يفتتح ناصر احمد السويدي رئيس دائرة التنمية الاقتصادية في ابوظبي يوم الاثنين المقبل بقصر الإمارات ملتقى أبوظبي الاقتصادي. وتسلط جلسة العمل الأولى الضوء على المرحلة المقبلة للتنمية الاقتصادية في أبوظبي، وتدور محاوره حول استراتيجية المرحلة المقبلة في ظل تبعات الأزمة العالمية ومحركات النمو للمرحلة المقبلة ودور القطاع الخاص ودور الاستثمار الأجنبي.
وتناقش جلسة العمل الثانية موضوعا آخر مهما وهو: ماذا ينتظر الاقتصاد العالمي والإقليمي وتدور محاور الجلسة حول إمكانات استدامة التعافي الجاري من تداعيات الأزمة العالمية وعما إذا كان التعافي نتيجة مؤقتة لبرامج الدعم والإنفاق الحكومي وماهية السياسات والإصلاحات طويلة الأمد المطلوبة لتحقيق تعاف اقتصادي مستدام وتجنب حصول أزمة عالمية جديدة، وهل هناك تحول في القوة الاقتصادية نحو دول آسيا وما هي التوقعات بشأن اقتصادات دول المنطقة في 2010، وما بعد.
وكيف تواجه دول المنطقة المتغيرات، وتتناول جلسة العمل الثالثة دروس الأزمة والسياسات الجديدة للشركات وتركز على مدى تأثير النقص الحاصل في التمويل على استراتيجيات الشركات وأولويات استعمال الموارد المتاحة وعما إذا كان نقص السيولة سيشجع عمليات الاندماج وتدعيم المواقع وهل ستصرف الشركات النظر عن التوسع الخارجي.
وتدور الجلسة الرابعة حول المنطلقات الجديدة لتطوير البنى التحتية والصناعة في أبوظبي، وتتناول خطة أبوظبي لتطوير بنية تحتية ذات مستوى عالمي وفرص الاستثمار في البنى التحتية والطاقة والصناعة. وتركز الجلسة الخامسة على الاستثمار في العقار والخدمات وعلى الأخص الفرص والمجالات في السياحة وتوقعات العقار.
وتتناول الجلسة السادسة كيفية مواجهة الصناعة المصرفية والمالية للمستقبل، وتتمحور حول الدروس التي تعلمتها البنوك والمؤسسات المالية من الأزمة والتعامل مع القوانين والإجراءات الجديدة وكيفية تعامل المصارف مع المخاطر الجديدة الناجمة عن تبعات الأزمة. وتتناول الجلسة السابعة والأخيرة اتجاهات الاستثمارات الإقليمية وعلى وجه الخصوص العوامل المحركة للأسواق المالية في المنطقة في 2010.
أبوظبي ـ «البيان»