أكد الشيخ مسلم سالم بن حم رئيس مجلس إدارة مجموعة «بن حم» ان الاقتصاد الإماراتي حافظ على قوته ومتانته خلال عام 2009 رغم تداعيات الأزمة المالية العالمية بفضل توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» والإدارة الناجحة لها والحكمة في التعامل مع تداعياتها من خلال اتخاذ عدد من الإجراءات والإصلاحات التحفيزية التي ساعدت على تجاوز أسوأ مراحل الأزمة المالية العالمية خلال فترة قياسية بأقل الخسائر.

وقال بن حم في حوار خاص ل«البيان الاقتصادي» انه رغم التداعيات الخطيرة والآثار الكبيرة التي تركتها على المستوى العالمي إلا أن هذه الأزمة أثبتت مرة أخرى متانة اقتصاد الإمارات وقوة مكوناته وقدرته على مواجهة التحديات المختلفة، مشيرا الى انه بفضل حزمة الإجراءات والإصلاحات التي اتخذتها حكومة الإمارات اصبح وضع الاقتصاد الإماراتي خلال الربع الأخير من عام 2009 أفضل بكثير مما كان متوقعا طبقا لتقديرات صندوق النقد الدولي.

وتوقع ان تستمر الإمارات خلال عام 2010 في المضي بخطى ثابتة نحو الانتعاش محققة نجاحات في مختلف المجالات، متوقعا ان يشهد القطاعان العقاري والسياحي في ابوظبي حركة انتعاش خلال المرحلة المقبلة بعد إطلاق الدولة لعدد من المشاريع التنموية واستمرار شركات التطوير العقاري في تنفيذ مشاريعها حيث شددت الدولة على أن تمضي الإمارة في تطبيق خططها الاستراتيجية الممتدة حتى العام 2030 مما لعب دورا مهما في تخفيف آثار الأزمة.

وقال ان تأثر مجموعة بن حم بالازمة المالية العالمية كان محدودا مرجعا ذلك الى ان اكثر استثمارات المجموعة كانت داخل الدولة ومنطقة الخليج كما كان لتعدد نشاط شركات المجموعة واختلاف مجالات الاستثمار سبب رئيسي في تقليل نسبة التأثر بالأزمة المالية فلم تتراجع الأعمال في اي عام حيث تسير المجموعة بخطط مدروسة وبمعدلات نمو ثابتة.

واكد ان الاتجاه نحو تحويل الشركات العائلية إلى مساهمة عامة اتجاه إيجابي، موضحا ان لكل شركة من هذه الشركات العائلية نوعا من الخصوصية والظروف التي يتحدد في ضوئها مدى استعدادها للمضي في اتجاه التحول الى مساهمة عامة من عدمه. وقال ان رغبة المجموعة في دخول سوق العراق قائمة وموجودة وستنفذ متى تهيأت الظروف المناسبة وثبت جدوى دخول هذا السوق. وفيما يلي نص حوار الشيخ مسلم سالم بن حم ل«البيان الاقتصادي»:

متانة

في ظل المتغيرات المحلية والاقليمية والدولية التي شهدها عام 2009 ما تقييمكم لأداء الاقتصاد الوطني خلال العام المنقضي وما توقعاتكم لعام 2010 ؟

حافظ اقتصاد دولة الإمارات على قوته ومتانته خلال عام 2009 وسط تداعيات الأزمة المالية والاقتصادية العالمية بفضل توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» والادارة الناجحة لها والحكمة في التعامل مع تداعياتها وذلك من خلال سياسة تنويع الموارد بعيدا عن النفط وتشجيع الاستثمارات الاجنبية في مختلف المشاريع ز

وكذلك اتخاذ عدد من الإجراءات والإصلاحات التحفيزية التي ساعدت على تجاوز أسوأ مراحل الأزمة المالية العالمية خلال فترة قياسية بأقل الخسائر ورغم التداعيات الخطيرة والآثار الكبيرة التي تركتها على المستوى العالمي إلا أن هذه الأزمة أثبتت مرة أخرى متانة اقتصاد الإمارات وقوة مكوناته المختلفة وقدرته على مواجهة التحديات المختلفة وقد ساهمت حزمة الإجراءات والإصلاحات التي اتخذتها حكومة دولة الإمارات لمواجهة تداعيات الأزمة المالية العالميةز

وغيرها في أن يصبح وضع الاقتصاد الإماراتي خلال الربع الأخير من عام 2009 أفضل بكثير مما كان متوقعا طبقا لتقديرات صندوق النقد الدولي الذي أشار في شهر أكتوبر 2009 إلى أن الاقتصاد الإماراتي يقترب من الوضع المتوازي .. وفيما يخص بتوقعنا لعام 2010 فإن الإمارات تمضي بخطى ثابتة نحو الانتعاش محققة بذلك نجاحاتها في مختلف المجالات، وهو ما اثبتته على الصعيد المحلي والدولي.

