رياض الفيصل اسم شهير في دنيا السفر والسياحة والطيران برغم ترحاله المتكرر بحكم طبيعة عمله ونشاطه كمدير لوكالة الماجد للسفريات إلا انه يرى ان دبي هي دانة الدنيا وجوهرة السياحة بما تمتلكه من مقومات كبرى تؤهلها لاحتال مركز متقدم في عالم السياحة والسفر.

ثلاثون عاما قضاها الفيصل في مجالات الطيران المختلفة ، بدايتها كانت كموظف حركة أرضية في مطار دمشق الدولي متدرجاً في مجالات العمل المختلفة ثم رئيساً لفئة استقبال وترحيل في مطار دمشق الدولي، عمل بعدها كرئيس لفرع عقود الخدمات الأرضية والمنظمات الدولية في إدارة العمليات الأرضية بمطار دمشق الدولي لمدة سنة واحدة .

- عملت كرئيس لفرع التدريب بإدارة العمليات الأرضية في مطار دمشق الدولي، إضافة إلى عملي كمحاضر في الدورات المختلفة التي كانت تجرى في الإدارة لموظفي حركة المطار لمدة سنة ونصف السنة.

ثم انتقلت للعمل كمدير لخدمات المسافرين في مطار أبو ظبي الدولي الذي يتبع له إدارياً أيضاً مطار العين الدولي، وخلال فترة عملي حصل مطار أبو ظبي على عدة جوائز عالمية، منها جائزة التيجان الخمسة لشبكة الخطوط الجوية الهولندية العالمية إضافة إلى جائزة أفضل مطار من حيث انتظام المواعيد لرحلات الخطوط الجوية البريطانية على مستوى العالم.

حيث كان الرقم العالمي المسجل 109 رحلات واستطعنا تحقيق معدل رحلات منتظمة تجاوز المئتي رحلة متتالية بدون أي تأخير، مما انعكس إيجابياً على سمعة المطار وخدماته على أكثر من صعيد، ثم أخيراً جائزة العام 1998 لطيران الإمارات على مستوى شبكة الخطوط المشغلة من حيث انتظام الرحلات ودقة مواعيدها، أضف إلى ذلك العديد من كتب الاستحسان والثناء من شركات الطيران المختلفة للمستوى المتميز للخدمات التي يتم تقديمها.

ويرى رياض الفيصل ان عدد السياح القاصدين دبي في تزايد مستمر، مؤكدا ان الامارات بصفة عامة ودبي بصفة خاصة استطاعت ان تخلق لنفسها موقعا متميزا علي خارطة السياحة العالمية.

مؤكدا ان من خلال موقعه كمدير لوكالة الماجد للسفريات يستطيع ان يتلمس حب وعشق الاجانب للامارات وطبيعة مناخها الصحراوي، مشيرا الى ان المهرجانات والفعاليات التي تحظي بها دبي طول العام ساعد بشكل لافت على تضاعف زوارها، حيث دائما يرفع على الفنادق شعار كامل العدد.