يناضل صناع نماذج القطارات منذ أعوام في مواجهة تراجع الإيرادات كما أن إعلان شركة ماركلين ذات الشهرة العالمية إفلاسها في أوائل العام الماضي ينذر بالكثير من المتاعب لهذا القطاع. ومن المقبول بشكل شائع أنه عندما تعطس ماركلين تصاب الصناعة بكاملها بالبرد غير أن القيام بجولة في أنحاء أكبر معرض تجاري في العالم والذي تستضيفه مدينة نورمبرغ الألمانية قد يشير إلى أن نماذج القطارات في طريقها للعودة مرة أخرى إلى الساحة.

ويفرك المتحمسون لنماذج القطارات أعينهم بأسى ويسألون أنفسهم أية شريحة مستهدفة من الزبائن هي التي قد تبدأ في الشراء وضخ الأموال في شرايين هذه الصناعة مرة أخرى. ويبدو أنهم عثروا على الإجابة. فصناع نماذج القطارات يريدون أولا وبأكثر من أي شيء آخر أن يصبح الأطفال متحمسين لهذه الهواية.

ويقيم فولكر شميت مدير الرابطة الألمانية لصناعة لعب الأطفال نوايا صناعة نماذج القطارات بقوله إنه يرى فرصا في هذا الإتجاه على المدى المتوسط. ولكن ليس على المدى القصير بالتأكيد حيث ان الألعاب الإليكترونية لا تزال تسيطر على اختيارات اللعب في غرف نوم الأطفال.

وتوجد حقا نماذج بهيجة للقطارات مخصصة للأطفال ليلهوا بها غير أنه توجد فجوة عميقة بين هذه اللعب التي تستهدف شريحة الأطفال الصغار وبين لعب القطارات التي تصنعها شركة ماركلين كما يقول فولكر شميت ويضيف ان هذه الصناعة أضاعت الفرصة التي أتيحت لها في وقت سابق لطرح منتجات تقدم نقلة من قطارات الطفولة إلى نماذج الكبار.

(د ب أ)