انتعاش

من واقع انشطتكم ومتابعتكم ما توقعاتكم لمستقبل القطاع العقاري والسياحي في امارة ابوظبي والدولة بوجه عام خصوصا بعد تداعيات الازمة المالية العالمية؟

نتوقع ان يشهد القطاعان العقاري والسياحي حركة انتعاش خلال المرحلة المقبلة وتوقعنا هذا نابع من ثقتنا الكبيرة في المسؤولين المشرفين على القطاعين العقاري والسياحي في الدولة الذين لا يدخرون اي جهد لإعادة انتعاش هذه القطاعات وذلك من خلال اطلاق الدولة لعدد من المشاريع التنموية واستمرار شركات التطوير العقاري في تنفيذ مشاريعها حيث شددت الدولة على أن تمضي الإمارة في تطبيق خططها الاستراتيجية الممتدة حتى العام 2030 مما لعب دورا مهما في تخفيف آثار الأزمة، خصوصا أن المباني السكنية التي يتم تنفيذها تأتي وفق خطط واستراتيجيات تحدد الاحتياجات الحالية والمستقبلية من المباني السكنية والتجارية والمرافق المختلفة للإمارة.

دهشة

ما تقييمكم لنهج الشفافية الذي انتهجته حكومة دبي في تعاملها مع قضية مجموعة دبي العالمية؟وما رأيكم في الضجة التي اثارتها بعض وسائل الاعلام الغربية حول هذا الموضوع؟

الثقة التي اولاها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لسلطان بن سليم رئيس دبي العالمية كانت وراء هذه الشفافية المبنية على الاحترام والثقة المتبادلة من الطرفين ويقين سموه بقدرة دبي العالمية على تخطيها لتلك الازمة وفيما يتعلق بالضجة التي احدثتها وسائل الاعلام فهي اكبر من حجمها وان كانت تعكس دهشة الكثيرين حيال قصة نجاح دبي على المستويين الإقليمي والعالمي.

هل تتوقعون حدوث بعض التأثيرات السلبية لهذه الضجة على الاقتصاد الوطني في المرحلة المقبلة؟

بعد ان انحسرت الحملات الإعلامية ووضوح حجم المبالغة في تصوير انعكاسات التطورات الأخيرة على حركة الاقتصاد الوطني والعالمي أكدت بنوك أجنبية من مختلف دول العالم ضعف تأثرها بهذه التطورات.

وما رأيكم في السلوك الذي انتهجته الحكومة الاتحادية وحكومتا دبي وابوظبي في التعامل مع هذه القضية؟

اسلوب قائم على الشفافية المطلقة والواقعية فإمارة دبي هي جزء من الامارات السبع وبفضل قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة لا اعتقد انه سيكون هناك ما نقلق عليه مستقبلا خصوصا بعد التطمينات التي عكست مدى ثقة القيادة بسلامة الاجراءات التي اتخذت لمعالجة تحديات الأزمة والانتقال الى مرحلة جديدة في مسار التطور الاقتصادي العام والتي تعزز من خلاله الانجازات المحققة طوال السنوات الماضية من عمر الاتحاد.

قيادة

متى تتوقعون ان تبدأ اثار الازمة المالية العالمية على المنطقة وعلى الامارات خصوصا في الزوال؟

تعتبر دولة الإمارات جزءا من العالم ككل لذا فإن الأزمة الاقتصادية التي مر بها العالم مؤخرا قد أثرت بشكل ملحوظ على اقتصاد الدولة إلا انه من وجهة نظري فإن الدولة بفضل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وإخوانه حكام الامارات قد تمكنت من تحقيق التعافي من تبعات الأزمة المالية وهي ما جعلها تقود العالم إلى التعافي الاقتصادي بفضل ما تتمتع به من سيولة وموارد هائلة تعزز دورها كشريك مهم وكرائد على مسار التعافي الاقتصادي العالمي.

هل أثرت الأزمة وخصوصا ماتبعها من نقص في السيولة على أنشطة مجموعتكم وهل هناك مشروعات تم تأجيلها او إلغاؤها؟

الحمد لله، كان حجم التأثر بسيطا وربما يرجع السبب في ذلك الى ان اكثر استثماراتنا كانت داخل الدولة ومنطقة الخليج كما كان لتعدد نشاط شركات مجموعة بن حم واختلاف مجالات الاستثمار سبب رئيسي في تقليل نسبة التأثر بالأزمة المالية فمنذ بدايتنا وحتى العام الجاري لم تتراجع الأعمال في اي عام حيث اننا بفضل الله نسير على خطط مدروسة وبمعدلات نمو ثابتة وهذا يتضح من خلال عزمنا على تنفيذ العديد من المشاريع وهي الآن في وضع التنفيذ وتسير وفق البرنامج المخطط لها مسبقا من حيث بداية تاريخ التنفيذ والانتهاء سواء في القطاع العقاري او السياحي.

