتساهم شركات ألمانية عملاقة في إنشاء هذا الخط الذي يمتد لمسافة 1200 كيلومتر، وهي شركة ايون وشركة بي ايه اس اف فينترسهال بالإضافة إلى شركة جاز أوني الهولندية.

كما أكد الوزير أن هناك تعاونا بين البلدين في مشاريع أخرى مثل ترشيد استهلاك الطاقة وحماية المناخ مضيفا أن باستطاعة الشركات الألمانية المساعدة في هذا المجال بما تمتلكه من تقنيات حديثة. وأبدى برودرله تفاؤله بأن باستطاعة الشركات الألمانية المتوسطة الحصول على صفقات تجارية في روسيا.

من جانبه أكد ميللر رغبة روسيا في إنشاء خط أنابيب بحر البلطيق رافضا بذلك التكهنات التي ذهبت إلى احتمال تأثر هذا المشروع سلبا بنتائج الانتخابات الرئاسية الأخيرة في أوكرانيا.

وذلك في ضوء فوز زعيم المعارضة فيكتور يانكوفيتش بهذه الانتخابات وهو الذي يتمتع بعلاقات طيبة مع موسكو خلافا لسلفه فيكتور يوشتشينكو الذي شهدت فترة رئاسته الكثير من أزمات الطاقة مع روسيا مما آثار تكهنات باحتمال تخلي روسيا عن إنشاء هذا المشروع بعد أن فاز حليفها يانكفوتش في الانتخابات وأصبح مرور الغاز الطبيعي الروسي عبر أوكرانيا آمنا من الاضطرابات السياسية.

وقال ميللر إن روسيا ستمضي قدما في مشروع إنشاء الخط حسب الخطط المقررة.

( د ب)