كشفت دراسة ترأستها الامم المتحدة إن الانكماش الاقتصادي العالمي قد يوقع 21 مليون شخص في منطقة اسيا والمحيط الهادي في فقر مدقع وحثت الحكومات على زيادة اجراءات الحماية الاجتماعية في برامجها للتحفيز. وأشار أجاي تشيبر المدير الاقليمي لبرنامج الامم المتحدة للتنمية إلى ان هناك تركيزا كبيرا جدا على النمو الاقتصادي فقط وليس بالقدر الكافي على كيفية توزيع هذا النمو والقطاعات الاخرى من المجتمع التي تحتاج لان يتم تنميتها مثل التأمين الصحي والمعاشات ونظام الحماية الاجتماعية.
وتهدف هذه الدراسة التي قام بها برنامج الامم المتحدة للتنمية وبنك التنمية الاسيوي الى تقييم التقدم في تحقيق الاهداف التي تم تحديدها بموجب برنامج أهداف التنمية للالفية الجديدة 2000 مثل القضاء على الفقر وزيادة امكانية الحصول على تعليم. وذكر التقرير ان الازمة الاقتصادية والمالية العالمية يمكن ان تجعل 17 مليون شخص اخرين يعتمدون على دخل يقل عن 25. 1 دولار يوميا في 2009 واربعة ملايين اخرين في 2010.
وقال التقرير إن 20% فقط من العاطلين او الذين يعملون في وظائف مؤقتة في اسيا يحصلون على اعانات بطالة وان 30% فقط من المسنين يحصلون على معاشات.ولا يقتصر الأمر على آسيا وحدها فقد أظهرت دراسة حديثة أن شخصاً واحداً من بين سبعة أشخاص عاش في ألمانيا خلال عام 2008 على حافة الفقر أو عاش فقيراً على الأرجح.
وذكر معهد أبحاث الاقتصاد الألماني أن عدد الأشخاص المهددين بالسقوط في دائرة الفقر أو الذين يعيشون بالفعل في حالة فقر في ألمانيا ارتفع بنحو الثلث مقارنة بالأعداد قبل عشرة أعوام. وأوضحت دراسة المعهد أن نحو ربع الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 19 إلى 25 عاماً كان مهدداً خلال عام 2008 بالسقوط في دائرة الفقر.
رويترز