مشاريع

ما تقييمكم لنشاط مجموعة بن حم خلال الفترة الماضية وما أبرز مشروعاتكم الجديدة داخل الدولة وخارجها وما حجم أعمالكم حاليا واهم القطاعات التي تركزون عليها؟

الحمد لله فكما ذكرنا سابقا يعتبر اداء مجموعة بن حم خلال الفترة الماضية جيدا والحمد لله وبالنسبة للمشروعات الجديدة فقد قامت المجموعة مؤخرا بافتتاح شركة بن حم نورث اوشن للمصاعد المتحركة في دبي كواحدة من اكبر الشركات التي تختص بصناعة وانشاء المصاعد ومواقف السيارات والسلالم المتحركة وفقا لأحدث الاجهزة والتقنيات العليا .

وذلك بالتعاون مع الشركة الكورية هيونداي وتعتزم المجموعة أن تبدأ في شهر مارس العمل في فندق سيتي سيزنز بردبي بتكلفة 150 مليون درهم وهو عبارة عن فندق مكون من أكثر من 200 غرفة يتميز تصميمه بأنه من أوائل المشاريع في الدولة المصممه بمبدأ المباني الخضراء الصديقة للبيئة حيث سيتم استخدام الطاقة الشمسية بطريقة توفر الطاقة الكهربائية المستهلكة في المبني بنسبة لا تقل عن 20% ويقع في شارع خالد بن الوليد بجوار مركز برجمان للتسوق.

وقريبا سيتم الانتهاء من تنفييذ 4 ابراج سكنية بالشارقة إجمالي عدد الشقق بها 672 شقة وتقع الابراج في منطقة النهده الأولى مقابل صحارى سنتر كما اننا وبإذن الله سنبدأ في انشاء مستشفى بمدينة بني ياس في مايو المقبل بتكلفة 320 مليون درهم وسيحتل المشروع موقعا متميزا في مدينة بني ياس حيث يعتبر حلقة وصل بين امارة ابوظبي وضواحيها ومدينة العين ومن المتوقع ان يستغرق انشاء المشروع عامين .

وفي مارس المقبل سيتم افتتاح مركز ميامي الطبي الذي يقع في شارع إلكترا بناية الحمراء سنتر في ابوظبي ويضم المركز 8 اقسام (طب الأسنان، وطب الأطفال، والعلاج الطبيعي، طب وجراحة العيون، أمراض النساء، مستحضرات التجميل، جراحة العظام والطب الباطني) ويضم ايضا قسما خاصا بالمختبرات وقسم الأشعة.

كما ان هناك بعض المشاريع التي تم البدء في تنفيذها في نهاية عام 2009 متمثلة في انشاء فندقين في امارة ابوظبي وهما فندق رويال سيتي سزنز بتكلفة 324 مليون درهم وذلك وفق أحدث المعايير الفندقية، وفندق البارك سيتي سيزنز الذي يحتل مكانة مميزة من شارع خليفة القريب من الكورنيش ويشمل حوالي 200 غرفة. وفيما يختص بحجم اعمالنا فهي تتراوح بمعدلات جيدة سواء كان ذلك داخل الدولة او خارجها وهي متركزة في القطاعات العقارية والسياحية.

تميز

بعد انتهاء عام 2009 نريد نبذة عن النتائج الاولية للمجموعة خلال العام المنقضي وما توقعاتكم لعام 2010 بشأن نمو الارباح والأداء بشكل عام ؟

لقد حققت المجموعة نتائج جيدة والحمد لله خلال العام الماضي مواصلة نجاحها وانجازاتها منذ تأسيسها فقد احرزت المجموعة نموا متميزا على جميع الأصعدة ومن المتوقع بإذن الله ان يستمر هذا النجاح خلال الأعوام القادمة.

هل تخطط المجموعة لطرح أجزاء من بعض شركاتها للتحول لمساهمة عامة؟.. ومتى تتوقعون اتخاذ خطوات فعلية بهذا الاتجاه؟

في الواقع الاتجاه نحو تحويل الشركات العائلية إلى مساهمة عامة اتجاه إيجابي لأنه يهدف في الأساس إلى توسيع قاعدة المشاركة الاقتصادية ودعم المراكز المالية لهذه الشركات ولكل شركة من هذه الشركات العائلية نوع من الخصوصية والظروف التي تتحدد في ضوئها مدى استعدادها للمضي في اتجاه التحول الى مساهمة عامة من عدمه.

