حذر المشاركون في منتدى جدة الاقتصادي العاشر الذي اختتم فعالياته بمحافظة جدة السعودية أمس، من المخاطر الصحية والأمراض والأوبئة التي تنتظر العالم في الألفية الجديدة خصوصاً في ظل العولمة وفتح الحدود وانتقال السلع من دولة إلى أخرى، ما يؤدي لانتقال العدوى والأوبئة والفيروسات والحشرات الناقلة للأمراض. وأكد المشاركون العلاقة الوثيقة بين الصحة والاقتصاد والتنمية.
وأجمع المتحدثون في الجلسة الختامية على أن الصحة واحداً من أهم المحاور والقضايا التي تؤثر وتتأثر بالاقتصاد والتنمية والخدمات والإنتاجية بصفة عامة، وحذرت الجلسة من المخاطر الصحية والأمراض والأوبئة التي تنتظر العالم في الألفية الجديدة خصوصاً في ظل العولمة وفتح الحدود وانتقال السلع من دولة إلى أخرى ما يؤدي لانتقال العدوى والأوبئة والفيروسات والحشرات الناقلة للأمراض.
ودعا عميد كلية الطب نائب الرئيس المكلف بشؤون التطوير بجامعة الفيصل الدكتور خالد مناع القطان دول الخليج إلى المزيد من الإنفاق على هذا القطاع. وقال إن دول مجلس التعاون الخليجي الست تنفق 20% من الدخل على التعليم والتدريب الطبي وتخريج الكوادر التي تعمل في المجال الصحي بصفة عامة.
وقال نائب الرئيس التنفيذي للعلوم الاجتماعية والإحصائية والبيئية في أر تي أي العالمية الدكتور وين هولدن إن قضية الصحة لا تبدو سهلة أو معزولة عن القضايا الأخرى في العالم، فهي معقدة وتتداخل مع البيئة والفقر والنزاعات وعدم المساواة والأزمات الاقتصادية.
(الوكالات)