هل تعتزم المجموعة تعديل خططها العقارية بالتركيز على المشروعات التي تناسب محدودي الدخل وخططها الفندقية بالتركيز على الفنادق من الشريحة المتوسطة؟

في الوقت الحالي هناك احتياجات لمتوسطي الدخل وهو ما أدى الى تزايد معدلات الطلب على هذا النوع من المشاريع التي تخدم احتياجاتهم وخصوصا بعد تأثير الأزمة المالية العالمية على السوق العقارية والتي أدت الى حالة من التردد من قبل المستثمرين بانتظار فرص أفضل ولذلك تعتزم المجموعة اطلاق خطتها التي تركز على الفئات من ذوي الدخل المحدد وهو بالتالي ما يعمل على توفير التسهيلات اللازمة ليتمتع محدودو الدخل بالمزايا التي يتمتع بها ذوو الدخل العالي وهو ما ينطبق ايضا على القطاع السياحي.

مكونات

القطاعان الفندقي والسياحي مساهمان أساسيان في مكونات الناتج المحلي للدولة

قال بن حم ان القطاع الفندقي يرتبط بالقطاع السياحي الذي أصبح مساهما أساسيا في مكونات الناتج المحلي للدولة والتنمية الاقتصادية والاجتماعية وظهرت الامارات بقوة على خارطة السياحة العالمية خلال السنوات الماضية كدولة سياحية من الطراز الأول وتؤكد الأرقام ان الإمارات في طريقها لأن تصبح احد أهم مراكز الجذب السياحي على مستوى المنطقة.

ورداً على سؤاله عن إذا كان السوق مازال بحاجة لطرح غرف فندقية جديدة ام انه بدأ يدخل مرحلة التوازن بين العرض والطلب؟ وما هي مناطق الدولة التي ترون أنها مازالت بحاجة إلى إنشاء فنادق جديدة وما عدد الغرف الذي يحتاجها السوق في المرحلة المقبلة؟

اجاب بن حم ان القطاع الفندقي في إمارة أبوظبي يشهد توسعاً كبيراً ونشاطاً ملحوظاً خلال السنوات المقبلة، يصاحبه نمو كبير في الطلب على الغرف الفندقية، ومن المتوقع تضاعف عدد الغرف الفندقية في أبوظبي خلال السنوات المقبلة، خاصة بعد أن أصبحت أبوظبي مدينة سياحية يستهدفها السائحون من معظم دول العالم وليست مجرد مركز لسياحة الترانزيت حيث ان التوقعات الحالية تؤكد أن حجم الغرف التي ستشهدها أبوظبي خلال السنوات الثماني المقبلة قد يصل إلى اكثر من عشرة آلاف في ضوء إستراتيجية ابوظبي الرامية إلى تعزيز القطاع السياحي كمساهم رئيسي في الدخل والاقتصاد الوطني.

لجنة

تعديلات على التنظيم القانوني لعقود الإيجار تعيد التوازن إلى السوق واستقرارها

أكد بن حم انه نظرا لدخول أعداد متزايدة من الوحدات العقارية السكنية والتجارية إلى سوق العقارات في الإمارة الأمر فإن ذلك يساعد في إعادة التوازن إلى سوق العقارات واستقرارها من خلال آليات السوق وقوى العرض والطلب .. فقد أصدر المجلس التنفيذي القرار رقم 76 لسنة 2009 بتشكيل لجنة لدراسة الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية للتنظيم القانوني لعقود الإيجار وذلك لدراسة الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والمالية لأية تعديلات على التنظيم القانوني لعقود الإيجار والسوق العقاري وقوى العرض والطلب على كافة فئات الوحدات السكنية .

وبسؤاله حول انه وفي ظل بدء العديد من الشركات الوطنية التواجد في المناطق المستقرة بالعراق هل لديكم توجه للدخول في استثمارات في المرحلة المقبلة بالعراق وهل تعتقدون ان الوضع هناك مناسب للاستثمار حاليا؟

قال لقد كانت النية موجودة منذ ان بدأ الحديث عن إعادة اعمار العراق وبادرنا بالفعل باتخاذ الخطوات العملية للمساهمة في عملية الاعمار من خلال بعض الأنشطة خاصة تلك التي لدينا فيها خبرة طويلة كقطاع المقاولات ولكن الأوضاع الأمنية اليوم في العراق حالت دون ذلك ونحن لم ندع الفكرة فالرغبة في دخول سوق العراق قائمة وموجودة ولم نتردد في الذهاب الى هناك متى تهيأت الظروف المناسبة وثبت لنا جدوى هذا الذهاب.

أبوظبي - عبد الفتاح منتصر